> «الأيام» غرفة الأخبار:
تسبب قصف ميناء المخا الذي تواصل بصورة مكثفة على مدى أيام، في تدمير البنية التحتية والاقتصادية للميناء، وحرمان آلاف المواطنين وأسرهم وأطفالهم من مصدر رزقهم.
ووصف مدير المشتريات في ميناء المخا، مختار القدسي، ما تعرض له الميناء بأنه «دمار شامل»، مؤكدا تعرض بنيته التحتية للتخريب الكامل، رغم أن الميناء كان يقدم خدمات للمجتمع ولا يمارس سوى نشاط مدني وتجاري بحت.
وأضاف القدسي، خلال حديث لـ«العين الإخبارية»، أن 1300 عامل وموظف في ميناء المخا أصبحوا جميعا بلا عمل، بعد توقف نشاط الميناء جراء القصف الحوثي، الذي شل حركة التجارة بالكامل، عقب استهداف الرافعات والرصيف التجاري للميناء.
وفنّد القدسي مزاعم الحوثيين بأن القصف استهدف مواقع عسكرية أو مخازن أسلحة، مؤكدا أن الاستهداف طال مرافق مدنية في الميناء، ما أدى إلى توقف الحركة التجارية، وعزوف السفن التجارية عن الرسو فيه، وبالتالي تشريد الموظفين الذين كانوا يعتمدون على نشاط تلك السفن مصدرًا للرزق.
وأشار إلى أنه يعمل في الميناء منذ 28 عاما، مؤكدًا أنه لم يشهد من قبل مثل هذا العمل، الذي وصفه بالإجرامي، بحق مؤسسات الدولة وموظفيها.
ولفت إلى أن القتلى والضحايا من الموظفين المدنيين، معتبرا أن ما تقوم به مليشيات الحوثي يستهدف تدمير البلاد وخدمة أجندات خارجية.
من جانبه، أكد رئيس قسم الأرصفة في ميناء المخا، عبدالله حسن، أن هجمات مليشيات الحوثي أدت إلى تدمير كامل للبنية التحتية للميناء، معتبرا أن ما جرى يمثل ممارسات متعمدة لتجويع اليمنيين، عبر تشريد موظفي الميناء وعرقلة وصول المواد الغذائية إلى المواطنين.
وأوضح، خلال حديث لـ«العين الإخبارية»، أن السفن المحملة بالسلع الأساسية، التي كانت تصل من الدول المجاورة وبلدان القرن الأفريقي، توقفت عن القدوم إلى ميناء المخا، بسبب الهجمات الحوثية والتدمير الكبير الذي لحق بالميناء.
وتابع: «مشروع مليشيات الحوثي هو مشروع قائم على تجويع اليمنيين وإفقارهم، وحرمانهم من مصادر رزقهم، من خلال تدمير البنية التحتية ومؤسسات الدولة الاقتصادية، وتشريد موظفيها وجعلهم عاطلين عن العمل».
وأشار الموظف في ميناء المخا، رفيق الفضلي، إلى أن هجمات مليشيات الحوثي حرمته وزملاءه من دخلهم المالي ومصدر رزقهم الوحيد، قائلًا: «لم نعد نجد لقمة العيش بسبب القصف الحوثي للميناء».
وأضاف، في حديث لـ«العين الإخبارية»: «كنا نعتمد على السفن التجارية المدنية التي تحمل المواد الغذائية، والقادمة من دول القرن الأفريقي إلى ميناء المخا، خاصة في ظل توقف مرتباتنا، لكن القصف الحوثي والتدمير الذي تعرض له الميناء منع وصول السفن إليه، وحرمنا من وظائفنا».
وكشف الفضلي أن قصف المليشيات للميناء وقع أثناء ممارستهم أعمالهم التجارية المعتادة خلال الدوام الرسمي، معتبرًا أن ذلك يدحض مزاعم الحوثيين التي يروجون من خلالها لوجود نشاط عسكري داخل الميناء، في محاولة لتبرير استهدافه.
ووصف مدير المشتريات في ميناء المخا، مختار القدسي، ما تعرض له الميناء بأنه «دمار شامل»، مؤكدا تعرض بنيته التحتية للتخريب الكامل، رغم أن الميناء كان يقدم خدمات للمجتمع ولا يمارس سوى نشاط مدني وتجاري بحت.
وأضاف القدسي، خلال حديث لـ«العين الإخبارية»، أن 1300 عامل وموظف في ميناء المخا أصبحوا جميعا بلا عمل، بعد توقف نشاط الميناء جراء القصف الحوثي، الذي شل حركة التجارة بالكامل، عقب استهداف الرافعات والرصيف التجاري للميناء.
وفنّد القدسي مزاعم الحوثيين بأن القصف استهدف مواقع عسكرية أو مخازن أسلحة، مؤكدا أن الاستهداف طال مرافق مدنية في الميناء، ما أدى إلى توقف الحركة التجارية، وعزوف السفن التجارية عن الرسو فيه، وبالتالي تشريد الموظفين الذين كانوا يعتمدون على نشاط تلك السفن مصدرًا للرزق.
وأشار إلى أنه يعمل في الميناء منذ 28 عاما، مؤكدًا أنه لم يشهد من قبل مثل هذا العمل، الذي وصفه بالإجرامي، بحق مؤسسات الدولة وموظفيها.
ولفت إلى أن القتلى والضحايا من الموظفين المدنيين، معتبرا أن ما تقوم به مليشيات الحوثي يستهدف تدمير البلاد وخدمة أجندات خارجية.
من جانبه، أكد رئيس قسم الأرصفة في ميناء المخا، عبدالله حسن، أن هجمات مليشيات الحوثي أدت إلى تدمير كامل للبنية التحتية للميناء، معتبرا أن ما جرى يمثل ممارسات متعمدة لتجويع اليمنيين، عبر تشريد موظفي الميناء وعرقلة وصول المواد الغذائية إلى المواطنين.
وأوضح، خلال حديث لـ«العين الإخبارية»، أن السفن المحملة بالسلع الأساسية، التي كانت تصل من الدول المجاورة وبلدان القرن الأفريقي، توقفت عن القدوم إلى ميناء المخا، بسبب الهجمات الحوثية والتدمير الكبير الذي لحق بالميناء.
وتابع: «مشروع مليشيات الحوثي هو مشروع قائم على تجويع اليمنيين وإفقارهم، وحرمانهم من مصادر رزقهم، من خلال تدمير البنية التحتية ومؤسسات الدولة الاقتصادية، وتشريد موظفيها وجعلهم عاطلين عن العمل».
وأشار الموظف في ميناء المخا، رفيق الفضلي، إلى أن هجمات مليشيات الحوثي حرمته وزملاءه من دخلهم المالي ومصدر رزقهم الوحيد، قائلًا: «لم نعد نجد لقمة العيش بسبب القصف الحوثي للميناء».
وأضاف، في حديث لـ«العين الإخبارية»: «كنا نعتمد على السفن التجارية المدنية التي تحمل المواد الغذائية، والقادمة من دول القرن الأفريقي إلى ميناء المخا، خاصة في ظل توقف مرتباتنا، لكن القصف الحوثي والتدمير الذي تعرض له الميناء منع وصول السفن إليه، وحرمنا من وظائفنا».
وكشف الفضلي أن قصف المليشيات للميناء وقع أثناء ممارستهم أعمالهم التجارية المعتادة خلال الدوام الرسمي، معتبرًا أن ذلك يدحض مزاعم الحوثيين التي يروجون من خلالها لوجود نشاط عسكري داخل الميناء، في محاولة لتبرير استهدافه.













