> مدريد «الأيام» وكالات:

​أعلن جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، القائمة الرسمية الثانية للفريق هذا الموسم، استعدادا لمواجهة ريال سوسيداد، اليوم الأربعاء، بالليجا.

وشهدت القائمة استمرار غياب الثنائي تشواميني وإندريك بسبب المعاناة من مشاكل بدنية مختلفة، بينما أكمل استدعاءات المدرب ثلاثة لاعبين من الفئات السنية هم ماريو ريفاس وسيستيرو وأليكسيس سيريا.

وفقا لصحيفة "ماركا" الإسبانية، يعاني تشواميني من آلام متواصلة منذ عودته من الإجازة التي حصل عليها عقب نهاية كأس العالم، حيث لم تتاح له سوى فرص قليلة للظهور برفقة بقية زملائه، وسيكون خارج الحسابات مجددا في المباراة المقبلة للفريق الملكي.

ويخضع المهاجم إندريك لبرنامج مخصص لتجنب المشاكل البدنية على مدار الموسم، إذ يرغب النادي في تفادي تكرار سيناريو الموسم الماضي خلال فترة إعارته إلى ليون، عندما اضطر للتوقف في عدة مناسبات بسبب المشاكل العضلية.



وتسببت المشاكل في عظمة الساق في استبعاد المدافع راؤول أسينسيو من القائمة، وهي الإصابة التي كشفت عنها صحيفة ماركا يوم أمس، وقد تجبر آلام المدافع على الخضوع لعملية جراحية خلال الأيام القليلة المقبلة.

وينضم إلى قائمة الغائبين عن مواجهة الغد كل من ميليتاو وميندي ورودريجو وتياجو بيتاريش، ليصل إجمالي غيابات الفريق إلى سبعة لاعبين في ثاني مباريات الدوري الإسباني.

وتضم قائمة ريال مدريد لمباراة ريال سوسيداد الأسماء التالية: حراسة المرمى: كورتوا، لونين، وسيرجيو ميستري ، خط الدفاع: هويسين، ترينت، كوناتي، كوكوريلا، كاريراس، روديجر، دومفريس، وماريو ريفاس ، خط الوسط: بيلينجهام، كامافينجا، فالفيردي، أردا جولر، برناردو سيلفا، سيستيرو، وأليكسيس سيريا ، خط الهجوم: فينيسيوس جونيور، مبابي، إسبي، دياز، ويان ديوماندي.

من جهة أخرى أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الإسباني تعيين ماتيو بوسكيتس فيرير لإدارة المباراة .

ويأتي تعيين بوسكيتس فيرير للمباراة بعد أشهر قليلة من إدارته مواجهة ريال مدريد وأتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني 2026، والتي شهدت إحدى أبرز الحالات التحكيمية الجدلية في البطولة.

وكان الحكم قد احتسب مخالفة لصالح ريال مدريد بعد سقوط جود بيلينجهام إثر احتكاك مع كونور جالاجر في الدقائق الأولى من المباراة، قبل أن يحول فيديريكو فالفيردي الركلة الحرة إلى هدف رائع منح الفريق الملكي التقدم.

وأثارت اللعبة اعتراضات من جانب أتلتيكو مدريد، بعدما رأى الفريق أن جالاجر لم يرتكب مخالفة تستوجب احتساب الركلة الحرة، وهو ما أيده الحكم الإسباني السابق إيتورالدي جونزاليس، الذي أكد عبر "كادينا سير" أنه"لا توجد مخالفة" في اللعبة.

ولم يتوقف الجدل عند هذه الحالة، إذ شهدت المباراة لاحقًا مطالبات من أتلتيكو باحتساب ركلة جزاء بعد سقوط جوليانو سيميوني داخل منطقة الجزاء إثر احتكاك مع إدواردو كامافينجا، لكن بوسكيتس فيرير أمر باستمرار اللعب.

كما تعرض أداء الحكم لانتقادات من جهات تحكيمية وإعلامية، حيث منح موقع "Archivo VAR" بوسكيتس فيرير تقييمًا دون المستوى بلغ 3 من 10، منتقدًا إدارته للمباراة ومعاييره في التعامل مع بعض المخالفات والبطاقات.

وفي تحليل آخر، أشارت صحيفة "آس" إلى أن ريال مدريد لم يكن لديه ما يشتكي منه تجاه الحكم، معتبرة أن بعض قراراته صبت في مصلحة الفريق، ومن بينها احتساب المخالفة التي جاء منها هدف فالفيردي.

وذهبت صحيفة"El Nacional" إلى لهجة أكثر حدة، معتبرة أن المباراة شهدت "جدلًا تحكيميًا" وانحيازا لمصلحة ريال مدريد، ووصفت المخالفة التي سبقت هدف فالفيردي بأنها غير موجودة، مع انتقادات أخرى لقرارات بوسكيتس فيرير خلال اللقاء.

ويعود الحكم الإسباني الآن لإدارة مباراة ريال مدريد وريال سوسيداد، وسط اهتمام بما سيقدمه في المواجهة، بعد الواقعة التي جعلت اسمه حاضرًا في النقاش التحكيمي عقب ديربي مدريد الأخير.