> الحوطة«الأيام»هشام عطيري:
خلال موسم الرياح تنشط حركة الكثبان الرملية التي تعد خطر حقيقي يؤدي إلى إغلاق الطرق وردم المنازل وتدمير الأراضي الزراعية ، وانتشرت خلال العقود الماضية جبال من الكثبان الرملية التي تشكلت مع هبوب الرياح الموسمية وما تعرض له الغطاء الأخطر من عمليات تحطيب جائر من قبل بعض المواطنين تسبب في سرعة حركة تلك الكثبان الرملية التي تحولت إلى معاناه يونيو في العديد من قرى تبن الشظيف وطهرور والمجحفه وبئر ناصر العند وقرية الوعرة التي تعد من القرى الاكثر تضررًا من حركة الكثبان الرملية التي أدت إلى غمر منازل المواطنين وتحول السكان إلى بناء مساكن جديدة ابعد قليلًا عن تلك الكثبان لكن في ظل التغيرات المناخية والرياح استمرت تلك الكثبان في الحركة باتجاه منازل المواطنين رغم المبادرات والاعمال وتوفير الآليات لدفع تلك الكثبان الرملية عن منازلهم.
أوضح منير علي سالم رئيس المجلس الأهلي لقرية الوعرة في الآونة الأخيرة اشتدت الرياح على القرية وسببت أضرار جسيمة في بيوت المواطنين بعضها غمرت وأخرى تعرضت لأضرار بسيطة، وفي منازل ما يقدر سكانها من الدخول الى منازلهم بسبب الرياح وخاصة في الموسم التي تدفع الكثبان الرملية لمنازل المواطنين، لافتًا أن منازل القرية طمرت ولم يبقى لها سوى بعض الأثر منذ عقود وتم بناء مساكن أخرى لكن لازالت تلك الكثبان الرملية تهدد منازل المواطنين.
ويشير منير أن قرية الوعرة تعاني من زحف الرمال رغم المبادرات التي قام بها المواطنين، وهي كانت مبادرات أهلية وذاتية في الفترة السابقة فقد كان المواطن سابقا قادر إنه يحضر شيول لرفع الضرر عن منزله بشكل مؤقت لكن خلال الفترة الأخيرة مع شدة غلاء المعيشة وتأخر الرواتب جعلهم غير قادرين على عمل تلك المبادرات.
وبين منير في حديثة أن السلطة المحلية في الموسم السابق قدمت مبادرة من مدير المديرية هود بغازي الذي وفر شيولات لرفع الضرر المؤقت وكان هناك ارتياح من المواطنين بالخطوة التي أقدمت عليها السلطة المحلية بالمديرية ورفع الضرر مؤقت على عدد من المنازل المهددة بالغمر والانهيار، مضيفًا مشكلة الرمال المتحركة مستمرة وهددت منازل وانهارت منازل أخرى دون تسجيل أي أضرار بشرية لأن أغلب المواطنين المتضررين اخلوا منازلهم لكن المشكلة لازالت قائمة حتى اللحظة.
يوضح منير أن قرية الوعرة من ضمن قُرى كثيرة تعاني من الكثبان الرملية في تبن لكن زحف الرمال في القرية الوعرة يشتد وبأكثر كثافة من أي قرية أخرى، وخصوصًا عند ما نقول قرية الوعرة لا نجمع القرية كلها، هناك شريط محاذي لزحف الرمال هذا يُقدر حوالي 30 بيت أو 28 بيت يعدون من المنازل الاكثر تضررًا وخطورة فهي محاذية لزحف الرمال للشريط الرملي هذا الزاحف الذي يجي من الجنوب.
يطالب منير لفت نظر السلطات المحلية والمحافظة وعمل حلول مسندامه وتوفير شيولات أو تشجير حزام اخضر حتى يتجنب أهالي قرية الوعرة الكوارث من زحف الكثبان الرملية.
وقال المواطن عوض ناصر فضل أحد المتضررين من زحف الكثبان الرملية يتحدث عن مشكلته جراء الكثبان الرملية إنه أثناء هبوب الرياح يخرجون من منزلهم وعدم المقدرة على الاكل ، فتتحول نوافد المنزل إلى نافورة من الرمال وتنقل لتجنب سر هذي الرياح ، ونعود بعد أن تهدى تلك الرياح والعمل على تخرج ما دخل من رمال داخل المنزل بشكل يومي تصل إلى ١٤ حملة من الرمال على الجواري اليد .














