> «الأيام» عكاظ:

كشفت تقارير استخباراتية يمنية وغربية، عن رصد خبراء من إيران وحزب الله وفصائل عراقية في الصفوف الخلفية لجبهات الحوثي في الساحل الغربي وتعز.

وذكرت وكالة «شيبا إنتليجنس»، أن اثنين من عناصر الحرس الثوري الإيراني قتلا على الطريق الرابط بين مديريتي مقبنة وجبل حبشي، فيما لا يزال اثنان آخران في عداد المفقودين.

وبحسب الوكالة، كان الخبراء الأربعة يحملون أجهزة تقنية ويرتدون زياً محلياً، لكنهم لا يتحدثون اللهجة اليمنية، بل «العربية المكسرة»، ما أثار انتباه عناصر استخباراتية سرية تابعة للجيش اليمني خلال وصولهم إلى منطقة البرح في مديرية مقبنة التي تقع ضمن «صندوق القتل»، قبل أن ينفصلوا عن القافلة ويستقلوا سيارة باتجاه منطقة جبل حبشي.

وأفادت الوكالة بأن السيارة تعرضت لقصف، وتمكنت جماعة الحوثي من العثور على جثتي اثنين من القتلى، فيما ظلت تبحث عن الاثنين الآخرين.

وكانت وسائل إعلام غربية نشرت خلال الأيام الماضية تقارير تحدثت عن وجود خبراء إيرانيين بقيادة مندوب إيران في اليمن علي رضائي، والقيادي في فيلق القدس عبدالرضا شهلائي وعناصر من حزب الله اللبناني وفصائل عراقية يديرون العمليات العسكرية الحوثية في الساحل الغربي وعدد من الجبهات، مشيرة إلى أنهم يقدمون المشورة الفنية والإشراف في مجالات الطائرات المسيّرة والصواريخ وعمليات الاستخبارات والأمن.

وذكرت التقارير أن من بين عناصر الحرس الثوري الإيراني حاج مرتضى مخلص، والعراقي أبو مختار باري مشهور، اللذين يعملان بشكل وثيق مع القيادي الحوثي المسؤول عن الاستخبارات العسكرية أبو جهاد محمد علوي الطيري.

وأشارت إلى أن الخبيرين العسكريين الإيراني حسن بن حسن دنبوس والعراقي حسن إياد العامري، يعملان مع القيادي الحوثي حسن شرفي في مجال تطوير الطائرات المسيّرة. 

أما في ما يتعلق بالصواريخ، ذهبت التقارير إلى إن العراقي محمد سيد الحكيم، والخبير الإيراني كرار محمد الموسوي، يعملان في هذا المجال بالتنسيق مع القيادي الحوثي مسؤول الإدارة المركزية للمعلومات الصاروخية أبو بشار صالح الصري.

وفي غضون ذلك، أعلنت القوات المسلحة اليمنية مقتل وإصابة 25 مسلحاً حوثياً خلال الـ24 ساعة الماضية في محافظة تعز غربي اليمن.