> المكلا «الأيام» ناصر محمد سعيد المشجري:
نفّذ العشرات من الجنود المعروفين محليًا باسم «جنود بو ستين ألف»، اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية أمام منزل عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، في منطقة أربعين شقة بمدينة المكلا، وذلك للمطالبة بتسوية أوضاعهم المالية وإدراجهم ضمن المستفيدين من الحافز السعودي.
ورفع المحتجون خلال الوقفة، التي اتسمت بالطابع السلمي، لافتات تطالب بإنصافهم ومعالجة أوضاعهم المالية، مشيرين إلى أنهم أمضوا نحو 13 عامًا في السلك العسكري، ويتقاضون راتبًا شهريًا لا يتجاوز 60 ألف ريال يمني.
وقال المحتجون إن قوات أخرى، وصفوها بأنها حديثة التشكيل، جرى دمجها ضمن وزارتي الداخلية والدفاع وأصبحت مشمولة بالحافز السعودي، في حين لا يزالون، بحسب تعبيرهم، خارج تلك الترتيبات المالية رغم سنوات خدمتهم العسكرية.
وطالب المحتجون قيادة التحالف العربي بالتدخل العاجل لإنصافهم، وإخضاع جميع منتسبي القوات العسكرية لمعايير وقانون موحد، مؤكدين أن معالجة أوضاعهم المالية وتحقيق المساواة بين منتسبي المؤسسة العسكرية من شأنه تعزيز تماسكها واستقرارها.
وبحسب إفادات المحتجين، جرت الوقفة في ظل انتشار أمني وعسكري مكثف، فيما قالوا إن وسائل الإعلام المحلية والعربية مُنعت من تغطية الفعالية والوصول إلى موقع الاحتجاج.
ورفع المحتجون خلال الوقفة، التي اتسمت بالطابع السلمي، لافتات تطالب بإنصافهم ومعالجة أوضاعهم المالية، مشيرين إلى أنهم أمضوا نحو 13 عامًا في السلك العسكري، ويتقاضون راتبًا شهريًا لا يتجاوز 60 ألف ريال يمني.
وقال المحتجون إن قوات أخرى، وصفوها بأنها حديثة التشكيل، جرى دمجها ضمن وزارتي الداخلية والدفاع وأصبحت مشمولة بالحافز السعودي، في حين لا يزالون، بحسب تعبيرهم، خارج تلك الترتيبات المالية رغم سنوات خدمتهم العسكرية.
وطالب المحتجون قيادة التحالف العربي بالتدخل العاجل لإنصافهم، وإخضاع جميع منتسبي القوات العسكرية لمعايير وقانون موحد، مؤكدين أن معالجة أوضاعهم المالية وتحقيق المساواة بين منتسبي المؤسسة العسكرية من شأنه تعزيز تماسكها واستقرارها.
وبحسب إفادات المحتجين، جرت الوقفة في ظل انتشار أمني وعسكري مكثف، فيما قالوا إن وسائل الإعلام المحلية والعربية مُنعت من تغطية الفعالية والوصول إلى موقع الاحتجاج.








