> سيئون «الأيام» صلاح مبارك:
عقدت الأمانة العامة لمؤتمر حضرموت الجامع، اليوم الاثنين، بمدينة سيئون، الاجتماع المشترك لدوائر الأمانة العامة ورؤساء مكاتب الهيئات التنفيذية بالمديريات، برعاية رئيس مؤتمر حضرموت الجامع الشيخ عمرو بن حبريش العليي، لبحث سبل تطوير العمل المؤسسي والتنظيمي، وتعزيز مستوى التنسيق والمواءمة بين مختلف أطر الهيئات التنفيذية.
وفي افتتاح الاجتماع، ألقى النائب الأول لرئيس مؤتمر حضرموت الجامع أبوبكر أحمد السري كلمةً استعرض في مستهلها مسيرة مؤتمر حضرموت الجامع خلال عقدٍ من الزمان منذ تأسيسه، كمرجعية ومظلة جامعة لكافة الجغرافيا الحضرمية تعبر عن تطلعات أبناء حضرموت بعيدًا عن أي حسابات فئوية أو ضيقة.

وأكد السري أن المرحلة الحساسة والاستثنائية التي تمر بها المنطقة على الصعيدين السياسي والاقتصادي تتطلب إجراء تقييم شامل لمسيرة العمل للوقوف أمام النجاحات والتحديات، مشددًا على العمل وفق ثلاث أولويات رئيسية تتمثل في تعزيز وحدة الصف واللحمة الحضرمية، والاقتراب المباشر من هموم المواطنين ولمس متطلباتهم الخدمية والمجتمعية، إلى جانب إحكام البناء المؤسسي والتنظيمي الصارم.

و دعا النائب الأول الأمانة العامة إلى ابتكار الأساليب التي تعزز من الحضور المجتمعي لمؤتمر حضرموت الجامع ومن بينها تشكيل فريق قانوني من المحامين للذود عن حقوق المواطنين، ومواجهة الاختلالات وآفة الفساد بالتعاون مع الجهات المعنية، مشددًا على أهمية مواصلة الجهود لتثبيت مختلف الاستحقاقات والعمل بموجب الوثائق المرجعية لمؤتمر حضرموت الجامع.
من جانبهما دعا عضوا رئاسة الهيئة العليا لمؤتمر حضرموت الجامع، الشيخ العلامة معروف باعباد والشيخ أبوبكر الهدار، على استشعار المسؤولية أمام الله ثم المجتمع، وضرورة ترجمة اللقاءات والاجتماعات القيادية إلى خطوات عملية ملموسة تلامس هموم أبناء حضرموت وتسهم في تخفيف معاناتهم المعيشية والخدمية.
بدوره، أوضح الأمين العام لمؤتمر حضرموت الجامع المهندس سامي عبدالرحمن العمودي، أن هذا الاجتماع القيادي يمثل امتدادًا لقاءات سابقة توجت بهذا اللقاء المتكامل في مدينة سيئون، بهدف إعادة ضبط العلاقة التنظيمية بين الأمانة العامة باعتبارها راسمة السياسات والتوجهات، ومكاتب الهيئات التنفيذية في المديريات بصفتها الذراع الميداني للتنفيذ.
وشدد العمودي على أن انعقاد اللقاء في حاضره وادي حضرموت يؤكد على واحدية مؤتمر حضرموت الجامع والتراب الحضرمي، ويمثل نقلة نوعية نحو الانتقال بالعمل إلى خطة تنظيمية ومؤسسية متجددة تقوم على التكامل والتنسيق الدائم بين الساحل والوادي، مبينًا أن خطط المرحلة القادمة تركز على تفعيل الأنشطة التي توجه لملامسة حياة المواطنين، والعمل وفق برامج زمنية محددة.
وكان الأمين العام المساعد لمؤتمر حضرموت الجامع لشؤون الوادي والصحراء، رئيس اللجنه التحضيرية للقاء، المهندس ماجد رجب يادين، قد رحب بالقيادات المشاركة من كافة المديريات، مشيرًا إلى أن انعقاد هذا الاجتماع الموسع في سيئون يعد حدثًا تنظيميًا ونوعيًا يعزز مبدأ الشراكة وتكافؤ الفرص بين كافة أطر ومكاتب مؤتمر حضرموت الجامع.
وعبر يادين عن تقديره لجهود كافة اللجان التحضيرية والدعم المقدم من قيادة مؤتمر حضرموت الجامع والأمانة العامة لإنجاح اللقاء، معربًا عن أمله في أن تترجم النقاشات إلى مخرجات عملية تلبي تطلعات أبناء حضرموت وتخدم قضاياهم العادلة.









