> «الأيام» خاص:
حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من تصاعد الضغوط على النظام الصحي في اليمن مع اتساع العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، مؤكدةً أن بعض المرافق الطبية القريبة من خطوط المواجهة استقبلت أكثر من 700 مصاب خلال أسبوع واحد، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية والكوادر المتخصصة.
وأفادت اللجنة بأن جميع جبهات القتال شهدت ارتفاعًا غير مسبوق في أعداد المصابين بالأسلحة، مشيرةً إلى أن محافظات مأرب وتعز ومناطق الساحل الغربي كانت من أكثر المناطق تسجيلًا للخسائر البشرية.
وأوضحت أن المستشفيات والمرافق الصحية تواجه تدفقات متزايدة من الجرحى تفوق قدراتها الاستيعابية، مع تكرار حالات الوصول الجماعي للمصابين، ما يضاعف الأعباء على نظام صحي أنهكته سنوات الحرب والأزمات الاقتصادية والنزوح وتفشي الأمراض.
ونقل البيان عن منسق الصحة في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، فراس أبو سمرة، قوله إن الطواقم الطبية المتخصصة في علاج الإصابات البليغة تعمل تحت ضغوط هائلة، في ظل محدودية عدد المرافق الصحية القادرة على تقديم رعاية شاملة لمصابي الحرب.
وأضاف أبو سمرة أن المستشفيات القريبة من جبهات القتال تستقبل أعدادًا كبيرة من الجرحى رغم النقص في مستلزمات الجراحة والتخدير والأكسجين والأدوية، في وقت يتعين فيه على العاملين الصحيين مواصلة تقديم الرعاية الأساسية للأمهات والأطفال ومرضى الأمراض المزمنة.








