> «الأيام» إندبندنت:

 اعترف مدير إنستغرام، آدم موسيري، بأن الشركة تواجه تحديًا في التعامل مع اتجاه متزايد مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجتاح منصتها.

فقد اشتكى عدد من المشتركين في التطبيق من سرقة موادهم وإعادة تقديمها باستخدام نساء مولدات بالذكاء الاصطناعي.

وأعرب موسيري عن قلقه إزاء هذا الاتجاه، مشيرًا إلى أن الشركة غير متأكدة من الخطوات الواجب اتخاذها. وجاءت تصريحاته ردا على فيديو للكوميدي جورج بريت أولسون، حيث أظهر مثالا على محتوى مسروق استخدمه الذكاء الاصطناعي لإيهام المشاهدين بأن امرأة جذابة هي من أدت هذا المحتوى.

وأشار أولسون إلى أن هذه المشكلة تؤثر أيضا على فنون الأداء الأخرى، حيث يتم استخدام حسابات مزيفة لأخذ مقاطع فيديو وتقديمها كأداء لصور رمزية مولدة بالذكاء الاصطناعي.

وفي تعليقه على فيديو أولسون، قال موسيري إن حظر المحتوى المعتمد على الذكاء الاصطناعي ليس بالأمر العملي، مشيرًا إلى أن تحديد هذا المحتوى يصبح أمرًا أصعب. لكنه أكد أن "انستغرام" تستثمر جهودًا لتوجيه الزيارات إلى منشئي المحتوى الأصليين، وسيبحث في سبل التعامل مع سرقة المحتوى بطريقة فعالة.

وأكد أنه قلق بشأن هذا الاتجاه، ويعمل على تحديد الحلول المناسبة، مشددًا على تعقيد المشكلة وضرورة حماية المبدعين دون تمكين السلوكيات السلبية من تقديم مطالبات مزيفة.