> «الأيام»إرم نيوز:
بالتزامن مع الانتخابات الإسرائيلية والتجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، كشف مصدر إعلامي مقرب من البيت الأبيض لـ"إرم نيوز"، أن وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون" والقيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" تنسقان قائمة موسعة من الأهداف المحتملة داخل إيران، تشمل منشآت عسكرية ومواقع نووية وبنية تحتية للطاقة.
وقال المصدر المقرب من البيت الأبيض إن التنسيق بين البنتاغون وسنتكوم يركز على إعداد خيارات متعددة، بما يسمح للإدارة الأمريكية بتحديد نطاق العملية وأهدافها وفقًا للتطورات الميدانية والسياسية.
وتشمل قائمة الأهداف المحتملة، وفق المصدر، البنية التحتية للطاقة والمنشآت العسكرية والمواقع النووية الإيرانية؛ ما يعكس اتساع نطاق الخيارات التي تدرسها واشنطن مقارنة بالضربات المحدودة التي ركزت على إضعاف بعض القدرات العسكرية.
وفي المقابل، قالت آنا كيلي، نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض، إن إيران باتت في وضع اقتصادي وعسكري بالغ الصعوبة، مؤكدة استمرار الحصار الأمريكي، ومشيرة إلى تدفق النفط بكميات غير مسبوقة عبر مضيق هرمز.
أخبار ذات صلة
قائد "سنتكوم": مضيق هرمز خالٍ من الألغام البحرية الإيرانية
وأضافت كيلي، في رسالة عبر البريد الإلكتروني، أن الولايات المتحدة لن تشن هجومًا على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني المقبل.
وفي سياق متصل، أفادت مذكرة مؤرخة في 23 أكتوبر الجاري، أرسلها مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، بأن أجهزة الاستخبارات الأمريكية رصدت زيادة كبيرة في الجهود الإيرانية لاستهداف أفراد أمريكيين.
وذكرت المذكرة أن خطط الاستهداف وصلت إلى مراحل متقدمة في الشرق الأوسط وبعض الدول الأخرى، وهو تطور قد يزيد من حساسية القرار الأمريكي بشأن كيفية التعامل مع التهديدات الإيرانية، خصوصًا إذا رأت واشنطن أن مصالحها أو أفرادها يواجهون مخاطر متصاعدة.
وذكر أن هذا يأتي في إطار الاستعداد لسيناريو استئناف العمليات القتالية، إذا أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا بذلك.
وأوضح المصدر أن التحضيرات الأمريكية تتجاوز وضع خطط لضربات محدودة، لتشمل خيارات أوسع تستهدف تقليص قدرة إيران على إعادة تشغيل منظوماتها العسكرية، إلى جانب الضغط على قطاعات استراتيجية قد تؤثر في قدرة طهران على مواصلة المواجهة.
وأضاف المصدر أن المرحلة المقبلة ستشهد مراجعة الخيارات المطروحة أمام ترامب وفقًا لمدى استجابة طهران للضغوط الأمريكية، موضحًا أن واشنطن تريد الاحتفاظ بقدرتها على الانتقال السريع من سياسة الاحتواء والضغط الاقتصادي إلى عمليات عسكرية أوسع إذا رأت أن التهديدات الإيرانية لم تتراجع.
وأضاف المصدر أن المرحلة المقبلة ستشهد مراجعة الخيارات المطروحة أمام ترامب وفقًا لمدى استجابة طهران للضغوط الأمريكية، موضحًا أن واشنطن تريد الاحتفاظ بقدرتها على الانتقال السريع من سياسة الاحتواء والضغط الاقتصادي إلى عمليات عسكرية أوسع إذا رأت أن التهديدات الإيرانية لم تتراجع.
وأشار إلى أن اتساع بنك الأهداف يمنح الإدارة الأمريكية خيارات متدرجة، تبدأ بتعطيل القدرات العسكرية القابلة لإعادة التشغيل، وقد تمتد إلى منشآت أكثر حساسية، وفقًا لطبيعة القرار السياسي وحدود التصعيد الذي تستعد واشنطن لتحمله.
وتأتي هذه التحركات وسط تباين في الرسائل الأمريكية بشأن توقيت أي هجوم محتمل، بالتزامن مع الانتخابات الإسرائيلية والتجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.
وتأتي هذه التحركات وسط تباين في الرسائل الأمريكية بشأن توقيت أي هجوم محتمل، بالتزامن مع الانتخابات الإسرائيلية والتجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.
وفي مؤشر على مستوى الجاهزية العسكرية الأمريكية، ذكرت شبكة "سي إن إن"، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط باتت قادرة على بدء عمليات عسكرية جديدة ضد إيران خلال 96 ساعة من صدور أمر رئاسي، مع توافر القوات والقدرات اللازمة لتنفيذ الهجمات المحتملة.
وبحسب المصادر، يُرجح أن تتجاوز العمليات المقبلة الضربات المحدودة التي استهدفت تعطيل القدرات العسكرية الإيرانية القابلة لإعادة التشغيل سريعًا، مثل الرادارات وقاذفات الصواريخ، منذ أن أوقف ترامب العمليات القتالية الكاملة في وقت سابق من العام الجاري.
ويشير هذا التقدير إلى أن واشنطن تعمل على إبقاء خيار التصعيد العسكري جاهزًا، حتى مع استمرار القيود السياسية المرتبطة بتوقيت استخدام القوة، فوجود القوات والقدرات اللازمة لا يعني بالضرورة صدور قرار بالهجوم، لكنه يمنح الإدارة الأمريكية مساحة
ويشير هذا التقدير إلى أن واشنطن تعمل على إبقاء خيار التصعيد العسكري جاهزًا، حتى مع استمرار القيود السياسية المرتبطة بتوقيت استخدام القوة، فوجود القوات والقدرات اللازمة لا يعني بالضرورة صدور قرار بالهجوم، لكنه يمنح الإدارة الأمريكية مساحة
أوسع للتحرك إذا تغيرت حساباتها
- الطاقة والمنشآت النووية
وتشمل قائمة الأهداف المحتملة، وفق المصدر، البنية التحتية للطاقة والمنشآت العسكرية والمواقع النووية الإيرانية؛ ما يعكس اتساع نطاق الخيارات التي تدرسها واشنطن مقارنة بالضربات المحدودة التي ركزت على إضعاف بعض القدرات العسكرية.
ومن شأن تنفيذ عملية واسعة أن يفتح مرحلة جديدة من المواجهة، خصوصًا إذا امتدت الضربات إلى قطاعات استراتيجية تتجاوز المنظومات العسكرية المباشرة، لكن طبيعة الأهداف النهائية وحجم العملية سيظلان مرتبطين بالقرار السياسي الأمريكي، ولا سيما في ظل حساسية توقيت التصعيد وتداعياته الإقليمية.
رهان على دعم ترامب
وتتزامن الاستعدادات العسكرية مع تحركات سياسية إسرائيلية، بعدما تفاخر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعلاقته بالرئيس الأمريكي عشية الانتخابات الإسرائيلية، ملمحًا إلى إمكانية استئناف الحرب على إيران بالتعاون مع واشنطن.
وقال نتنياهو في ظهور تلفزيوني مساء الأحد إن ترامب أقام معه علاقة صداقة وصفها بأنها غير مسبوقة بين رئيس وزراء إسرائيلي ورئيس أمريكي، معربًا عن شكوكه في أن تحظى إسرائيل برئيس أمريكي ودود بالقدر نفسه مستقبلًا.
وأضاف أن أمام ترامب عامين آخرين في البيت الأبيض، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دعا الإسرائيليين إلى التصويت لصالحه.
وكان ترامب كتب على وسائل التواصل الاجتماعي دعوة للتصويت لنتنياهو، مضيفًا أن على الجانبين "إكمال المهمة التي بدأناها"، في تصريح فتح الباب أمام تساؤلات بشأن احتمال عودة العمليات العسكرية ضد إيران بعد انتهاء الاستحقاقات الانتخابية.
لكن المصدر المقرب من البيت الأبيض كشف أن ترامب رفض الموافقة على ضربة مشتركة مع إسرائيل ضد إيران قبل انتخابات الكنيست، رغم طلب نتنياهو، الذي كان يسعى إلى توظيف التطورات الخارجية في تعزيز موقفه الانتخابي وسط تراجع فرصه وفق استطلاعات الرأي.
رهان على دعم ترامب
وتتزامن الاستعدادات العسكرية مع تحركات سياسية إسرائيلية، بعدما تفاخر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعلاقته بالرئيس الأمريكي عشية الانتخابات الإسرائيلية، ملمحًا إلى إمكانية استئناف الحرب على إيران بالتعاون مع واشنطن.
وقال نتنياهو في ظهور تلفزيوني مساء الأحد إن ترامب أقام معه علاقة صداقة وصفها بأنها غير مسبوقة بين رئيس وزراء إسرائيلي ورئيس أمريكي، معربًا عن شكوكه في أن تحظى إسرائيل برئيس أمريكي ودود بالقدر نفسه مستقبلًا.
وأضاف أن أمام ترامب عامين آخرين في البيت الأبيض، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دعا الإسرائيليين إلى التصويت لصالحه.
وكان ترامب كتب على وسائل التواصل الاجتماعي دعوة للتصويت لنتنياهو، مضيفًا أن على الجانبين "إكمال المهمة التي بدأناها"، في تصريح فتح الباب أمام تساؤلات بشأن احتمال عودة العمليات العسكرية ضد إيران بعد انتهاء الاستحقاقات الانتخابية.
لكن المصدر المقرب من البيت الأبيض كشف أن ترامب رفض الموافقة على ضربة مشتركة مع إسرائيل ضد إيران قبل انتخابات الكنيست، رغم طلب نتنياهو، الذي كان يسعى إلى توظيف التطورات الخارجية في تعزيز موقفه الانتخابي وسط تراجع فرصه وفق استطلاعات الرأي.
- حسابات الانتخابات وتحذيرات استخباراتية
وفي المقابل، قالت آنا كيلي، نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض، إن إيران باتت في وضع اقتصادي وعسكري بالغ الصعوبة، مؤكدة استمرار الحصار الأمريكي، ومشيرة إلى تدفق النفط بكميات غير مسبوقة عبر مضيق هرمز.
أخبار ذات صلة
قائد "سنتكوم": مضيق هرمز خالٍ من الألغام البحرية الإيرانية
وأضافت كيلي، في رسالة عبر البريد الإلكتروني، أن الولايات المتحدة لن تشن هجومًا على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني المقبل.
وفي سياق متصل، أفادت مذكرة مؤرخة في 23 أكتوبر الجاري، أرسلها مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، بأن أجهزة الاستخبارات الأمريكية رصدت زيادة كبيرة في الجهود الإيرانية لاستهداف أفراد أمريكيين.
وذكرت المذكرة أن خطط الاستهداف وصلت إلى مراحل متقدمة في الشرق الأوسط وبعض الدول الأخرى، وهو تطور قد يزيد من حساسية القرار الأمريكي بشأن كيفية التعامل مع التهديدات الإيرانية، خصوصًا إذا رأت واشنطن أن مصالحها أو أفرادها يواجهون مخاطر متصاعدة.












