> عدن «الأيام» خاص:
أجرت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم الخميس، اتصالاً هاتفياً مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، تناولت فيه آخر المستجدات في اليمن والمنطقة، في ظل التصعيد الإرهابي لمليشيات الحوثي المدعومة من إيران ضد المدنيين والمنشآت المدنية في البلدين، وسبل تعزيز التنسيق المشترك.
أطلعت الوزيرة الزوبة الوزير السعودي على الاعتداءات الحوثية في العاصمة المؤقتة عدن، وخصوصاً الاستهداف المتكرر لمطار عدن الدولي، والهجمات على مخيمات النازحين ومؤسسات الدولة.
وأوضحت الوزيرة أن استهداف المطار يهدد أرواح المسافرين وسلامة الطيران المدني، ويعرقل حركة المواطنين ووصول المساعدات الإنسانية، مما يستدعي تدخلاً دولياً لحماية المنشآت المدنية ووقف الاعتداءات.
كما استعرضت تداعيات الحصار الحوثي على مدينة تعز والاعتداءات على أحيائها السكنية، والقيود على وصول إمدادات المياه والغذاء والدواء والوقود، مما يهدد حياة السكان واستمرار الخدمات الأساسية.
شددت الزوبة على رفض توظيف احتياجات المواطنين للابتزاز السياسي، مؤكدة وعي اليمنيين بخطورة المشروع الحوثي وتمسكهم بحقهم في دولة تصون كرامتهم وحرياتهم، وترفض محاولات طمس هوية اليمن العربية وتحويله إلى منصة لتهديد أمن المنطقة.
جددت الوزيرة تضامن اليمن الكامل مع السعودية، وإدانته الشديدة للاعتداءات الحوثية على أراضيها ومنشآتها المدنية، مشيرة إلى أن أمن المملكة هو أمن اليمن، وأن أي اعتداء عليها يعتبر اعتداءً على اليمن.
أكدت الوزيرة وقوف الدولة اليمنية إلى جانب المملكة في كل ما تتخذه لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها، وأهمية تكامل الجهود لمواجهة التهديدات المشتركة واستعادة مؤسسات الدولة وحماية أمن المنطقة والملاحة الدولية.
نقلت الوزيرة تقدير القيادة السياسية والحكومة والشعب اليمني لمواقف المملكة الثابتة إلى جانب اليمن، ودعم تحالف دعم الشرعية لجهود الحكومة، والدعم السعودي للموازنة العامة، والمشروعات التنموية والإغاثية.
من جانبه، جدد الأمير فيصل بن فرحان تأكيد دعم المملكة الثابت لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية والشعب اليمني، ومساندتها لجهود الحكومة بما يصون وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه.
أكد الأمير استمرار الدعم السعودي السياسي والاقتصادي والتنموي والإنساني لليمن، وتقديم التسهيلات لأبناء الجالية اليمنية، معرباً عن حرص المملكة على تعزيز التنسيق المشترك ودعم الجهود الرامية إلى تخفيف معاناة الشعب اليمني وتحقيق تطلعاته إلى الأمن والاستقرار والتنمية.
أطلعت الوزيرة الزوبة الوزير السعودي على الاعتداءات الحوثية في العاصمة المؤقتة عدن، وخصوصاً الاستهداف المتكرر لمطار عدن الدولي، والهجمات على مخيمات النازحين ومؤسسات الدولة.
وأوضحت الوزيرة أن استهداف المطار يهدد أرواح المسافرين وسلامة الطيران المدني، ويعرقل حركة المواطنين ووصول المساعدات الإنسانية، مما يستدعي تدخلاً دولياً لحماية المنشآت المدنية ووقف الاعتداءات.
كما استعرضت تداعيات الحصار الحوثي على مدينة تعز والاعتداءات على أحيائها السكنية، والقيود على وصول إمدادات المياه والغذاء والدواء والوقود، مما يهدد حياة السكان واستمرار الخدمات الأساسية.
شددت الزوبة على رفض توظيف احتياجات المواطنين للابتزاز السياسي، مؤكدة وعي اليمنيين بخطورة المشروع الحوثي وتمسكهم بحقهم في دولة تصون كرامتهم وحرياتهم، وترفض محاولات طمس هوية اليمن العربية وتحويله إلى منصة لتهديد أمن المنطقة.
جددت الوزيرة تضامن اليمن الكامل مع السعودية، وإدانته الشديدة للاعتداءات الحوثية على أراضيها ومنشآتها المدنية، مشيرة إلى أن أمن المملكة هو أمن اليمن، وأن أي اعتداء عليها يعتبر اعتداءً على اليمن.
أكدت الوزيرة وقوف الدولة اليمنية إلى جانب المملكة في كل ما تتخذه لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها، وأهمية تكامل الجهود لمواجهة التهديدات المشتركة واستعادة مؤسسات الدولة وحماية أمن المنطقة والملاحة الدولية.
نقلت الوزيرة تقدير القيادة السياسية والحكومة والشعب اليمني لمواقف المملكة الثابتة إلى جانب اليمن، ودعم تحالف دعم الشرعية لجهود الحكومة، والدعم السعودي للموازنة العامة، والمشروعات التنموية والإغاثية.
من جانبه، جدد الأمير فيصل بن فرحان تأكيد دعم المملكة الثابت لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية والشعب اليمني، ومساندتها لجهود الحكومة بما يصون وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه.
أكد الأمير استمرار الدعم السعودي السياسي والاقتصادي والتنموي والإنساني لليمن، وتقديم التسهيلات لأبناء الجالية اليمنية، معرباً عن حرص المملكة على تعزيز التنسيق المشترك ودعم الجهود الرامية إلى تخفيف معاناة الشعب اليمني وتحقيق تطلعاته إلى الأمن والاستقرار والتنمية.












