> الحوطة «الأيام» خاص:
أطلقت اليوم قيادة محافظة لحج، ممثلة باللجنة العليا للطوارئ المشكلة من قبل محافظ المحافظة، نداء استغاثة عاجلًا إلى كافة المنظمات الدولية والإقليمية، والهيئات الإنسانية، والصناديق الإغاثية، ورجال المال والأعمال، طالبتهم فيه بسرعة التدخل لإغاثة آلاف الأسر الوافدة والمتضررة جراء تصاعد العمليات العسكرية في المناطق المجاورة لجبهات القتال.
وأكدت لجنة الطوارئ، في بيان رسمي، أن المحافظة تشهد موجات نزوح غير مسبوقة، جراء تدفق العائلات المستمر خوفًا من أتون الحرب والمناطق الملتهبة، مما يشكل ضغطًا كبيرًا يفوق القدرات الاستيعابية والإغاثية المتاحة حاليًا في محافظة لحج.
وأوضح البيان أن الوضع الإنساني الراهن يستدعي استجابة ميدانية فورية تركز على الأولويات، التي تتمثل في الإيواء والغذاء وتوفير الخيام بشكل عاجل، ومستلزمات الفرش الآمنة لحماية المتضررين من الحرب والظروف المناخية القاسية، إلى جانب السلال الغذائية الطارئة، بالإضافة إلى الرعاية الصحية والإسعاف وتقديم المساعدات الطبية العاجلة والأدوية، والتعامل مع الحالات المرضية والإسعافية الناجمة عن ظروف النزوح، وكذا إنشاء وتأمين نقاط توزيع المياه الصالحة للشرب وخدمات الإصحاح البيئي لمنع تفشي الأمراض، مع تقديم مساعدات مالية مباشرة لمساعدة الأسر في تلبية احتياجاتها الأساسية اليومية.
وأعربت قيادة محافظة لحج ولجنة الطوارئ العليا عن عميق تقديرهما للشراكة الإنسانية الدائمة مع كافة الجهات والمنظمات العاملة في الميدان، محذرتين في الوقت ذاته من أن الارتفاع اليومي في أعداد الوافدين ينذر بفاجعة إنسانية إذا لم يُقابل بمبادرة سريعة وتدخل إغاثي شامل يغطي العجز الحاصل.
واختتم البيان بالدعوة إلى توحيد الجهود الإنسانية وتسريع آليات الاستجابة الطارئة للوقوف بجانب أبناء المحافظة والنازحين إليها في هذه الظروف الاستثنائية الحرجة.
وأكدت لجنة الطوارئ، في بيان رسمي، أن المحافظة تشهد موجات نزوح غير مسبوقة، جراء تدفق العائلات المستمر خوفًا من أتون الحرب والمناطق الملتهبة، مما يشكل ضغطًا كبيرًا يفوق القدرات الاستيعابية والإغاثية المتاحة حاليًا في محافظة لحج.
وأوضح البيان أن الوضع الإنساني الراهن يستدعي استجابة ميدانية فورية تركز على الأولويات، التي تتمثل في الإيواء والغذاء وتوفير الخيام بشكل عاجل، ومستلزمات الفرش الآمنة لحماية المتضررين من الحرب والظروف المناخية القاسية، إلى جانب السلال الغذائية الطارئة، بالإضافة إلى الرعاية الصحية والإسعاف وتقديم المساعدات الطبية العاجلة والأدوية، والتعامل مع الحالات المرضية والإسعافية الناجمة عن ظروف النزوح، وكذا إنشاء وتأمين نقاط توزيع المياه الصالحة للشرب وخدمات الإصحاح البيئي لمنع تفشي الأمراض، مع تقديم مساعدات مالية مباشرة لمساعدة الأسر في تلبية احتياجاتها الأساسية اليومية.
وأعربت قيادة محافظة لحج ولجنة الطوارئ العليا عن عميق تقديرهما للشراكة الإنسانية الدائمة مع كافة الجهات والمنظمات العاملة في الميدان، محذرتين في الوقت ذاته من أن الارتفاع اليومي في أعداد الوافدين ينذر بفاجعة إنسانية إذا لم يُقابل بمبادرة سريعة وتدخل إغاثي شامل يغطي العجز الحاصل.
واختتم البيان بالدعوة إلى توحيد الجهود الإنسانية وتسريع آليات الاستجابة الطارئة للوقوف بجانب أبناء المحافظة والنازحين إليها في هذه الظروف الاستثنائية الحرجة.
















