> تعز«الأيام»خاص :
عقد محافظ محافظة تعز نبيل شمسان، اليوم ، اجتماعًا موسًااً لمناقشة الأوضاع العسكرية والإنسانية والخدمية والأمنية في ظل استمرار الحرب والحصار الذي تفرضه مليشيات الحوثي على المحافظة.
وأكد شمسان، أن تعز اليوم تكتب فصلًا جديدًا من فصول الصمود والتضحية، وتقدم للعالم نموذجًا استثنائيًا في الثبات والدفاع عن الكرامة،مشيدًا ببطولات أبطال القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، وبمواقف أبناء تعز الذين يساندون الجبهات في مختلف المواقع.
وأشاد بشكل خاص بما يسطره أبناء جبل صبر من ملاحم بطولية وبسالة وشجاعة نادرة، ومواجهتهم همجية المليشيات الحوثية وكسر غطرستها،مؤكدًا أن هذه الجبال الشامخة عصية على الانكسار، وأن تعز التي لم تنحنِ أمام الحصار لن تنحني أمام القصف والجرائم الوحشية.
وأشار المحافظ إلى أن قرى وأحياء سكنية ومنازل في مناطق كثيرة من المحافظة تعرضت خلال الأيام الماضية لجرائم كبرى ومجازر مروعة، جراء القصف بالصواريخ الباليستية والقذائف والأسلحة المختلفة، في استهداف مباشر للأحياء السكنية والتجمعات المدنية، فضلًا عن استخدام مواد سامة، ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين الأبرياء بينهم نساء وأطفال، مؤكدًا أن هذه الانتهاكات لن تزيد أبناء تعز إلا ثباتاً وصلابة في مواجهة المليشيات.
ودعا المحافظ نبيل شمسان، جميع المسؤولين إلى مضاعفة العمل بروح المسؤولية والاقتراب أكثر من الناس وتلمس أحوالهم والتفاعل مع احتياجاتهم..مؤكداً أن المسؤولية اليوم لا تقتصر على أداء المهام الإدارية، بل تمتد إلى الوقوف إلى جانب المواطنين وتخفيف معاناتهم بكل الإمكانات المتاحة، وأن من يقصّر في واجبه تجاه معاناة أبناء هذه المدينة الصامدة سيتحمل المسؤولية.
وشدد على ضرورة بناء جبهة داخلية متماسكة لا تقل صلابة عن جبهات المواجهة العسكرية، تتوحد فيها جهود السلطة المحلية والأحزاب والتنظيمات السياسية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الاجتماعية وكل القوى الفاعلة وشباب وشابات تعز، لمواجهة التداعيات الإنسانية والاقتصادية والخدمية الناجمة عن الحرب والحصار ومنع دخول الاحتياجات الأساسية.
وأكد المحافظ أن السلطة المحلية بكل أجهزتها ومؤسساتها ستظل حاضرة في الميدان، تعمل بكل طاقاتها لتخفيف معاناة المواطنين وتوفير الاحتياجات الأساسية، وستكون إلى جانب الأبطال في جبهات العزة والكرامة وإلى جانب المواطنين في مواقع احتياجاتهم ومعاناتهم، وترجمة صمودهم إلى عمل ومسؤولية وإنجاز.
ووجه المحافظ شمسان، دعوة للصحفيين والإعلاميين والناشطين والمدونين، وفي المقدمة أبناء تعز العاملين في وسائل الإعلام في الداخل والخارج، إلى الاصطفاف بمسؤولياتهم المهنية والوطنية، وتسليط الضوء على معاناة المدنيين وتوثيق الجرائم والانتهاكات وإيصال الحقيقة إلى الرأي العام المحلي والدولي.
كما وجه رسالة واضحة إلى القيادات والمشائخ والشخصيات الاجتماعية في المناطق الواقعة تحت سيطرة المليشيات أو في المناطق الرمادية، دعاهم فيها إلى الوقوف مع أبناء وطنهم ومجتمعهم، وعدم الانخراط في مشاريع المليشيات أو الخضوع لإملاءاتها، وعدم المشاركة في تجنيد الأطفال وتحريف المناهج وتغييب وعي الأجيال وفرض ثقافة طائفية غريبة عن مجتمعنا اليمني والتعزي.
وأكد شمسان، أن تعز اليوم تكتب فصلًا جديدًا من فصول الصمود والتضحية، وتقدم للعالم نموذجًا استثنائيًا في الثبات والدفاع عن الكرامة،مشيدًا ببطولات أبطال القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، وبمواقف أبناء تعز الذين يساندون الجبهات في مختلف المواقع.
وأشاد بشكل خاص بما يسطره أبناء جبل صبر من ملاحم بطولية وبسالة وشجاعة نادرة، ومواجهتهم همجية المليشيات الحوثية وكسر غطرستها،مؤكدًا أن هذه الجبال الشامخة عصية على الانكسار، وأن تعز التي لم تنحنِ أمام الحصار لن تنحني أمام القصف والجرائم الوحشية.
وأشار المحافظ إلى أن قرى وأحياء سكنية ومنازل في مناطق كثيرة من المحافظة تعرضت خلال الأيام الماضية لجرائم كبرى ومجازر مروعة، جراء القصف بالصواريخ الباليستية والقذائف والأسلحة المختلفة، في استهداف مباشر للأحياء السكنية والتجمعات المدنية، فضلًا عن استخدام مواد سامة، ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين الأبرياء بينهم نساء وأطفال، مؤكدًا أن هذه الانتهاكات لن تزيد أبناء تعز إلا ثباتاً وصلابة في مواجهة المليشيات.
ودعا المحافظ نبيل شمسان، جميع المسؤولين إلى مضاعفة العمل بروح المسؤولية والاقتراب أكثر من الناس وتلمس أحوالهم والتفاعل مع احتياجاتهم..مؤكداً أن المسؤولية اليوم لا تقتصر على أداء المهام الإدارية، بل تمتد إلى الوقوف إلى جانب المواطنين وتخفيف معاناتهم بكل الإمكانات المتاحة، وأن من يقصّر في واجبه تجاه معاناة أبناء هذه المدينة الصامدة سيتحمل المسؤولية.
وشدد على ضرورة بناء جبهة داخلية متماسكة لا تقل صلابة عن جبهات المواجهة العسكرية، تتوحد فيها جهود السلطة المحلية والأحزاب والتنظيمات السياسية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الاجتماعية وكل القوى الفاعلة وشباب وشابات تعز، لمواجهة التداعيات الإنسانية والاقتصادية والخدمية الناجمة عن الحرب والحصار ومنع دخول الاحتياجات الأساسية.
وأكد المحافظ أن السلطة المحلية بكل أجهزتها ومؤسساتها ستظل حاضرة في الميدان، تعمل بكل طاقاتها لتخفيف معاناة المواطنين وتوفير الاحتياجات الأساسية، وستكون إلى جانب الأبطال في جبهات العزة والكرامة وإلى جانب المواطنين في مواقع احتياجاتهم ومعاناتهم، وترجمة صمودهم إلى عمل ومسؤولية وإنجاز.
ووجه المحافظ شمسان، دعوة للصحفيين والإعلاميين والناشطين والمدونين، وفي المقدمة أبناء تعز العاملين في وسائل الإعلام في الداخل والخارج، إلى الاصطفاف بمسؤولياتهم المهنية والوطنية، وتسليط الضوء على معاناة المدنيين وتوثيق الجرائم والانتهاكات وإيصال الحقيقة إلى الرأي العام المحلي والدولي.
كما وجه رسالة واضحة إلى القيادات والمشائخ والشخصيات الاجتماعية في المناطق الواقعة تحت سيطرة المليشيات أو في المناطق الرمادية، دعاهم فيها إلى الوقوف مع أبناء وطنهم ومجتمعهم، وعدم الانخراط في مشاريع المليشيات أو الخضوع لإملاءاتها، وعدم المشاركة في تجنيد الأطفال وتحريف المناهج وتغييب وعي الأجيال وفرض ثقافة طائفية غريبة عن مجتمعنا اليمني والتعزي.
















