وقفة مع الأستاذين عبدالجبار سلام وعبده علي بعيصي1-لله درك أستاذ عبدالجبار سلام :

«الأيام الرياضي» :

الأستاذ عبدالجبار سلام رقم معروف على صعد عدة، فهو الرياضي وهوالتربوي وهو الحزبي وهو الاجتماعي وهو النقابي، ولا تستغرب إن برزت كل تلك الصفات في آن، وهو دليل على الطاقة والجهد.

عرفت الأستاذ عبدالجبار سلام منذ أكثر من 35 عاماً عندما كان لاعباً مع نادي الأحرار الرياضي، وعرفته مدرساً وحزبياً واجتماعياً لايعرف التمييز وكان حينئذ ملتصقاً بالشيخ عثمان، كما التصق قبله بها الزميل هشام باشراحيل.

دارت أحاديث مؤخراً بين أهل الرياضة وكان اسم عبدالجبار سلام يتردد على مسامعي، وهناك إجماع عليه انه أكثر الأعضاء الإداريين تفانياً واخلاصاً للنادي وكم مرة اطلعني عبدالجبار على شيكات جاء بها لناديه من صنعاء، ويكاد العزيز عبدالجبار سلام أن يكون الآن الوجه الوحيد من قدامى الحركة الرياضية.

لقد كبر في وجهي عزيزي وصديقي وأخي عبدالجبار سلام عندما سحب ترشيحه من العملية الانتخابية لناديه حباً وحرصاً منه على استمرار تألق ناديه في معمعان الدوري، وهو شرف كبير لمحافظة عدن ووجهها المشرق في الدوري الكروي والذي كسر عقدة الهزيمة خارج أرضه وأصبح يحقق الانتصار تلو الانتصار في عقر دار الخصم بفضل الساهرين على مصلحة النادي، وفي مقدمتهم العزيز على قلوبنا عبدالجبار سلام.

هنيئاً لك يا عبدالجبار سلام هذه التضحية وثقتي أن الحركة الرياضية عامة والتلال خاصة سيظل محل اهتمامك وتضحياتك، ومحال أن تنقطع صلتك بالنادي إلا إذا انقطعت نبضات قلبك، لكن الأيام أظهرت أن الحكاية ليست حكاية عبدالجبار، ولكنها حكاية شعب كما قال عبدالحليم حافظ.

2- إيش صنف لك يا بعيصي ؟

جرت انتخابات نادي الوحدة الرياضي يوم الأربعاء الماضي الموافق 16 مارس 2005م في مدينتي الشيخ عثمان.

أخذت العملية الانتخابية ساعات طوال، حيث امتدت من الرابعة عصراً وحتى الرابعة فجراً منافسة بذلك الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

العملية الانتخابية لا غبار عليها من حيث الشرعية ومن حيث سلامة الإجراءات، إلا أن ماراعني وهالني بعد الاطلاع على النتائج هو السقوط المريع لقريبي وأخي وصديقي الأستاذ القدير عبده علي بعيصي.

همست في نفسي إيش صنف لك يا بعيصي؟ على أي الحسابات والقراءات استندت لخوض الانتخابات، أم انها كانت مسألة دحبشة؟ وفي الحالين أعتب عليك لأنك شخصية يشار إليها بالبنان.

هانت معطيات وملابسات غابت عن عزيزنا البعيصي، فهناك أوراق حزبية وهذا النوع من الأوراق سيسقط محمداً بن عبدالله سيد الأولين والآخرين، فيما لو بعثه الله من قبره، لأن الأوراق الحزبية خط أحمر لا يمكن تجاوزه، أذكر الأستاذ البعيصي أن هذا النوع من الأوراق أسقط عمر الجاوي في الانتخابات الاشتراكية، وهوأكبر قامة في اليمن وبنفس النوع من الورق سقط بالأمس أيضا أحمد قعطبي وسعد الدين بن طالب، وحرمتنا تلك الورق من سالم الأرضي، وكان المذكور من أكثر الفاعلين والمتفاعلين في المجلس القيادي السابق.

لعبت المنتديات في المنطقة دوراً مؤثراً في العملية الانتخابية ولم يعمل لها البعيصي حساباً لأنه كان معتكفاً في صومعته داخل بيته.. كما أغفل البعيصي دور لاعبي النادي في العملية الانتخابية لا أدري كيف جازف البعيصي بتاريخه ورصيده الرياضي والتربوي والأدبي والاجتماعي في عملية فيها ضرب من فوق الحزام ومن تحته؟ عملية لها تكتيكات فاعلة واستراتيجيات ميتة، كوننا خبراء في الدس والتآمر.

على أية حال أقول: ألف مبروك للدكتور حميد القباطي ولأعضاء الهيئة الإدارية لنادي الوحدة الرياضي في الشيخ عثمان.