انفلونزا الطيور تنتشر في مصر وتضرب تجارة الدواجن

القاهرة «الأيام» جوناثان رايت ومحمد عباس:

بجعتان في بحيرة حديقة سانت جيمز بوسط لندن يوم امس.. حيث قالت الحكومة البريطانية انه لاداعي لان يقوم مزارعوها بحبس دواجنهم على الرغم من وصول انفلونزا الطيور الى فرنسا
بجعتان في بحيرة حديقة سانت جيمز بوسط لندن يوم امس.. حيث قالت الحكومة البريطانية انه لاداعي لان يقوم مزارعوها بحبس دواجنهم على الرغم من وصول انفلونزا الطيور الى فرنسا
قال مسؤولون أمس الاثنين إن انفلونزا الطيور انتشرت في مناطق جديدة بمصر وتسببت في المزيد من الكساد لتجارة الدواجن التي تقدم نحو 50 في المئة من البروتين الحيواني الذي يستهلكه المصريون.

وقال وزير الصحة حاتم الجبلي إن حالات إصابة ظهرت في محافظات المنوفية والشرقية وكفر الشيخ في دلتا النيل وفي محافظة الفيوم التي يصل إليها فرع من النيل متخللا الصحراء إلى الجنوب الغربي مـن القـاهرة وتنتشـر فيها مزارع الدواجن.

وتسبب الوصول المفاجئ للمرض وانتشاره خلال الأيام الأربعة الماضية في اثارة حالة من الذعر واسعة النطاق بين المصريين على الرغم من محاولات الحكومة طمأنتهم إلى أن الخطر على صحة بسطاء المواطنين محدود.

وقالت أم محمد التي كانت تتسوق في القاهرة "طبعا لن أشتري فراخ (دجاج) أنا خايفة.

خايفة على نفسي وعلى عيالي وعلى الجيران.

مين موش خايف من المرض؟."

وقالت صحف إن هناك اشتباها في إصابات بين البشر لكن المسؤولين قالوا إن جميع الاختبارات أثبتت أنها سلبية.

وقال مسؤول في الأمم المتحدة إن الأثر الاقتصادي يمكن أن يكون شديدا بسبب انهيار الطلب على الدجاج ولأن صناعة الدواجن التي تقدر الاستثمارات فيها بحوالي 17 مليار جنيه مصري (ثلاثة مليارات دولار) توفر سبل الرزق لما يتراوح بين مليونين ونصف وثلاثة ملايين.

وإذا كان لحم الدجاج موجودا فإنه يباع بما يقل عن خمسة جنيهات (0.9 من الدولار) للكيلوجرام بينما كان 14 جنيها للكيلوجرام قبل ظهور المرض.

وقال متسوقون إن المحلات الصغيرة لبيع الطيور أغلقت أبوابها وإن متاجر كارفور في القاهرة رفعت كل لحوم الدجاج من أماكن العرض.

وقال أحمد عبد العظيم وهو بائع طيور "لا احد يتعامل الان مع الفراخ.

لا الناس بتتعامل معاها تشتري ولا احنا بنبيع.

خلاص كله وقف." وكرد فعل زاد سعر السمك كما يقول بائعون بنسبة 40 في المئة وزاد الإقبال عليه أكثر.

وقال طالب مراد علي المسؤول الإقليمي لصحة الحيوان في منظمة الأغذية والزراعة لرويترز إن دولا مثل مصر معرضة لمتاعب اقتصادية شديدة بشكل خاص.

وقال "على مستوى العالم تمثل الدواجن 20 في المئة من البروتين الحيواني المستهلك.

لكن في مصر كانت ما بين 45 في المئة و50 في المئة من كل اللحوم والأسماك وكان ثمنها ثلث ثمن اللحوم الحمراء.

إنه البروتين الوحيد المتوافر للفقراء." وأضاف أن السبب الرئيسي في انتشار الدواجن في الشرق الأوسط هو أن المراعي نادرة.

وتابع أن المنطقة معرضة أيضا لأمراض الحيوان لأنها تستورد الكثير من الماشية الحية أحيانا دون لوائح صارمة.

وقال "أحيانا نقول إن كل قطعة كباب على سيخ آتية من بلد مختلف." وأضاف أن مصر تحاول وقف انتشار الحمى القلاعية بين الماشية في دلتا النيل منذ ما بين أسبوعين وثلاثة أسابيع وأن هذا أضاف من قبل ضغوطا على كميات اللحم واللبن المتوافرة.

وتنفذ الحكومة حملة تطعيم ضد المرض.

وقال مسؤول إن الحكومة وعدت بأنها ستعوض كل من يتخلص من الدجاج لكنها لم تكشف بعد عن التفاصيل ولم تقدم أي أموال.

ويوم الجمعة طلبت الحكومة من الأهالي التخلص من الطيور التي يربونها في بيوتهم أو على أسطح المنازل لكن حتى يوم أمس الاثنين لم يفعل الجميع ما طلبته منهم بمن في ذلك من يسكنون في وسط القاهرة.

رويترز...الدولار يساوي 5.73 جنيه مصري

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى