استراحة «الأيام الرياضي» .. انقذوا أندية عدن من الزوال

«استراحة الرياضي» محمد أحمد النعماني:

للأسف أن أوضاع أندية عدن وبالتحديد: الوحدة وشمسان والميناء وبخاصة في كرة القدم تسير من سيء إلى أسوأ، ولا أعتقد بأن أوضاعها تبشر بخير، بل الأمور كلها تبشر بأنها سائرة إلى طريق اللا عودة، حيث أصبح من المستحيل أن يعود حتى أحد هذه الأندية الثلاثة وليس كلها إلى الدرجة الأولى، بل وكل المراقبين لا يستبعدون بأن تهبط أندية الوحدة والميناء وشمسان إلى الدرجة الثالثة، أو بعضها، رغم أن مسؤوليها يعتقدون بأن بقاءهم في أندية الدرجة الثانية يعتبر إنجازاً، بعد أن كانت تلك الأندية تنافس على بطولات دوري الأضواء.

وإذا كان مكتب الشباب والرياضة بعدن وفرع الاتحاد لا يستطيعان أن يحاسبا الأندية، أو ليس بيدهم شيء يقدموه لها "ولا حول ولا قوة إلا بالله" فأنا شخصياً اعتقد بأن الأخ أحمد محمد الكحلاني محافظ عدن والوكيل المساعد، أحمد الضلاعي قادران على إيجاد كثير من الحلول لمشاكل الأندية، خصوصاً وأننا سمعنا أن الأخ المحافظ رجل صاحب قرار وتهمه سمعة المحافظة، وينوي أن تبقى محافظة عدن في المقدمة في كل شيء، أما "الضلاعي" فقد عرفناه حينما كان مديراً لمكتب الشباب والرياضة بأنه أفضل من قاد مكتب الشباب وأفضل من خدم أندية عدن، والآن في منصبه الجديد نناشده بأن يتدخل لإنقاذ الأوضاع المأساوية في أندية عدن في كل الألعاب، والتي سببها إداراتها التي لا تستطيع أن تقود الأندية لضعف إمكانياتها.. وما الفائدة من وجود إدارة أو رئيس ناد لا يستطيعون مثلاً توفير مدرب أجنبي أو رفد الأندية بلاعبين أو ضمان حوافز اللاعبين الشهرية بانتظام أو إيجاد الحلول لمشاكلهم .

ويا أستاذنا الكحلاني.. ويا أحمد الضلاعي.. أناشدكما وأنا أعرف من أنتما بأن تنزلا إلى أندية المحافظة، وخاصة الميناء وشمسان والوحدة الأقرب للهبوط للدرجة الثالثة في هذا الموسم، والجلوس مع إداراتها ومساءلتها عن كل الأوضاع المتردية في هذه الأندية، ودعمها فيما يحتاجونه، أو تعيين أصحاب الأموال لقيادة تلك الأندية حتى تستطيع النهوض بأندية عدن وإنقاذها من الزوال.. واللهم إنا بلغنا.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى