في حديث قصير مع «الأيام» آن ماري روباشفسكي الملحق الإعلامي والثقافي بالسفارة الأمريكية:من خلال لقاءاتي وجدت الحضارم لطفاء ورأيت في وجوههم شيئا يريدون التحدث عنه

> المكلا «الأيام» علي سالم اليزيدي:

> قامت السيدة آن ماري روباشفسكي، الملحق الإعلامي والثقافي بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بزيارة إلى مدينة المكلا محافظة حضرموت,وخلال هذه الزيارة التي تعتبر الثانية لها منذ عام مضى، زارت جامعة حضرموت وبعض الأماكن والمعالم وجرى يومئذ توسيع التعاون مع الجامعة وكذا البحث عن سبل للعلاقات مع المجتمع الحضرمي، وأثناء الزيارة الأخيرة جرى تبادل الحديث معها.

قالت: «أنا سعيدة بزيارتي للجامعة لاستكمال موضوع الركن الامريكي بها ودعم الاميدست، وايضا الاتصالات التي تمت واللقاءات مع الوسط الاجتماعي الحضرمي، ولدينا برنامج بهذا الخصوص بالترتيب مع الجهات المعنية، نعم نحن قدمنا معونة للطلاب عبارة عن مجموعة من الكتب التخصصية، ولدينا رغبة في توسيع المساعدات وهذا نخطط له في الفترة القادمة».

وأضافت: «ربما نتجه إلى تعزيز هذه العلاقات من خلال التحدث مع طلاب الجامعة في مواضيع حيوية وقضايا متنوعة، لقد أقمنا تجهيزات للوسائل التعليمية وهذه ستساعد وهي معونات من السفارة الامريكية فقد زرت هذا العام المكلا وأدهشني ما بها من حياة وتراث وبحر والأسماك والأسواق وكذا الطراز المعماري لهذه المدينة المطلة على البحر وأتمنى الحفاظ عليه وتنسيق البناء في هذه المدينة، نعم إنني أعرف عددا من أبناء حضرموت التقيتهم في عدد من البلدان وفي صنعاء ومدن اليمن وتجمعني بهم صـداقات ممتازة وهم لطفاء وأذكياء ايضا.

وأثناء زيارتي الأولى والحالية إلى حضرموت التقيت بأناس من حضرموت وفي لقاءاتي رأيت في وجوههم شيئا يريدون التحدث عنه، الحضارم لديهم ثقافة عميقة وحواراتهم موضوعية وذات فائدة وعلى كل حال إنهم رائعون حقا».

كيف جرت تلك اللقاءات والحوارات؟

أجابت السيدة روبا شفسكي «إذا أردت أن تعرف شيئا عن الانطباع عن هذه اللقاءات فهي جيدة، لقد التقينا المرأة الحضرمية، زرنا جمعية صناع الحياة، وهي جمعية ناشطة لتنمية المرأة في المكلا، والتقيت بفرع اتحاد نساء اليمن بالمكلا واستمعنا إلى رأي المرأة، بل لنقل صوت المرأة وتطلعاتها وكفاحها، تحدثت إلى إحدى النساء التي تهتم بالبحث الاجتماعي فيما يخص السجينات وأطلعتني وهي فتاة متعلمة على حياة هؤلاء السجينات وحقوقهن،أايضا استمعت إلى باحثات من نساء المكلا يعملن على تنمية المرأة في الريف، وهذا شيء رائع وقد مكننا من التفكير في فتح برامج تنمية المرأة في الريف ودعمها».

وقلت مقاطعا.. هناك مصاعب أمام تعليم الفتاة في حضرموت، بعض التراجع والمعوقات، هل اطلعتم على هذا؟

فأجابت وهي تنظر إلي: «تعليم المرأة هو الأساس، وهذا في نطاق الاهتمام، ونحن نقيم ورش عمل وحوارات حول هذا الجانب، تعليم الفتاة ودعم تنمية حياتها بالتعاون مع الجهات الحكومية وغير الحكومية يتطلب عملا كبيرا لا يتوقف أبدا، وأود هنا أن أشير إلى مسالة مهمة نتمنى أن تصبح تقليدا في حضرموت وكل اليمن، أن العمل التطوعي في خدمة المجتمع ـ ونحن لن نتوانى عن الدعم والمساعدة وتقديم خدمات من أجل الانسانية والمجتمع ـ عمل نبيل علينا الاهتمام به ونشر أهدافه بين الناس».

وسألت السيدة آن ماري بالقول: كيف تعملون على تحسين صورة أمريكا أمام المواطن اليمني .. لدى الناس انطباع سيئ عن أمريكا؟

قالت والبريق بعينيها: «إن شاء الله لدينا اتجاه لطرح أفكار حقيقية في الواقع ومن خلال اللقاءات ودعم الأعمال الإنسانية وفتح التعاون مع المنظمات المدنية ولأن مكتب الملحقية لا يستطيع أن يقدم العمل الكبير لأنه متواضع فإننا نسعى لتحسين الصورة عند المواطن اليمني بالعلاقات القوية والتحدث بشكل مباشر والحوارات مع الناس والشباب، نحن نفكر حاليا أن نلبي تطلع الشباب في صنعاء والمكلا وعدن وبالحوار مع الشباب الأمريكي، نعم لدينا اتجاه ندرسه وربما يدخل قيد التنفيذ قريبا بفتح قنوات حوار للطلاب والشباب في الجامعات اليمنية والأمريكية عبر القنوات الفضائية المباشرة وهناك أشياء كثيرة مثل تقديم منح وبعثات وزيارات لأمريكا».

وماذا أيضا؟ سألنا السيدة مستشارة الملحقية الإعلامية الأمريكية الزائرة، فأجابت: «من صنعاء أرسلنا عددا من المبعوثين من الصحفيين والمجتمع المدني وقد تجاوبنا مع ما شهدته البلاد من أضرار للسيول والأمطار ودعمنا بمساعدات إنسانية متنوعة».

وماذا عن العلاقة مع الصحفيين كيف تنسقون علاقاتكم معهم بصورة متساوية؟

نظرت بحدة وقالت: «نحن نقيم ورش عمل للصحفيين والعلاقة مع الانترنت، وننظم البعثات والزيارات لعدد من الصحفيين إلى أمريكا، ولأن مكتب الملحقية صغير ولا يلبي اتساع البلد كلها فنحن نأخذ عددا من الصحفيين، في العام الماضي أرسلنا 3 ولدينا 3 جدد».

وهنا تدخل الأستاذ محمد مقبل الحميري، مسئول الشئون الثقافية بالملحقية والمرافق لها، وقال موجها حديثه إلينا: «أنا مسئول عن التدريب الثقافي وأقوم بالمتابعة للمرشحين، الأسماء المرشحة للسفر والتدريب ومن نشتغل معهم ونطلب من رؤساء الصحف تزويدنا بأسماء في محيطنا، ولا نستطيع أن نلبي كل الجمهورية اليمنية، احيانا النشيط نأخذه، من هو صاحب مقالات قوية نأخذه».

مقاطعة: عفوا يا أستاذ بقدر ما قلت ليس لدينا ألف عين نرى بها الصحفيين لأنكم في محيطكم ترون ما هو أمامكم، فإلى العام الماضي لم نسمع أن صحفيا من عدن أو حضرموت أو المهرة سافر عبركم!!.

رد قائلا: «لا يمكن.. ذهبوا».

عدت إلى الحديث وقلت: عندنا معلومات دقيقة وموثوقة، إلى وقت قريب ليس هناك أحد ذهب من هذه المناطق.

وتواصل الحديث واختتم بأن منح الصحفيين في عدن وحضرموت أو المهرة والعلاقة مع السفارة الامريكية فيها سؤال وجواب ناقصان.

وهمت مستشارة الملحقية الثقافية والإعلامية بالنهوض إلا أنني وضعت سؤالا هو: كيف رأيتم الناس هنا وخصوصا في ضعف العلاقة وسعيكم لتوسيعها؟

أخيرا قالت: الناس هنا يريدون أجوبة، ولهذا فإن الفرصة قادمة للتعاون مع حضرموت، إننا نسعى لفتح علاقة مع أبناء حضرموت وهذا ضروري جدا.

> أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى