سفير الولايات المتحدة الأمريكية في اليمن لـ«الأيام»:أترك اليمن وأنا حزين ومتفائل أنها ستنمو بقوة وتتجاوز بعض تحدياتها

«الأيام» باشراحيل هشام باشراحيل:

الزميل باشراحيل يحاور السفير الأمريكي
الزميل باشراحيل يحاور السفير الأمريكي
في الأسابيع القادمة ينهي سعادة سفير الولايات المتحدة الأميركية السيد توماس كراجسكي عمله كسفير لبلاده لدى اليمن.. ولا يختلف أحد في السلطة أو المعارضة على أن السنوات الثلاث الماضية التي قضاها السفير كراجسكي قد شهدت حراكاً في مختلف المجالات والقطاعات التي تسهم في تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين .. فماذا عن هذه الفترة وكيف يقيمها وأسئلة أخرى وضعتها «الأيام» على سعادته وتالياً نص الحوار.

< ستغادر اليمن بعد ثلاث سنوات قضيتها فيها هلا أعطيتنا انطباعاتك عن تلك السنوات؟

- هذا سؤال كبير فعندما وصلت إلى اليمن كنت أعرف بعض الشيء عنها فقد تسلمنا ملخصات وتعلمنا بعض الشيء عن السياسة الداخلية والاقتصاد المحلي وكانت المواضيع الكبرى للولايات المتحدة في 2004 عندما وصلت: مكافحة الإرهاب وزيادة القدرات اليمنية في المجال الأمني والعسكري لتكون شريكاً في الحرب ضد الإرهاب، وهي حرب تم خوضها إلى حد ما هنا في اليمن والمنطقة وهذا كان المجال الذي ركزت عليه بعد وصولي إلى اليمن، وبالنسبة إلي ولسلفي أيضا فبعد وصولك إلى اليمن تكتشف أن الوضع أكثر تعقيداً مما كنت تظن وأكثر ثراء في التفاصيل ويتوجب عليك قضاء المزيد من الوقت لتعلم كل ذلك، وأنا ممتن لصديقين يمنيين ساعداني كثيراً في تعلم وفهم أوضاع اليمن خاصة الوضع الحالي الذي نتعامل معه.

لقد وجدت أن اليمنيين منفتحون جداً وأحرار في معظم الأحيان في مناقشة آرائهم ووجدت طيفا كبيرا من الآراء عن العديد من المواضيع المختلفة، ولزمني وقت أكبر لرسم صورة أكمل عن اليمن والتحديات هنا وما الذي يتوجب على الولايات المتحدة أن تفعل للدفع بمصالحنا في اليمن وبناء شراكة، وأعتقد أن ما حققته أنا وموظفي السفارة الأمريكية، معظمهم من اليمنيين، أننا عززنا الشراكة في المجال الأمني والعسكري فمؤسسات اليمن الأمنية من الجيش والأمن المركزي حسنوا أداءهم وعملنا بشكل خاص مع وحدة مكافحة الإرهاب وخفر السواحل أيضا وأنا فخور بشكل خاص بالتقدم الذي أحرزته هاتان الوحدتان في قدرتهما على مكافحة الإرهاب وفخور بأن العلاقة بين البلدين بقيت قوية وأنا أيضا فخور أن العلاقة امتدت أيضا إلى القطاعات التي أعتقد أنها مهمة لمستقبل البلاد كتقوية الديمقراطية ومؤسساتها في اليمن بما فيها إعلام حر ومفتوح والعمل على الأمور التنموية مثل الصحة والتعليم والأمور الاقتصادية العامة وبالتأكيد لم نحقق كل شيء، وأكيد أن هنالك طريقا طويلا أمامنا ولكني أعتقد أننا في الاتجاه الصحيح وكلي ثقة أن خلفي سيستمر على هذا الاتجاه.

< ما الموقف الأكثر صعوبة الذي وجدت نفسك فيه في الثلاث سنوات الأخيرة؟

-(ضاحكاً) سياسي، دبلوماسي، ثقافي....؟

< متروك لك...

- هنالك العديد من التحديات لأي أجنبي خصوصا أجنبي يتحدث العربية (نص نص) ولأجنبي كما قلت لم تكن لديه الصورة كاملة لليمن عندما وصل إليها وأعتقد أن أصعب وضع وجدت نفسي فيه في واشنطن عندما وصل الرئيس علي عبدالله صالح في زيارة رسمية في 2005 وفي ذلك الوقت كانت حكومتي قلقة من عدم وجود تقدم في الجانب الاقتصادي والسياسي وكنا نبحث عن طرق لتشجيع تلك المواضيع، وفي يوم وصول الرئيس اتخذ صندوق الألفية قراره بتعليق عضوية اليمن وهو صندوق أمريكي يقدم مساعدات كبيرة للحكومات التي تحقق تقدماً في الديمقراطية والإصلاح الاقتصادي، وحدث التعليق في نفس يوم وصول الرئيس إلى واشنطن بسبب عدم وجود تقدم في موضوع الفساد وتراجع حرية الإعلام في اليمن وكان ذلك موقفاً صعباً وكان هنالك مقابلات صعبة في واشنطن ولكنها لم تكن منفرة بل كانت احترافية ولكني أيضا أقارن تلك الزيارة بالزيارة الأخيرة للرئيس إلى واشنطن عندما كنا إيجابيين وكنا متفائلين بالعديد من القرارات والخطوات التي اتخذتها الحكومة اليمنية نحو الإصلاح الاقتصادي ومكافحة الفساد وبناء الديمقراطية وكنا معجبين بالانتخابات الرئاسية العام الماضي والتي كانت إشارة قوية لتصميم الحكومة اليمنية واليمن على المضي قدماً في بناء ديمقراطية قوية وكان ذلك وقتا إيجابياً مقارنة بالمرة السابقة لها والتي كانت محرجة وفي غضون السنة والنصف القادمة أعتقد أنني متفائل ومستبشر بخير .. لقد كانت عملية شاقة للجانبين وأعتقد أنه يمكن للجانبين تسجيل العديد من النجاحات خصوصا في الجانب اليمني.

< هنالك من يربط تقدم الإعلام في اليمن بتحرير الإذاعة والتلفزيون وفتحهما أمام القطاع الخاص.

- الإعلام الحر هو بجميع قطاعاته مثل الإعلام الإلكتروني و الإذاعة والتلفزيون والصحف، أقول إن حرية الرأي أساسية لبناء واستمرارية الديمقراطية ومن الضروري وجود تبادل حر للأفكار في التلفزيون أو الإذاعة أو في الإعلام المطبوع أيضا، وهذا أساسي وأعتقد أن اليمن حقق الكثير خصوصاً في الإعلام المطبوع وصحيفتكم هي المثال الأكثر درامية باتجاه الحرية الكاملة وأعتقد عاجلاً أم آجلا، وأكثر عاجلاً أن الحكومة اليمنية يجب أن تفتح الإعلام الإلكتروني ومنح الرخص الخاصة للإذاعة والتلفزيون لليمنيين وكناشر ومحرر لصحيفة رئيسية في اليمن فأنت تدرك مدى قوة الإذاعة والتلفزيون في الولايات المتحدة وحول العالم وخصوصاً هنا في اليمن حيث وللأسف هنالك الكثير من الناس الذين لا يستطيعون القراءة والذين يحصلون على أخبارهم من الإذاعة والتلفزيون ومن حقهم الحصول على الصورة الكاملة والطريق الوحيد إلى ذلك هو بالإذاعة والتلفزيون المستقل.

< قام صندوق الألفية بإعادة اليمن إلى عضويته ووضعها على عتبة العضوية الكاملة، كيف ترى الشروط والتقدم المحرز بهذا الاتجاه؟

- تقنياً لقد رفعوا التعليق المفروض على اليمن في فبراير من هذا العام وحاليا هنالك مناقشات في واشنطن عن مقترحات اليمن لمشروع الإصلاحات القضائية ومكافحة الفساد والذي سنقوم بتمويله ولم يتم تقرير حجم التمويل بعد أو ماهية البرنامج نفسه حتى الآن والذي سيكون جزءا من البرنامج الكلي ولكننا نتوقع ردا في وقت قريب وعندها سنبدأ برنامج العتبة وهو مصمم لمساعدة الدولة على تحسين أدائها في عدة مجالات في اليمن وسنركز على مكافحة الفساد ودعم القضاء المستقل لكي نؤهل اليمن لبرنامج الألفية الكامل.

وعندما تصل إلى مرحلة التعاقد سيكون هنالك مساعدات كبيرة من الولايات المتحدة ستصل إلى مئات الملايين من الدولارات والتي ستقرر الدولة كيف ستستخدمها وما إذا كانت ستستخدم للبنية التحتية أو التعليم أو الصحة أو للتدريب ستقرر الدولة بنفسها كيف ستستخدم هذه الأموال .. وكما قلت كانت عضوية اليمن قد علقت بسبب القلق من استمرار الفساد والقيود على حرية الصحافة ولقد لاحظنا في السنة والنصف المنصرمة بادرات جديدة في هذه المجالات وبالإضافة إلى الانتخابات الإيجابية السنة الماضية اعتبرنا كل هذا إشارة واضحة من اليمن للتطور في الديمقراطية وعليه اتخذت هيئة الألفية قرارها برفع التعليق عن عضوية اليمن والعمل معها في هذه المجالات.

< ولكن بالنسبة للفساد مازلنا نرى مستويات مرتفعة وحتى القانون الذي أجازه البرلمان لإبراء الذمة يستثني الموظفين العاملين في الدولة قبل صدوره...

- لقد استخدمت مثالا جيدا فقد أصدرت اليمن قانون براءة الذمة الذي يخضع له مستوى معين من المسئولين، والولايات المتحدة لديها قانون مماثل وعدد من الدول لديها قانون مماثل ووجدنا أنه وسيلة فاعلة لمحاسبة المسئولين ولكن يجب استخدامها بكفاءة فلا يهم إذا أصدرت القانون ولا تقوم بتنفيذه بشكل فاعل فعند ذلك لن يكون له قيمة.. ولقد صدر قانون جديد في اليمن يؤسس للجنة مكافحة الفساد كلجنة مستقلة في ديسمبر الماضي وهو قانون جيد و يمكن أن يصبح أداة فاعلة ولكن لم نر حتى اليوم من سيكون في هذه اللجنة ولم يتم إعلان الأسماء ولسنا على علم حتى الآن كيف سيتم منح سلطات لهذه اللجنة للتحرك فهل سيكون لها ذراعها القضائي المستقل ومكتب تحقيقات فهذا ما يحدث في دول أخرى ولم يتم تقرير هذا بعد ولا نعلم ما ستكون عليه سلطتهم للتحقيق ومحاكمة المسئولين الفاسدين .. القانون جيد وخطة العمل جيدة ولكن حتى يتم تنفيذها لا يمكن أن نحكم عليه.

وهناك قانون المناقصات وهو مهم جداً للتحكم في الفساد ولكنه لا يزال في البرلمان اليوم منذ الخريف الماضي والذي سيراقب ويحكم عقود الحكومة وكيف يتم المزايدة عليها والمراحل التي تكون عليها المناقصات وأيضا تكوين لجنة مستقلة للمناقصات لتقرر هي عقود الحكومة، والقانون كما هو مقترح الآن في البرلمان جيد جداً وهو قانون قوي جداً ولكنه لم يقر في البرلمان بعد ونأمل أن يتم ذلك قريباً وما أقوله أن لديكم العديد من الخطوات الإيجابية جداً في العام الماضي ولكن السنة المقبلة والسنة التي تليها هي التي ستقول لنا إذا ما كانت هذه الخطوات لها قيمة حقيقية وتؤتي النتائج المرجوة وأعتقد أن الشعب اليمني يريد أن يرى هذه النتائج والرئيس علي عبدالله صالح وضع نفوذه وسلطاته خلف كل هذه الخطوات ودعمها وهذا مهم لنجاحها ولكن سنرى في السنتين المقبلتين ما إذا كان هناك نتيجة.

< كل هذه القوانين مرتبطة بوجود سلطة قضائية جيدة، ما مدى مساعدة هيئة صندوق الألفية في مراحل إصلاح القضاء في المستقبل حيث إن إصلاح القضاء أحد المشاريع المقدمة؟

- بخصوص القوانين فهي مسؤولية الحكومة اليمنية والسلطات اليمنية ولكن ما سنقدمه يعتمد على الحكومة اليمنية فالبرنامج المقدم إلى صندوق الألفية ستصممه الحكومة اليمنية ثم نقرر نحن ما مدى المساعدة التي سنقدمها للبرنامج من تمويل، أو أجزاء المشروع التي سندعمها مثل تدريب القضاة الشبان والقانون التجاري، فلجذب الاستثمار يجب أن يكون لديك محاكم تجارية قوية للفصل في نزاعات العقود وموضوع تملك الأراضي أيضا لتطوير هيئة أراض قوية تستخدم المعايير الدولية لتقرير موضوع ملكية الأراضي ليتم الفصل في نزاعات الأراضي في المحاكم وهذه من أنواع التدريب الذي يمكننا أن نقدمه ونموله ويمكننا أيضا النظر في هيكلية القضاء فاليمن أعاد تشكيل مجلس القضاء الأعلى وهي خطوة إيجابية أخرى للحكومة اليمنية عندما نزع الرئيس نفسه من رئاسة المجلس وأجاز البرلمان قانونا لجعل المجلس مستقلا ويرأسه الآن القاضي عصام السماوي وهو قاض كفء جداً، ويمكننا مساعدتهم في هذه العملية مثل تأهيل محققين وهيئات نيابة قوية والعمل مع النيابات على تقنيات التحقيق على سبيل المثال والتدريب في الطب الشرعي وكيف تكشف وتحقق وتجمع معلومات في قضايا الفساد لمسئول رفيع المستوى على سبيل المثال، وهو شيء حساس جداً سياسياً وفي بعض الأحيان خطير جداً وهذا صحيح حتى في الولايات المتحدة اليوم مثل ما هو صحيح في اليمن فلا يوجد دولة خالية من الفساد، ولكن المفتاح هو في تأسيس هذه الهيئات التي تستطيع الكشف عن الفساد، وهنا تكون الصحافة من أكثر الهيئات فاعلية في كشف الفساد، ففي الولايات المتحدة عادة ما تكون الصحافة هي أول من يكشف القصة عن فساد مسؤول ما ثم يتم إحالة الموضوع لمحققين مختصين إذا ما كان مسؤولاً رفيعا أو إلى المحاكم للمسؤولين الأقل شأناً، ولكن يتم التحقيق في القضية بواسطة محققين مدربين على التحقيق في الجرائم المالية تختص بقوانين العقود ثم يحيلون نتائج التحقيق إلى المحاكم، إذا ما قوينا هذه المؤسسات في اليمن فسنحقق خفضاً ملحوظاً في الفساد وإذا ما لاحظت الانتخابات العام الماضي فقد كان الفساد أحد المواضيع المثارة، فأي سياسي محترف يعرف ما الذي يقلق الناس ويقوم بتبني هذا الموضوع وقد اتخذ المرشحان الرئيسيان الفساد كأهم ما في حملتهما الانتخابية وهذا كان إشارة إيجابية.

< هنالك العديد من الإشارات الإيجابية والكثير من النوايا الحسنة ...

- (مقاطعا) هنالك الكثير من النوايا الحسنة في واشنطن تجاه اليمن....

< في خضم كل الأخبار الكئيبة الواردة من المنطقة كيف ترى اليمن في السنوات الخمس المقبلة؟

- هذا سؤال كبير...

< هل ستتخطى اليمن مصاعبها؟

- لدى اليمن العديد من التحديات ومما لا شك فيه أن اليمن تقع في منطقة صعبة من العالم واليمن بلد فقير وأحد أفقر البلدان في المنطقة، واليمن لديها معدل نمو سكاني أكبر بكثير مما يجب أن يكون كما أن لديها تحديات في الطاقة والموارد في الخمس والعشر سنوات المقبلة، والماء أيضاً أحد هذه التحديات وما لم تتم اكتشافات جديدة فإنتاج النفط في اليمن سيتراجع وسيعوض بيع الغاز بعض تلك الإيرادات فـ80% من دخل اليمن يأتي من بيع النفط وهذا سيكون تحولا كبيرا وصعبا للخروج من اقتصاد النفط وإعادة توزيع الدخل على قطاعات أخرى حتى يتم تعويض نقص النفط من القطاعات الأخرى وهذا تحدٍّ ضخم لليمن وأعتقد أنه يمكن مواجهة هذا التحدي باجتذاب الاستثمار الخاص وتشجيعه والسماح للشركات الخاصة بالنمو سريعاً، وعلى الحكومة التراجع وإعطاء القطاع الخاص الفرصة للنمو وبسرعة فكم ملايين من الشبان اليمنيين سيدخلون سوق العمل في السنوات الخمس إلى العشر القادمة باحثين عن عمل ويجب توفير أعمال لهم في اليمن وأيضاً في المنطقة.. هنالك العديد من التحديات لليمن ولكني أترك اليمن وأنا متفائل، أترك اليمن وأنا حزين لأني لا أريد مغادرتها، فلقد كانت فترتي هنا الاكثر إثارة ومتعة في السلك الدبلوماسي منذ 27 سنة قضيتها في السلك الدبلوماسي وسأعمل دوماً كصديق لليمن ..أنا متفائل وأعتقد أن بعض تفاؤلي واقعي فبعض التغييرات التي اقترحت في السنة والنصف الأخيرة إذا ما نفذت فأعتقد أن اليمن لديها فرصة حقيقية لتجاوز بعض تحدياتها في خلال بعض السنوات وستنمو بقوة كدولة موحدة.

< يعرف عنك حبك لعدن فماذا تقول؟

- أحد أسباب حبي المفرط لعدن أنها مدينة تذكرني كثيراً بعدد من المدن في الولايات المتحدة وبمدن أخرى زرتها حول العالم حيث لديها مستقبل واعد للنجاح ومستوى من التعليم وخبرة ضمن أعلى إذا لم تكن الأعلى في اليمن، وأيضاً عندما ألتقي برجال أعمال هنا أتواصل مباشرة معهم فيذكروني برجال الأعمال في نيويورك وسان فرانسيسكو وبوسطن ودبي وأوروبا، أناس يفهمون كيف تدار الشركات وكيف تجنى الأموال وكيف تكون ناجحاً فالأمل هنا أن هؤلاء الناس في عدن وآخرين سيعطون الفرصة لإحداث طفرة في عدن وهنا بإمكان عدن أن تكون محرك النمو في البلاد ودائماً من الممتع القدوم إلى عدن فعدن موطن أفضل صحيفة في البلاد ولعدن تاريخ طويل، وعدن مدينة ميناء ومدن الموانئ عادة أكثر متعة وأيضاً أحب العاصمة فصنعاء جميلة والجو أفضل ولكن العاصمة تظل عاصمة مثل واشنطن ونيويورك فأنا أحب واشنطن ولكن هنالك الكثير من السياسة في عدن، هنالك الفرصة للتجارة والنمو، فهنالك الكثير من التنوع في مدن الموانئ.. أحب القدوم إلى عدن وسأفتقدها.

< أي كلمة أخيرة؟

- آمل ألا تكون هنالك كلمة أخيرة، فأنا أريد العودة إلى اليمن وسأتابع ما يجري فيها دوماً. إحدى النقاط المثيرة هي عندما أُعلن أنني سأكون السفير هنا اتصلت بأكبر عدد ممكن من السفراء السابقين في اليمن مثل بابرا بودين و ادموند هول وآرثر هيوز وسألتهم وأردت معرفة اليمن وتحدثت مع مجموعة أخرى خدمت هنا في اليمن مثل ادم ايرلي ومارجريت سكوبي وسألتهم عن اليمن وجميعهم أحبوا اليمن وقالوا لي عندما تغادر اليمن ستكون حزينا لأنها بلد رائع ولن تنساه، لذلك فأنا الآن حزين ولكني آمل أن أعود.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى