الحكومة تقر الإجراءات التنفيذية لتوجيهات الرئيس بشأن معالجة أوضاع المتقاعدين العسكريين والمدنيين والمتقاعدون العسكريون يصعدون فعالياتهم السلمية في الضالع وردفان ولودر

> صنعاء/محافظات «الأيام» سبأ/خاص:

>
أقر مجلس الوزراء الإجراءات التنفيذية لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية بشأن معالجة أوضاع المتقاعدين العسكريين والمدنيين وإعادة من يثبت أنه تم إحالته للتقاعد بصورة غير قانونية للخدمة وبما يكفل الاستفادة من تخصصه وكفاءته,ووجه مجلس الوزراء في اجتماعه أمس برئاسة الدكتور على محمد مجور رئيس المجلس بدراسة تلك الحالات للتأكد من سلامة الإجراءات القانونية التي اتخذت لإحالتها للتقاعد من عدمه .

وأكد المجلس في هذا الصدد على أن تقوم لجان في المحافظات برئاسة المحافظين وعضوية الجهات المعنية وذات العلاقة بالدراسة التفصيلية لكل حالة على حدة وذلك تمهيداً لإحالة جميع الحالات التي يثبت إحالتها للتقاعد بصورة مخالفة للقواعد القانونية المنظمة لهذه العملية إلى الخدمة بشكل فوري ومنحهم كافة مستحقاتهم القانونية، أما الحالات التي تم إحالتها للتقاعد وتنطبق عليها الإجراءات القانونية فيسري عليها القانون وفي اطار منحها كافة مستحقاتها القانونية.

وشددت الحكومة على ضرورة الالتزام بالقانون وعدم تجاوزه او الاستغلال السيء لقضية المتقاعدين إلى ما يضر بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي العام.. منبهاً بأن الوحدة الوطنية وغيرها من الثوابت الوطنية خط أحمر لايمكن السماح لأحد مهما كان تجاوزه.

إلى ذلك صعد المتقاعدون العسكريون والامنيون والمدنيون فعالياتهم السلمية بإقامة مهرجانات حاشدة في كل مدينة الضالع وردفان بمحافظة لحج ولودر بمحافظة أبين شارك فيها الآلاف من المتقاعدين.

ففي مدينة الضالع احتشد الآلاف من المتقاعدين العسكريين والمدنيين في مهرجان كبير أقيم بساحة جمعية المتقاعدين بمشاركة كبيرة من عدن وردفان وأبين وشبوة وحملوا اللافتات الداعية لحل قضيتهم.

وفي المهرجان ألقى قاسم الذرحاني، سكرتير منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بالضالع كلمة حيا فيها صمود المتقاعدين الاستراد حقوقهم وممتلكاتهم المنهوبة منذ 1994/7/7م وقال: «إن سياسية الغاء الآخر شريك الوحدة امتدت الى الغاء التاريخ والهوية وتصفية منجزات ثورة اكتوبر والتقليل من شأن شهدائها بدليل عدم مساواتهم بنظرائهم في الجانب الآخر، لقد سرحوا المؤسسات العسكرية والامنية والتعليمية وتم الاحتيال على حصص هذه المحافظات من الوظائف وتم لأناس من خارجها كون القائمين على ادارة شؤونها هم اصلا من خارجها وانحسر ذلك الى نسبة القبول في الجامعات وتخلي الدولة عن الزامية التعليم فيها أدى ذلك الى زيادة نسبة البطالة وولد الشعور بأن الاقصاء سيمتد الى الابناء وابناء الابناء اذا استمر الصمت وعدم المطالبة الجادة بهذه الحقوق بصوت مسموع لإيقاظ السلطة من غيها».

واضاف الذرحاني: ««لقد علمتكم المعاناة التي تجرعتموها على مدى 13 عاما كيف تنتقلون في نضالاتكم السلمية الى مراتب أرقى لتوسيع قاعدة الاحتجاج وشموليتها وهذا بحد ذاته مكسب كبير يجب الحفاظ عليها وتطويرها».

واضاف سكرتير منظمة الاشتراكي بالضالع:«ان احتجاجاتكم التي تدخل اليوم شهرها الخامس قد أحدثت حراكا وتعاطفا واسع الانتشار بعد ان أثبتم ان صفوفكم المتراصمة كالبنان أضحت قوية ومنيعة وغير قابلة للاحتراق وهذا الذي جعل نظام الحكم يعترف بالخطأ الفادح الذي ارتكبه بحقكم على شكل قرارات رئاسية وان كانت لا تفي بالغرض الامر الذي يضع قضية الحفاظ على هذه الحركة وتعزيزها مسؤولية الجميع».

وكلمة المتقاعدين في الضالع وردفان ألقاها د. عبد المعطري قال فيها:«إن ما يميز هذا المهرجان الكبير هو هذا الزخم المتصاعد للمتقاعدين عموما وفي محافظة الضالع خصوصا والتي كان أبناؤها وبلا فخر هم السباقون الى النضال بشتى أنواعه وفنونه وحسب ما تقتضيه الحاجة والظرف والمرحلة.

ولهذا فقد كان الاعتصام موحدا ومنسجما بالاهداف والفعاليات من المهرة شرقا الى الضالع شمالا مرورا بالابطال الصامدين في حضرموت الحضارة وشبوة الرجولة وأبين الثورة وعدن الاصالة ولحج التاريخ والخضرة وما تشكيل مجلس التنسيق الا دليل على التفكير الصائب ولذلك فقد تطورت احتجاجاتنا وشكلنا بمهرجان 2007/7/7م في ساحة الحرية بعدن مرحلة جديدة فاصلة في اظهار قضيتنا او بالاصح قضية الجنوب وما المتقاعدون الا واحدة من قضاياها الكثيرة، وهنا نؤكد مطالبنا التي تقدمنا بها مرارا بعودتنا جميعا بلا استثناء عسكريين ومدنيين الى اعمالنا ولعل صدور القرارات الرئاسية الأخيرة دليل اعتراف من السلطة بالخطأ الفادح الذي ارتكبته بحقنا ونعلمكم ان نصيب الضالع من تلك القرارات لا يتعذى الـ 70 اسما وهذا العدد ضئيل جدا اذا ما علمنا ان عدد المتقاعدين 20 ألفاً في الضالع وحدها مع اعلاننا ان الحل لن يكون إلا شاملا للجميع في كل المحافظات».

واضاف المعطري: «نقول من منطلق الحرص على بقاء الوحدة انها لن تستمر الا متى ما شعر ابناء الجنوب انهم شركاء في هذا الوطن في قيادته وثورته وان حل مشكلة الجنوب ليس بالترحيل وامتصاص الغضب واطلاق بالونات.

كما لا ننسى في هذا المهرجان ان نعلن ومن محافظة الضالع تضامننا مع كل الصحفيين والكتاب الذين كان لهم دور عظيم في مناصرتنا ويأتي في مقدمتهم عبدالكريم الخيواني وابوبكر السقاف وانيسة علي عثمان وطليعة المعتصمين في ساحة الحرية.

وقال المعطري:«أيها الاخوة لسنا بحاجة لأن نثبت وحدويتنا فنحن من ذهبنا الى الوحدة مختارين لكن الطرف الآخر هو الذي قابلنا بالاجحاد والنكران وصادر أراضينا باسم الوحدة وفرضوا الوصاية علينا، في الضالع مثلا يوجد 45 مديرا للوحدة الادارية ليس منهم من ابناء الضالع الا عدد اصابع اليد».

ومن جهتها تحدثت الاستاذة انتصار خميس، عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني في كلمة عن النساء في المحافظات الجنوبية جاء فيها: «إنني أحني رأسي احتراما واجلالا لصمودكم هذا في اعتصامكم السلمي الذي يعتبر جرس انذار يدق بقوة في كل أرجاء الوطن شمالا وجنوبا ليقول لا لسياسة التجويع التي ينتهجها النظام الحاكم».

و دعا العميد ناصر النوبة، رئيس مجلس جميعات المتقاعدين الى المشاركة في الاعتصام يوم الخميس 2007/8/2م.

ومن جانبه قال العميد علي السعدي من أبين: «أيها الاخوة جميعا ان الاعتصامات التي تقوم بها جمعيات المتقاعدين والمسرحين العسكريين والمدنيين في محافظات الجنوب يعلنون من خلال هذه الفعاليات الراقية وتكشفون الزيف وكذا العدل والمساواة المفقودة التي يدعيها النظام».

واضاف:«إننا أيها الاخوة لسنا ملائكة معصومين من الاخطاء ولكن يجب علينا الوقوف عند اي اخطاء ومعالجتها في حينها قبل ان تستفحل وتصبح أمرا واقعا تقضي على الجهود والتضحيات التي قدمناها ولازلنا نقدمها في سبيل الخلاص من قيود الهيمنة والتآخي وعدم الانفراد والتعالي وعدم ممارسة الالغاء لبعضنا البعض».

كما صدر بيان سياسي هام الى الرأي العام في الداخل والخارج لخصوا فيه معاناة المتقاعدين العسكريين والامنيين والمدنيين في المحافظات الجنوبية، ودعا البيان الى إحقاق الحق ورد الباطل.

واعتصم أمس الثلاثاء بمدينة لودر عدد من المتقاعدين العسكريين والمدنيين بمديريات لودر، مودية، الوضيع، وجيشان للمطالبة بحقوقهم المشروعة، وتضامنا مع إخوانهم المعتصمين من المتقاعدين في مختلف المحافظات.

وفي الاعتصام ألقيت كلمة عن المشاركين في الاعتصام وقصائد شعرية، وجاء في كلمة المشاركين في الاعتصام والمتضامنين مع المتقاعدين: «نحن المعتصمين والمشاركين من جميع شرائح المجتمع نجدد العهد والتضامن مع آبائنا وإخواننا المتقاعدين قسرا، ونؤكد استمرارنا إلى جانبهم في مطالبتهم السلمية حتى ينالوا حقوقهم المشروعة.

ونعلن استنكارنا الشديد لصمت السلطة تجاه الارتفاع الجنوني للأسعار غير المبرر في المواد الغذائية والأدوية منذ 20 سبتمبر 2006م، ونطالب منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية والهيئات الممثلة للشعب في مجلس النواب والمجالس المحلية بالضغط على السلطة من أجل إعادة الأسعار إلى ما كانت عليه أو حتى إيجاد مبرر من قبل السلطة لتلك الزيادات السعرية، ومطالبتها بزيادة الأجور والمرتبات بما يتناسب مع الزيادات الطارئة، ونطالب بعدم احتكار الوظيفة العامة للدولة دون درجة وزير من قبل الحزب الحاكم ومن والاه، مؤكدين حق حصول الخريجين الجامعيين على الوظيفة الخاصة بمحافظتهم، ونجدد تأييدنا ومباركتنا للقاءات التصالح والتسامح في محافظات الجنوب، وندين ونستنكر أساليب الملاحقة من قبل أجهزة السلطة الهادفة قمع الحريات وعلى رأسها حرية التعبير التي كفلها الدستور والقوانين، كالأساليب التي يتعرض لها ناشطون سياسيون وصحفيون ومفكرون وآخرها ما تعرض له الشخصية الأكاديمية والمفكر د. أبوبكر السقاف من ملاحقة وتحرّ في حرم جامعة صنعاء».فيما أكد البيان الختامي «استمرار الاعتصامات حتى تحقيق المطالب المشروعة للمتقاعدين، ولن نرضى بالمعالجات الجزئية التي تقوم بها السلطة، وسوف نقوم بتصعيد هذه الفعاليات مستقبلا. ونعلن تضامننا مع إخواننا الاعزاء في محافظة الضالع البطلة في مهرجانهم الاحتجاجي لعدم معالجة أوضاع المتقاعدين العسكريين والمدنيين عامة ورفض الظلم والقهر ورفع معاناة أبناء المحافظات الجنوبية في مختلف جوانب الحياة». وأكد البيان الختامي استمرار وتصعيد الفعاليات السلمية للمتقاعدين حتى تتحقق مطالبهم وحل كافة القضايا المتعلقة بالحقوق والمساواة ورفع الظلم عن أبناء المحافظات الجنوبية.

كما اعتصم أمس الثلاثاء بمدينة لودر عدد من المتقاعدين العسكريين والمدنيين بمديريات لودر، مودية، الوضيع، وجيشان للمطالبة بحقوقهم المشروعة، وتضامنا مع إخوانهم المعتصمين من المتقاعدين في مختلف المحافظات.

وفي الاعتصام ألقيت كلمة عن المشاركين في الاعتصام وقصائد شعرية، وجاء في كلمة المشاركين في الاعتصام والمتضامنين مع المتقاعدين: «نحن المعتصمين والمشاركين من جميع شرائح المجتمع نجدد العهد والتضامن مع آبائنا وإخواننا المتقاعدين قسرا، ونؤكد استمرارنا إلى جانبهم في مطالبتهم السلمية حتى ينالوا حقوقهم المشروعة.

ونعلن استنكارنا الشديد لصمت السلطة تجاه الارتفاع الجنوني للأسعار غير المبرر في المواد الغذائية والأدوية منذ 20 سبتمبر 2006م، ونطالب منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية والهيئات الممثلة للشعب في مجلس النواب والمجالس المحلية بالضغط على السلطة من أجل إعادة الأسعار إلى ما كانت عليه أو حتى إيجاد مبرر من قبل السلطة لتلك الزيادات السعرية، ومطالبتها بزيادة الأجور والمرتبات بما يتناسب مع الزيادات الطارئة، ونطالب بعدم احتكار الوظيفة العامة للدولة دون درجة وزير من قبل الحزب الحاكم ومن والاه، مؤكدين حق حصول الخريجين الجامعيين على الوظيفة الخاصة بمحافظتهم، ونجدد تأييدنا ومباركتنا للقاءات التصالح والتسامح في محافظات الجنوب، وندين ونستنكر أساليب الملاحقة من قبل أجهزة السلطة الهادفة قمع الحريات وعلى رأسها حرية التعبير التي كفلها الدستور والقوانين، كالأساليب التي يتعرض لها ناشطون سياسيون وصحفيون ومفكرون وآخرها ما تعرض له الشخصية الأكاديمية والمفكر د. أبوبكر السقاف من ملاحقة وتحرّ في حرم جامعة صنعاء».

فيما أكد البيان الختامي «استمرار الاعتصامات حتى تحقيق المطالب المشروعة للمتقاعدين، ولن نرضى بالمعالجات الجزئية التي تقوم بها السلطة، وسوف نقوم بتصعيد هذه الفعاليات مستقبلا. ونعلن تضامننا مع إخواننا الاعزاء في محافظة الضالع البطلة في مهرجانهم الاحتجاجي لعدم معالجة أوضاع المتقاعدين العسكريين والمدنيين عامة ورفض الظلم والقهر ورفع معاناة أبناء المحافظات الجنوبية في مختلف جوانب الحياة».

وأكد البيان الختامي استمرار وتصعيد الفعاليات السلمية للمتقاعدين حتى تتحقق مطالبهم وحل كافة القضايا المتعلقة بالحقوق والمساواة ورفع الظلم عن أبناء المحافظات الجنوبية.

> أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى