الرائد الأكبر لعشيرة جوالة نادي شمسان عزيز طه صالح في ضيافة «الأيام الرياضي»:بداية تشكيل عشيرة الجوالة الأولى لنادي شمسان في عام 1965م

«الأيام الرياضي» عوض بامدهف:

عشيرة الجوالة الأولى لنادي شمسان الرياضي التي شكلت عام 1965م وتم إعادة تشكيلها عام 1990م استطاعت أن تنال موقعا متميزا في اطار الانشطة العامة للكشافة والجوالة وحققت في زمن قياسي نجاحات باهرة يقف وراءها الكشفي المخضرم عزيز طه صالح، الرائد الأكبر لعشيرة الجوالة الأولى لنادي شمسان الرياضي، وذلك بفضل التعاون الوثيق والدعم الملحوظ لإدارة نادي شمسان الرياضي بقيادة الأخ محمود عياش، رئيس النادي والأخ خالد بيزع، نائب الرئيس.

«الأيام الرياضي» استضافت الرائد الاكبر لعشيرة الجوالة الأولى عزيز طه صالح الذي تحدث باستفاضة عن الجوالة والمخيم والآمال المستقبلية .. وإليك حصاد هذا الحدث في قادم السطور.

< هل لنا بنبذة تاريخية موجزة عن تشكيل عشيرة الجوالة الاولى؟

- عشيرة الجوالة الأولى لنادي شمسان كان بداية تشكيلها 1965م في المركز الاجتماعي المعلا أثناء قيادة الأخ محمد ثابت والأخ صالح قيراط وآخرين، وتواصلا معهم استمر الزملاء الكشافة محمد علي قراوي ومحمد خميس وعملا على إعادة تشكيلها 1995م وباعتراف رسمي من قبل المفوضية واحتضنها نادي شمسان. ومنذ تلك الفترة استمر نشاطها بين مد وجزر حتى 2003م إذ أصبحت هي الوحيدة المتواجدة ولها عرين كشفي تمارس فيه نشاطاتها، وتحملت عبء مساعدة الفرق الكشفية الأخرى، وتعاقبت المفوضيات إلا انها لم تلق أي اهتمام .. وبطبيعة الحال فعالياتنا السنوية تشمل:

- إعادة تنشيط ذهن الكشافة والجوالة بالمعلومات والتقاليد الكشفية.

- تربيتهم على الاهتمام بالفعاليات العربية والدولية كيوم الأخوة الكشفية العربية ويوم الجوال العالمي يوم ميلاد بادن باول، وكذلك الفعاليات المختلفة كأعياد الثورة اليمنية والاعياد الوطنية الأخرى، وقد أقمنا مهرجانات كبيرة سابقة بمساعدة من قبل شركة إسمنت عدن وإدارة النادي وتشجيعهم، تلك كانت دافعا لنا أن نخطط (مجلس قيادة العشيرة) لأن نحتفل بالذكرى المئوية لتأسيس الحركة الكشفية 1907-2007م لأنها لن تتكرر مرة أخرى.

< وماذا عن المخيم؟

- في ضوء الحالة التي تعيشها الحركة من انتعاش وصحوة في كافة المجالات، تحت قيادة الأخ المفوض العام القائد عبدالله علي عبيد وزملائه في جمعية الكشافة والمرشدات اليمنية وبدعم من الأخوين حمود عباد، وزير الشباب ومعمر الارياني، الوكيل الاول ورئيس اتحاد الشباب اليمن، قررنا عمل مخيم مغلق للعشيرة بعد أن تنتهي مشاركتنا في المخيمات المركزية، وكما قلت سابقا من أجل تحسين صورة الكشفية، والاعتماد على الذات. وبالفعل بعد الفترة التي قضيناها من 8/18 حتى 9/3 أشعر بأننا نجحنا نجاحا يرفعنا إلى الإعداد للمخيم القادم بشكل افضل.

برامج المخيم ربطت بين الثقافة الوطنية والإسلامية والاطلاع على تاريخ الحركة الكشفية محليا، عربيا، وعالميا وكذلك شملت زيارة استطلاعية لمرافق إنتاجية وإعلامية وفي مقدمتها صحيفة «الأيام» والاطلاع على تاريخها وتجربتها، وصالة المجد للشرطة الشعبية (الأمن العام) واللقاء بالعميد الركن عبدالله قيران.

كما شملت تدريبات على (أعمال الريادة) وتجهيز المخيم والتخييم وكذلك الاعتماد على النفس في توفير الغذاء والطباخة وتعلم قيمة (العلم الوطني للدولة) وتقديسه وعدم التعاون مع المندسين دعاة العودة إلى القبيلة والتمرد المذهبي.

وقد شارك في المخيم 25 بين جوال وكشاف متقدم، إضافة إلى الزيارات التي قامت بها مخيمات الفتيات في ريدان وقتبان واطلعن على النشاطات المختلفة وبرفقة مدرساتهن ومرشداتهن.

وقد شارك الجوالة أفراحهم وبرامجهم قيادة المحافظة السياسية والإدارية ومنظمات المجتمع المدني، وفي مقدمتهم محافظ المحافظة الأخ أحمد محمد الكحلاني، الذي تحدث إليهم مثنيا على جهودهم الذاتية في عمل وإعداد هذا المخيم بالصورة المشرفة، وكذلك الأخ محمود سلامي، رئيس النادي ونائبه الأخ خالد بيزع، والاستاذ محمد حسن عبد الشيخ، مأمور المديرية والعميد الركن عبدالله قيران، الذي تحدث إليهم في قاعة اجتماعات قيادة أمن عدن بعد قيامهم بزيارة إلى صالة المجد لأفراد الشرطة.

كما شاركت قيادة محافظة عدن لاتحاد نساء اليمن بحضور متميز تقدمهم الأخت فاطمة مريسي والاستاذة أم الخير الصاعدي ود. فالنتينا مهدي ونادية أغبري، الامين العام للاتحاد، والفعاليات من المخيمات المجاورة في مدارس فاطمة وريدان، إذ شكل هذا المخيم نقلة نوعية في تاريخ الحركة الكشفية في محافظة عدن.

وأضاف الاخ عزيز طه أنهم قد أعدوا لقيام هذا المخيم في فترة سابقة، ولكن كونهم قد شاركوا في المخميات التي أقيمت من قبل الشباب والرياضة في المحافظة فإنه قد تم تأجيل مخيمهم إلى هذه الفترة، وأن المخيم يبدأ من الثامنة صباحا حتى الظهيرة، وهذه الفترة تشمل زيارات إلى مواقع الإنتاج وقيادة المحافظة وبعض مؤسسات المجتمع المدني، أما فترة العصر من الثالثة حتى السابعة مساء فهي تشمل دروسا ومحاضرات وأعمال ريادة وفنونا كشفية وتقام في ساحة الملعب وفي الخيام المنصوبة في الساحة.

أما الفترة المسائية فتشمل التدرب على التخييم وإقامة المخيمات النارية في الخلاء وإقامة السهرات الليلية، وبالطبع مع المحافظة على إقامة الصلاة في أوقاتها، وان ما ميز المخيم هو مشاركة مجموعة من الرواد الأوائل، وحماسهم ودعوتهم لقيام اتحاد للرواد للكشافة اليمنيين أسوة بما هو معمول به في دول الخليج والوطن العربي.. وأثناء زيارتهم يتوجهون بالنصح للجوالة.

كما أن المخيم يمارس فيه الجوالة أنواع الرياضة، والشيء الجديد هو أنهم يقومون بطهي وجبات الإفطار والغداء والعشاء بأنفسهم.

< مدى الاستفادة من إقامة المخيم؟

- الاستفادة كما قلت سابقا كبيرة، وحصيلتها ستنعكس بالفائدة اولا على كشافة مديريتي المعلا والتواهي ثم المحافظة إذا أرادوا، بالرغم من اننا قد شكلنا عامي 2003/ 2004م مع الأخوين ابوبكر سالم، مدير عام الانشطة المدرسة والقائد الكشفي أحمد حسين الجرموزي، قائد الكشافة المدرسية، نشاطا كبيرا أسست على قاعدته الكشافة المدرسية، ولكن الاستفادة كانت بسيطة من تلك التجربة بالرغم من تثبيتها للنشاط الكشفي المدرسي، وثقتي كبيرة في الحصيلة التي خبأها المشاركون وستسهم بتطور العملية الكشفية.

< ماذا عن تفاعل ودعم إدارة نادي شمسان معكم؟

- لقد كانت إدارة نادي شمسان هي نقطة الارتكاز التي بني عليها المشروع، ولولاهم لما نجح المخيم هذا النجاح، وهناك عناصر ينبغي الإشارة إليها كحق لها علينا وهم الأستاذ محمود السلامي، رئيس النادي ونائبه خالد بيزع ومسؤول النشاطات رياض كمال الدين والأخت فالنتينا مهدي والأخ خالد سعيد والأخت أم الخير الصاعدي.. وفي مقدمة هؤلاء الأخ أحمد محمد الكحلاني، المحافظ الداعم للشباب والرياضة في عدن والأخ رئيس المفوضية الكشفية بعدن جمال اليماني، مدير مكتب الشباب والرياضة.. وكما قلت سابقا لنا أن نفخر بأن إدارة النادي كنت كأنها عضو في مجلس العشيرة تقدم الدعم بدون حدود ووفق الإمكانيات المتاحة.

وكان لزيارة بعض أولياء الأمور للمخيم، وخاصة بعض الامهات، أثر إيجابي ومشجع لنا ولأبنائهم، وزيارة المعسكرات المجاورة لنا للاطلاع على نشاط العشيرة والمدرسين والمدرسات مكنت أعضاء العشيرة من تقديم مهاراتهم وخبراتهم أمام الزائرين، وخاصة أمام المحافظ ومدير عام المديرية ومدير أمن محافظة عدن، كما قامت العشيرة وأفراد المخيم بزيارة إلى «الأيام» واطلعوا على كيفية إعداد الصحيفة وإخراجها وجرى حوار شامل بينهم وبين الأخ باشراحيل هشام باشراحيل، الذي اطلعهم وبشفافية على نشاط الصحيفة وكيفية إخراجها ودورها التنويري.