التاريخ لايذكر إلا المبدعين والعظماء

«الأيام الرياضي» علي منصور القوبري /الجدار - الوضيع أبين

التاريخ لايذكر إلا المبدعين والعظماء الذين أفادوا البشرية، وكذلك حتى الذين أساءوا إليها وكلما كان العمل الذي تؤديه يعم الناس بالفائدة كانت شهرتك أوسع أكبر.

وتاريخ الرياضة يضم الكثير من المبدعين والحديث عنهم لا ينقطع لأن عشاقها كثر،وصناعة التاريخ في عالم الرياضة تتم ببذل المجهود والعرق والإخلاص للنادي والوطن والإصرار على التفوق على الآخرين ، ولكن هل يعقل أن يحقق لاعب تاريخاً لم يصل إليه أحد ومجداً وشهرة دولية ثم يأتي هو نفسه بفأس ليهدم ذلك في لحظة ..؟

إنه شيء لا يصدقه عقل، لكن البرهان على صدق ما نقول وما يحدث بتاريخ لاعب كبير مثل وزير الدفاع الكابتن خالد عفارة لاعب التلال والمنتخب سابقا مساعد مدرب الوحدة العدني حالياً هو علامة موجهة إليه شخصيا لأنه أساء إلى تاريخه الذي لم يصنعه صدفة، وكان يكفيه أن يعتزل الكرة وجاءته الفرصة أكثر من مرة وهو في قمة عطائه وفي أعلى مكان لم يصل إليه سابقوه، لكنه أصر على الاستمرار ولأنني من عشاق هذا النجم وفريقه التلال سابقاً، أتساءل متى تحين اللحظة الحاسمة لإنهاء مشواره في الملاعب؟!