لوجه الله

عدن «الأيام» خاص:

قالوا في الأمثال : إن المصائب لا تأتي فرادى.
وينطبق هذا المثل على المعاناة المزمنة لطلابنا وطالباتنا الذين يتجمع عليهم أكثر من بلاء في وقت واحد ومتواصل، بالإضافة إلى الانفلات الأمني والغلاء، فما أن يحين موعد الامتحانات إلا وترافقه الأزمة المؤرقة والمستمرة من حالة الانطفاءات للكهرباء وبشكل عشوائي، مما يؤثر سلبا على واقع زمن المذاكرة ويسطو عليه، الأمر الذي يبدد بالمقابل كل جهود وعناء التحصيل خلال عام دراسي مضى.
وهذه الواقعة وبفعل تكرارها المتواصل أصبحت عادة ملازمة لمواعيد الامتحانات النهائية، مما يتسبب ذلك في تفشي ظاهرة الغش بصورة فاضحة.. وعليه تكون المبرر لها الانقطاعات المتكررة والمتواصلة للكهرباء، رغم عدم قبول أي مبرر للجوء إلى الغش الذي يؤدي بالمقابل إلى تدني مستوى الحصاد الدراسي، مما يزيد الطين بلة .. ونخسر في المقابل أجيالا وأجيالا.
لوجه الله.. سارعوا في إيجاد حل سريع وفاعل للحد من الانقطاعات الدائمة للكهرباء،حتى يبقى أقل القليل المتبقي من الحصاد الدراسي والذي هو في الأصل أقل القليل.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى