على خطى الأدب الحداثي

أ. بدر العُرابي

عمل جبار وممتاز ومشجَّع، ويمنحنا غبطة وسعادة، ويرفع منسوب معنوياتنا، التي أذبلها الوضع البائس.
لتمضوا قدماً أيها الشباب، فالطريق سالكة، وانتهزوا غياب القراصنة.

شكراً أستاذنا الفاضل د. شهاب القاضي الذي يأبى دائماً إلا أن يكون دينامو يدفع بالشباب قدماً، ويضع نفسه دائماً بمثابة رافعة وغطاء يحصِّنُ أحلام وطموحات الشباب المبدع ويدفع بها قدماً، دون منفعة أو غاية ذاتية، سوى ضغط الواجب الذي يدفعه ضميره الحي.

شكراً للشاعر العربي والعدني المبدع/ شوقي شفيق، الذي أبى ألا أن يكون متعدد الألقاب: أستاذاً ومبدعاً وراية وصديقاً وأخاً يزهر الحرص والحب من بين أنامله ليحيط به الشباب، ويشاركهم نشاطهم دائماً دون تلكؤ، والذي يزيح همَّهُ الشخصي جانباً، حين يرى نشاطاً شبابياً.

شكراً للأستاذ الرائع الكاتب والناقد/ محمود المداوي، الذي يتحرَّك كالنحلة لتقديم المبدعين والنوابغ، ويسعى معهم، دون كلل وبأريحية وإنسانية..
شكراً للمبدع ومتعدد المواهب الشاب الراقي في أخلاقه وروحه المتطلعة/ الشاعر والفنَّان التشكيلي والناشط الثقافي، بسَّام الحروري.

شكراً لكم جميعاً، شعراء وقصَّاص ونقَّاد وهواة وأساتذة.
وأحيطكم علماً أن ثمة ظرفا قاهرا منعني من الحضور.. لكنني معكم رغم المسافات.​