تقرير: عشرات المعلمين بلحج فضلوا جبهات القتال على التدريس

الحوطة «الأيام» هشام عطيري

وزارة التربية والتعليم - مكتب محافظة لحج
 أكد تقرير رسمي لوزارة التربية والتعليم، مكتب محافظة لحج، أن عدم توفر الموازنة التشغيلية الكافية لتنفيذ الأنشطة والخطط التطويرية أدى إلى تنفيذ محدود لتلك البرامج والخطط بنسبة 50 % من خطط التوعية والإشراف التربوي، إضافة إلى عدم وجود برامج مدعومة لتنمية مهنية فعالة للكوادر.

وأوضح التقرير المقدم لدورة المكتب التنفيذي أمس الأربعاء- واطلعت عليه «الأيام» - أن مكتب التربية يولي اهتماما ورعاية لخدمة المجتمع بإيجاد شراكة فعالة بين الادارة المدرسية والاسرة والمجتمع بدعم من الجمعيات والمؤسسات والمنظمات الداعمة لكن التقرير أشار الى غياب دور القطاع الخاص في دعم الانشطة التعليمية في المدرسة وغياب دور السلطة المحلية في المحافظة والمديريات لدعم الأنشطة المجتمعية.

كما أشار التقرير إلى ضعف دور الإشراف والتوجيه التربوي لعدم توفر الامكانيات ووسائل النقل للفريق المركزي والمحلي، إضافة الى مشكلة الانقطاع عن العمل وبروز ظاهرة المعلم البديل مما خلق اعباء جديدة للعملية التعليمية والتربوية.
وكشف التقرير عزوف الكثير من المعلمين عن التدريس والبحث عن مصدر جديد للدخل ولذلك التحق العشرات منهم بجبهات القتال للحصول على راتب أكثر من راتبهم الأساسي الذي يتقاضونه من الحكومة.

وبين التقرير تهدم أكثر من 6 مدارس وتضرر أكثر من 20 أخرى بفعل القصف الحوثي، وكذا نقص الكادر التعليمي بنسبة تصل إلى 20 % بشكل عام بسبب إحالة ما يزيد عن 2500 موظفا إلى التقاعد وعدد كبير من المرضى والمتوفين والجرحى والشهداء.

وحول الفاعلية التعليمية أشار التقرير إلى ضعف مشاركة الإدارات المدرسية في أنشطة تخدم البيئة المحيطة بالمؤسسة، وكثافة غير معهودة في الفصول الدراسية بسبب الفجوة بين زيادة السكان وتوقف البناء والتوسع في المبنى المدرسي لمواكبة النمو السكاني، إضافة إلى النزوح المستمر وضعف دافعية التعليم لدى عدد كبير من المتعلمين بسبب عدم تطبيق اللوائح والأنظمة التربوية وتفشي ظاهرة الغش والتسرب للالتحاق بالجبهات، وضعف مستوى القراءة والكتابة والحساب لدى نسبة كبيرة من التلاميذ بسبب الكثافة غير المعهودة في الفصول.