جاء نوفمبر!

نانسي ناصر


جاء قاسياً.. ليس كعادة نوفمبر الذي عهدناه!
لربما في اعوامي العشر الماضية على الاقل!
حين كنا نستقبله بابتسامة عريضة، بفرحة لا تضاهيها فرحة.. فهل تتذكري غنائنا لنوفمبر في لياليه الاولى..
جاء نوفمبر فجئنا للحياة.. جاء الشهر المعطاء.. جاء نوفمبر؟
جاء نوفمبر شهر ميلادي ..
إلا أن نوفمبر لهذه العام غريب عنا!
 مليء بالدموع منذ لياليه الاولى... فما هذا نوفمبر الذي احببناه.
جاء وانت بعيدة عني..  يا من انشطرتي مني وانشطرت انا  من روحك!
 ويا من تسكنين في واسكن فيك!
 جاء نوفمبر وانا في الشرق الذي لا تشرق في سمائه سوى ذكرياتك وانت حيث تغرب روحي في غيابك..
فهل يسعدنا نوفمبر  هذه ونلتقي؟  ام انه قاسٍ غريب ولا نعرفه!  ام ان قسوته ستطول على قلبي فقط؟
عجزت ولا أعرف ما يخبئه نوفمبرنا هذه..او لربما نوفمبري فقط..
إلا اني اشعر ورغم  بعدك عني انكِ في الجوار،
طيفاً، خيالاً، وفكراً
كروح تعيش داخلي، كملاك يحرسني ويبعد عني اللهم والحزن..
فهل تطوي الارض اطرافها  ونلتقي؟ ​