بالصور.. 5 كيلو تفصل العمالقة عن ميناء الحديدة

«الأيام» غرفة لأخبار

 أحرزت ألوية العمالقة الجنوبية والقوات المشتركة، مساء أمس الأربعاء، تقدما كبيرا في الجهتين الشرقية والجنوبية لمدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي.
وأكد قائد السرية الخامسة في اللواء الأول، نظمي المطرقي، توغل قوات العمالقة في مدينة الحديدة وسيطرتها على مصانع "إخوان ثابت، ومدينة كمران، وشركة الحمادي، والدورات"، بعد التفاف ناجح من الجهة الجنوبية للمدينة.


وقال المطرقي لوسائل الإعلام أمس الأربعاء "وصلت القوات من الجهة الغربية الجنوبية لمدينة الحديدة، إلى جولة الجمال"، مضيفًا أنها أصبحت على بعد كيلو مترين فقط من خط الصليف، خط الإمداد الوحيد الباقي للحوثيين.

وأشار إلى أن "الحوثيين يعيشون خوفاً وهلعاً وفراراً كبيراً في صفوفهم"، مؤكدًا أن "ألوية العمالقة الجنوبية والقوات المشتركة تخوض حرب شوارع ضد الميليشيات الانقلابية، بعد تمركز الميليشيات في الأحياء السكنية، والتمترس في أوساط المدنيين".
وتابع المطرقي: "معركة تحرير الحديدة أصبحت محسومة، وانتهاء تحريرها ليس أكثر من مسألة وقت".


من جانبها، أكدت مصادر خاصة أن "ألوية العمالقة الجنوبية مسنودة بقوات تهامية باتت على مشارف ميناء الحديدة ولم يعد يفصلها عنه سوى نحو 5 كيلو مترات".
وقالت المصادر إن "العشرات من الحوثيين سلموا أنفسهم وألقوا أسلحتهم".

وتابعت "التقدم الذي أحرزته ألوية العمالقة الجنوبية يقربها خطوة أخرى من استعادة السيطرة على المدينة الاستراتيجية".


وتزامن التقدم للقوات الجنوبية مع مواجهات بالأسلحة الثقيلة بين اللواء الثاني عمالقة جنوبية والحوثيين، شرق شارع 90 في شمال شرقي الحديدة.

وكان عمالقة الجنوب أعلنوا في وقت سابق سيطرتهم على صوامع ومطاحن البحر الأحمر وجولة الشحاري شرق الحديدة، وطردهم الحوثيين من المنطقة.
بدورها، تواصل الفرق الهندسية التابعة لألوية العمالقة الجنوبية نزع الألغام والعبوات الناسفة المصنوعة بخبرات إيرانية، والتي زرعها الحوثيون في الشوارع والمباني العامة ومنازل المواطنين.


من جانب آخر، تثير المعارك المستمرة منذ أسبوع في الحديدة مخاوف منظمات إنسانية وطبية على مصير المدنيين، ومن آثارها على المناطق الأخرى في حال توقف نقل المواد الغذائية والمساعدات من المدينة إلى تلك المناطق.
وقال مصدر طبي لوكالة "فرانس برس" أمس إن "المتمردين الحوثيين أخرجوا فجر الأربعاء الطواقم الطبية من مستشفى 22 مايو، أحد المشافي الرئيسية في المدينة، وقاموا بالتمركز داخله، ووضعوا قناصة في المكان".

وقالت الوكالة "قتل العشرات من المتمردين الحوثيين والمقاتلين الموالين للحكومة في الساعات الأربع والعشرين الماضية في المعارك المتواصلة في محيط مدينة الحديدة في غرب اليمن، بحسب ما أعلنت مصادر طبية أمس الأربعاء".
وأضافت "مصادر طبية أكدت مقتل 27 متمردا حوثيا، بينما قتل 12 من القوات الموالية للحكومة".


وأمس الأول حذرت "اليونيسيف" من أن المعارك تهدّد حياة 59 طفلا يمنيا يتلقّون العلاج في مستشفى الثورة في المدينة.
من جانبها، حثت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس الأربعاء الأطراف المتنازعة على "تجنب المدنيين والبنية التحتية المدنية" بما في ذلك المستشفيات وسيارات الإسعاف ومحطات المياه والكهرباء.

وقالت ميريلا حديب، المتحدثة باسم اللجنة في صنعاء لوكالة "فرانس برس" إن "العائلات تقيم في المدارس، في كل قاعة صف هناك عائلتان أو ثلاث عائلات، ما يعني ما معدله 20 شخصا في الصف دون أي شيء على الإطلاق".


وتعهد زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي أمس الأربعاء أن مقاتليه لن يستسلموا للقوات الحكومية المدعومة من السعودية.

وقال الحوثي في خطاب متلفز "هل يعني اختراق العدو هنا أو هناك أو تمكنه من السيطرة على منطقة هنا أو هناك أننا سنقتنع أن نستسلم للعدو؟ أن نسلم له البلد؟ هذا لا يكون ولن يكون".

ألوية العمالقة الجنوبية