اليماني: الأمم المتحدة وعدت بانسحاب الحوثيين من ميناء الحديدة

«الأيام» غرفة الأخبار

قال وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني، أمس الأحد، إن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، وعده بأن الحوثيين سينسحبون من مدينة وموانئ الحديدة تنفيذا لاتفاق ستوكهولم.
وأوضح اليماني، في تغريدة نشرها على حسابه بموقع «تويتر»، أنه «خلال لقاء السبت وعد الأمين العام للأمم المتحدة بأن لا يخذل الشعب اليمني الذي تربطه به علاقة خاصة منذ كان مفوضاً سامياً للاجئين».

وأضاف الوزير اليمني: «جوتيريش قال إن اتفاق الحديدة سينفذ، والحوثيون سيغادرون المدينة والموانئ كخطوة أولى باتجاه تحقيق السلام في اليمن»، دون التطرق لتفاصيل.
ويوما السبت والجمعة، كان اليماني عقد عدة مباحثات في نيويورك بينها لقاء جوتيريش ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ووكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو.

وكانت الحكومة اليمنية و «الحوثيون»، توصلا لاتفاق في مشاوراتهما في السويد (6-13 ديسمبر) يقضي بوقف إطلاق النار في الحديدة، وانسحاب قوات الطرفين إلى خارج المدينة الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
كما توصل الطرفان إلى تفاهم لتحسين الوضع في تعز وتبادل الأسرى الذين تجاوز عددهم 16 ألفاً من الطرفين.

ورغم مرور نحو شهر ونصف على الاتفاق إلا أنه لم يتم تحقيق أي تقدم في تطبيقه على الأرض.
وكانت وزارة الخارجية اليمنية حذرت، أمس الأول السبت، من أن اتفاق ستوكهولم بشأن محافظة الحديدة غربي البلاد الموقع الشهر الماضي بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي مهدد بالانهيار.

وقالت الوزارة، في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ): «نحذر من أن اتفاق ستوكهولم في الحديدة مهدد بالانهيار، وأن أسلوب ضبط النفس لن يستمر إلى ما لا نهاية إذا لم تتوقف الميليشيات الحوثية عن إرسال المزيد من التعزيزات والتحشيد في المحافظة».

وأدانت الوزارة إقدام الحوثيين، الجمعة، على «قصف مطاحن البحر الأحمر بالحديدة بقذائف الهاون؛ ما أدى إلى نشوب حريق في الصوامع وإتلاف أطنان من القمح المخصص لمساعدة الشعب اليمني».
وحذر البيان «من تمادي جماعة الحوثي في التملص من تنفيذ اتفاق الحديدة، ورفض فتح الممرات الآمنة للمساعدات الإنسانية وقصف مطاحن البحر الأحمر».

واعتبرت الوزارة «أن التمادي الحوثي أمر لا ينبغي تجاهله من قِبل المجتمع الدولي ومجلس الأمن».
وأشارت إلى أن «تراخي المجتمع الدولي والأمم المتحدة في تنفيذ اتفاق ستوكهولم والأسلوب الناعم في التعامل مع الحوثيين، بات يشجع الميليشيات على ارتكاب المزيد من الخروقات والتعنت في تنفيذ الاتفاق وتفخيخ الوضع لينفجر مستقبلاً».

وأضافت أن ذلك «يسيء إلى صورة الأمم المتحدة ودورها في اليمن».
وقالت الخارجية: «إن مرور قرابة الشهر والنصف على الاتفاق دون تنفيذه من قِبل الحوثيين بات كافياً ليدرك العالم أن هذه الجماعة لا تؤمن بالسلام ولا الحوار، وأنه حان الوقت لتسمية الطرف المعرقل».

ولم يتسنَ الحصول على تعقيب فوري من جماعة الحوثي حول اتهامات الخارجية اليمنية للجماعة.
إلا أن الحوثيين سبق واتهموا القوات الحكومية والتحالف العربي بعدم الالتزام باتفاق الهدنة في الحديدة ومواصلة القصف المدفعي وغارات الطيران على مواقع خاضعة لسيطرة الجماعة.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى