مأمور البريقة: سوق القات القديم لن يُفتح «صورة

عدن «الأيام» فهد قائد غالب

أرشيف
أرشيف
أكد مدير عام مديرية البريقة، هاني اليزيدي، تمسكه بتنفيذ التوجيهات المتعلقة بنقل سوق القات بمدينة البريقة من موقعه القديم المعروف باسم «سوق بانافع» إلى الموقع الجديد خلف مبنى المجلس المحلي للمديرية، وقال: «سوق القات في بانافع لن يتم فتحه ولن نتراجع في تغيير مكان هذا السوق».

جاء ذلك في منشور كتبه مدير عام البريقة، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بعد مضي عدة ساعات على الاشتباكات الدامية التي اندلعت ظهر يوم أمس الأول في سوق القات الجديد بين طرفين أحدهما مع الانتقال الى الموقع الجديد للسوق والآخر متمسك بالبقاء في السوق القديم ، حيث تسببت تلك الاشتباكات بمقتل شخصين وإصابة آخرين بجراح.

وأشار اليزيدي في منشوره إلى أن موضوع نقل السوق إجراء قديم وقرار اعتمده المحافظ السابق، لافتا إلى أن المكان الجديد جرى تحديده من قبل مدير الأسواق بالمديرية، وقال:»سوق بانافع مزدحم وبيع القات فيه جعل منه «زريبة»، ويذكرنا بحال «مسجد النور» قبل الحملة الأمنية في مديرية الشيخ عثمان». 

وعن حادثة القتل التي وقعت جراء الاشتباكات في السوق الجديد، أوضح مدير عام البريقة، بحسب ما جاء في منشوره، أن سببها «البلاطجة» الذين جعلوا أنفسهم مقام الدولة، مؤكدا أن يد الدولة ستطال القتلة مهما كانوا، وحيثما كانوا لياخذوا جزاءهم العادل، داعيا أبناء البريقة إلى الوقوف مع الجهات الأمنية للقيام بمهامها.

إلى ذلك أفاد مصدر محلي لـ»الايام»، إن الأجهزة الأمنية بمديرية البريقة، ماتزال تجري التحريات والمتابعات للوصول إلى الأشخاص الذين يشتبه بأنهم شاركوا في الاشتباكات التي وقعت في سوق القات الجديد، حيث أشار المصدر إلى أن أجهزة الأمن ألقت القبض على بعض الأشخاص المشتبه بهم ، غير أن المصدر لم يحدد عدد من تم القبض عليهم.

تجدر الإشارة إلى أن الاشتباكات، أسفرت عن قتيلين هما: مطيع يوسف طاهر، ومحمد عبدالله محمد قاسم بوخمي ، وهو نازح من الحديدة ويعمل بائع قات في السوق، في حين تعرض المواطن شلال سعد معوضة للإصابة.