اتفاق هش ترافقه تعزيزات شمالية إلى عتق

عتق «الأيام» خاص

نخبة شبوة بانتظار التوجيهات لحسم الأمر في عتق
نخبة شبوة بانتظار التوجيهات لحسم الأمر في عتق
دخل، أمس، اتفاق الهدنة ووقف إطلاق النار، بين النخبة الشبوانية وعدد من الألوية الموالية للشرعية اليمنية بينها اللواء 21، يومه الثاني، تنفيذاً لوساطة قبلية ورسمية تم التوصل إليها، مساء أمس الأول، وذلك عقب اشتباكات ومواجهات دارت بين الطرفين في عتق، وتخللها قصف متبادل بينهما بسلاح الدبابات والهاون.

الاتفاق الذي توصلت إليه وساطة قبلية ورسمية نص على وقف إطلاق النار وإعلان الهدنة بين الطرفين لمدة خمسة أيام ورفع الاستحداثات الأمنية والعسكرية للطرفين، بما فيها سحب جميع القوات من مبنى المحكمة ومكتب الشباب والرياضة، إلى جانب إزالة النقاط المستحدثة بشوارع عتق، وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل يوم الإثنين الماضي الموافق 17 يونيو الجاري، وكذا سحب الأطقم والعربات المعطوبة.

إلى ذلك، وفي تصريح لـ«الأيام» أبدى مصدر محلي تخوّفه من عدم بقاء واستمرار هذا الاتفاق لفترة طويلة، معرباً عن خشيته من أن يلقى نفس الفشل الذي طال عدة اتفاقات مماثلة كانت الوساطات القبلية والرسمية تتوصل إليها كلما حدثت مواجهات بين قوات النخبة وقوات الشرعية.

وذكر المصدر أنه ولهشاشة الاتفاق فإن الوضع أصبح قابلاً للانفجار بأي لحظة، متوقعاً في هذا السياق عودة الطرفين للمواجهات خاصة في ظل الاستعدادات وأعمال الحشد التي تتم من قبل كل طرف منهما، لافتاً إلى عملية تحشيد تقوم بها من أسماها بـ "قوى الشمال العسكرية والقبلية"، مبيناً أن هذه القوى ماتزال تدفع بتعزيزات عسكرية من بيحان ومأرب إلى أطراف عتق، مشيراً بذات الوقت إلى أن النخبة الشبوانية، التي تملك 7 ألوية عسكرية تابعة لمحور بلحالف، تنتظر تلقي الأوامر والتوجيهات للتحرك إلى عتق لحسم الأمر.​