باعوم: النخبة ستحسم الموقف بعتق حال فشل الوساطة وتجدد الاشتباكات

عتق «الأيام» خاص

قائد اللواء الرابع بالنخبة الشبوانية، المقدم وجدي باعوم
قائد اللواء الرابع بالنخبة الشبوانية، المقدم وجدي باعوم
أعلن قائد اللواء الرابع بالنخبة الشبوانية، المقدم وجدي باعوم، أن قوات النخبة عازمة على تأمين المحافظة مهما كلف الأمر، مؤكدا أن قوات اللواء 21 والعمليات المشتركة هي من أطلقت النار على قوات النخبة مما استدعى الرد عليها بقوة.
وفي تصريح صحفي أدلى به، أمس، أوضح المقدم باعوم أن قوات النخبة الشبوانية تسيطر حاليا على أغلب المواقع داخل مدينة عتق، مؤكدا عزم النخبة على حسم المعركة بأقل الخسائر في حال فشلت الوساطة مرة أخرى وتجددت الاشتباكات.

وكانت وساطة قبلية ورسمية قد توصلت إلى اتفاق هدنة تستمر لمدة 5 أيام، بين النخبة الشبوانية وجنود من اللواء 21 التابع للمدعو (علي محسن الأحمر)، ووقف المواجهات التي دارت، مساء أمس الأول بين الطرفين، في مدينة عتق، وتبادل خلالها الطرفان القصف بقذائف الدبابات ومدافع الهاون.

وقضى اتفاق الهدنة، برفع الاستحداثات الأمنية والعسكرية للطرفين، بما فيها سحب جميع القوات من مبنى المحكمة ومكتب الشباب والرياضة إلى جانب إزالة النقاط المستحدثة بشوارع عتق، وكذا سحب الأطقم والعربات المعطوبة، وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل يوم الإثنين الماضي الموافق 17 يونيو الجاري.   

وأفاد مصدر عسكري بأن اشتباكات الخميس بدأتها قوات المحور في محاولة منها للسيطرة على مفاصل المدينة، مبينا أن هذه القوات، وفيما كانت مساعي الوساطة للتهدئة بين الطرفين مستمرة، أقدمت على تفجير الموقف، وذلك من خلال قيام الدبابات التابعة للمحور بقصف معسكر الشهداء التابع للواء الرابع نخبة شبوانية.

وأشار المصدر إلى أن قوات محور عتق الموالي للمنطقة الثالثة في مأرب، يفتعل النازعات والمواجهات مع قوات النخبة الشبوانية منذ أكثر من عام، وذلك في محاولة منه للسيطرة على مدينة عتق، وقال: «قبل قرابة عام وتغليبا للمصلحة العليا وتجنبا للصدام انسحبت قوات النخبة من داخل المدينة وسلمتها لقوات تسمى (العمليات المشتركة) التي تشكلت بقرار من اللجنة الأمنية بالمحافظة».

وأكد أن قوات النخبة الشبوانية نفذت القرار تاركة مسؤولية أمن المدينة على عاتق «العمليات المشتركة» التابعة للسلطة المحلية، لافتا إلى أن تلك القوات فشلت في حفظ أمن المواطن ووصل بها الأمر إلى التعدي على الممتلكات الخاصة للمواطنين، مما دفع بالمواطنين إلى الاحتجاج على هذه التصرفات والمطالبة بعودة قوات النخبة لتأمين المدينة وفرض هيبة الدولة التي ميعتها «ألوية الشرعية»، بحسب المصدر.

وتابع المصدر قائلا: «وتجاوبا مع مطالب المواطنين تحركت قوات النخبة الشبوانية ظهر الإثنين الماضي الموافق 17 يونيو وانتشرت داخل مدينة عتق وسيطرت عليها في دقائق بعد أن قسمتها إلى مربعات أمنية، وأقامت نقاطاً للتفتيش فيها، وسط ترحيب وارتياح شعبي، في حين انسحبت قوات الأمن والعمليات المشتركة من كل شوارع عتق إلى ثكناتها».

وأضاف: «وفي مغرب نفس اليوم عادت قوات العمليات المشتركة وقوات من اللواء 21 للانتشار بكثافة مشكلة نقاط تفتيش بجانب نقاط التفتيش التابعة للنخبة الشبوانية، حيث تبين أن ذلك التصرف كان بداية للاحتكاك الفعلي بين القوات العسكرية التي استمرت لمدة يومين كاملين، مما دفع بتدخل لجنة للوساطة لحلحلة الموقف وتقريب وجهات النظر، وبعد جهود مضنية تم التوصل إلى اتفاق يقضي بتشكيل دوريات مشتركة من الأمن والنخبة ورفع الاستحداثات من قِبل كل القوات عصر يوم الأربعاء».

ومضى المصدر قائلا: «بعد مغرب يوم الأربعاء بدأ تنفيذ الاتفاق، وعند انسحاب قوات النخبة الشبوانية من مواقعها داخل المدينة نصبت قوات اللواء 21 كمينا استهدف مدرعة نوع (كايمن) تابعة للنخبة، مما أشعل فتيل مواجهات متقطعة لساعات بين قوات النخبة من جهة وقوات من اللواء والعمليات المشتركة من جهة أخرى»، مبينا أن تلك المواجهات أسفرت عن حرق 4 أطقم تابعة للواء 21، وتعرضت أطقم أخرى ومدرعتان لأضرار مختلقة، كما تعرض جندي من النخبة الشبوانية للإصابة، فيما لم يعلن الطرف الآخر حتى اللحظة عن خسائره.