اللواء الثامن صاعقة يتهيأ لخوض معركة تحرير مكيراس

تقرير/ عصام علي محمد

تعرفت «الأيام» على الجاهزية القتالية للواء الثامن صاعقة المعني بتحرير مديرية مكيراس، من خلال اللقاء بعدد قيادات اللواء وبعض قادة المقاومة الجنوبية في مكيراس.
ومن مديرية لودر، بأبين، استهل قائد اللواء الثامن صاعقة صالح الجفري الحديث إلينا فقال: "بدأنا العملية التأهيلية للواء خلال مدة قليلة واستطعنا خلالها إنجاز ما يزيد عن 80 % من البرنامج النظامي العسكري والناري والبدني والرياضي.. حققنا مهاما كبيرة يلوح منها أُمنية راودت عقول وقلوب كل الجنوبيين".

وأضاف الجفري: "إن هذه المهام التأهيلية للواء تأتي استكمالا لمهام اضطلعت بها كثير من القيادات الوطنية والعسكرية والإدارية، سعت جميعها لإنصاف الشارع الجنوبي الذي تتجسد انتصارات جميع أبطاله بمشارق الأرض ومغاربها لوحات من النضال البطولي وتصدير تلك التضحيات الرجولية نحو شد الهمم على طريق تحرير كافة الأرض الجنوبية".

وتابع قائد اللواء الثامن صاعقة الذي يخوض عملية تأهيلية قال: "نتقدم بالشكر والثناء لكل من سعى وبذل الجهود الكبيرة في سبيل تأهيل اللواء الثامن صاعقة وكافة منتسبيه، وفي مقدمة تلك الجهود اهتمام وحرص رئاسة القيادة المركزية للمجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة بالرئيس عيدروس الزُبيدي وكذا القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بالمحافظة "أبين" والتي يجسدها الشيخ عبدالله الحوتري رئيس المجلس بالمحافظة وكذا العميد عبدالحكيم البيشي رئيس لجنة الترقيم، وتحية خاصة مع وافر الشكر الجزيل للأخ القائد عبداللطيف السيد قائد قوات الحزام الأمني والتدخل السريع بمحافظة أبين، الذي قام بالكثير من التسهيلات وتذليل كل الصعوبات لاستقرار القوة واستضافتنا في مبنى القيادة العامة لقوات الحزام الأمني وإسهاماته الكبيرة في إنجاح المهام الموكلة إلينا".

بدوره قال أركان اللواء الثامن صاعقة مازن قهص: "نحب أن نطمئن الجميع بأننا لسنا ضد أحد، فرسالتنا وطنية وقومية باعتبارنا وحدة عسكرية ضمن المجلس الانتقالي الخاضع للقيادة المركزية للمقاومة الجنوبية المدعومة من التحالف العربي، ومن ضمن رسالتنا تحرير مكيراس، ومن يعترض رسالتنا يجعل من نفسه في مقام العدو. إنها مسؤوليات حقيقية ساهمت في ظهور هامات تجلت على ضوئها ملامح المستقبل الذي ينتظره كل الجنوبيين منذ زمن". وتابع قهص: "من الملزم علينا نحن المنتمين إلى هذه الأرض السير قدما خلف قيادتنا الرشيدة التي تحمل هم الاستقلال والبناء والتنمية.. ولعلي أستبق واقعاً يكبر من خلاله واقعنا الحالي ليشمل كل أفق تلوح من خلاله أُمنيات كل أبناء المحافظات الجنوبية".

أما النقيب أمين قاسم، أركان تدريب اللواء، فأوضح أن "الجهود التي بذلت من الجميع كثيرة وعلى مدار ساعات اليوم ودقائقه، في سبيل إنجاز مهمة تأهيل اللواء الثامن صاعقة عبر رفده وتطعيمه بالعساكر الذين هم في غاية القدرة على التمكين ومثلوا رافداً حقيقياً للمشهد الجنوبي العام وكذا في وضع الأساسات الأولى بدنياً وعسكرياً لبناء وتأهيل اللواء.. ونتقدم بخالص الشكر للمدربين العسكريين أمثال العقيد عبدربه الردفاني وطاقمه والعقيد صلاح الصبيحي مدرب الصاعقة، واللذين بفضل قدرتهما استطعنا أن نؤهل ثلاث سرايا تخصص صاعقة، وهناك أسماء أخرى ساهمت في تأهيل منتسبي اللواء ولكن لا يتسع المجال لذكرها، فجميعنا حاولنا إنجاز مهمة واحدة هدفت إلى إتمام جاهزية اللواء الثامن صاعقة..

ونشكر قيادة التحالف العربي ونخص بالذكر القيادات العسكرية الإماراتية التي دعمتنا بآليات، كما نتقدم بمزيد من الثناء والشكر إلى القائد اللواء عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، قائد المقاومة الجنوبية".


من جانبه أكد قائد عمليات اللواء الثامن صاعقة الأخ أحمد بن دحه أن "المهام كانت موحدة الفكرة التي بررتها غاية التحرير والذي أكدته جميع مواقف القائد عيدروس الزبيدي كقائد للمقاومة الجنوبية والذي يبدي حرصاً شديداً على تحقيق النصر عبر تسهيل وتنسيق المهام المشتركة.. وليس هناك أروع من التئام الجسد الجنوبي برأس وجسد يحمل همّ التحرير وتحقيق أحلام قد تطلع إليها كافة أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية".

وأضاف: "ومن خلال ذلك أود لفت الأنظار إلى ما يحاكيه لنا واقع أبناء الجنوب الذين يملؤون الساحات بسالة وشجاعة، كل يوم يقدم لنا الجنوبيون الأبطال صورا مشرفة من البسالة والشجاعة المتفردة، من تحقيق المجد والخلود لكل الشهداء الجنوب".

وأردف بن دحه: "الرأي السديد يسهم في تحصين الواقع الجنوبي من الإشاعات التي تباعد ولا تقرب وتشظي ولا تجمع.. أيام تنطوي ليصبح حلم التحرير معها حقيقة تشترك جميع القوى والقيادات الجنوبية في صنعها".
الشيخ محمد أحمد البجيري، قيادي في مقاومة مكيراس، من جانبه قال: "مكيراس منتظرة وصول اللواء الثامن صاعقة لمساندة أبنائنا الذين أعلنوا وقرار مواجهة مليشيات الحوثي الانقلابية وكل المتحوثين من أبناء المناطق المجاورة".

ودعا قائد مقاومة مكيراس، بلال محمد البشعي، إلى "استيعاب أبناء المقاومة ضمن قوام الألوية التي ستنطلق إلى جبال ثرة لخوض معركة التحرير من عناصر جماعة الحوثي الإرهابية". وأضاف: "هناك من أبنائنا من تبرع بالعمل الأمني والاستخباراتي معرضاً حياته وحياة أسرته للخطر، فمن هذا المنطلق نرجو سرعة توفير الأجهزة والمعدات للعمل اللوجستي لنجاح مهام التحرير التي هي حلم جميع أبناء مكيراس".

فيما قال محمد أحمد الوحيشي، أحد قادة المقاومة والمجلس الانتقالي في مكيراس: "مقاومة مكيراس يومياً تنجز الكثير من المهام في مناطق (حضة، المريدة، ذي حورة، مرتعة، شرجان)، والفضل بعد الله يرجع إلى القيادة المركزية للمجلس الانتقالي التي دعت إلى استيعاب عدد من شبابنا ضمن قوام اللواء الثامن صاعقة".​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى