الاشتراكي: انفجار الوضع سيدفع الجنوب وعدن خاصة ثمنه باهظا

عدن «الأيام»

أكد الحزب الاشتراكي اليمني أن "هشاشة الوضع السياسي والإعلامي في المعسكر المناوئ للانقلابيين وقدرة أطراف كثيرة على استغلال التباينات المتصاعدة بين القوى والمكونات المناهضة للانقلاب الحوثي، وغياب المعالجات التي تحول دون استمرار حالة التصعيد ستدخل المحافظات المحررة في أتون صراع داخلي بما له من دلالة على خطورة الوضع وتعقيداته، ويقدم للانقلابيين الفرصة في إلحاق الضرر والاختراقات في معسكر الشرعية، واستثمار هذا الخلل وتوظيفه لصالح الأجندة المعادية للتحالف العربي".

وأضاف الحزب، في بيان صادر عن أمانته العامة، أمس، أن "استمرار هذا الوضع سيقود إلى انفجار كبير سيدفع الجنوب وعدن خاصة ثمنه باهظا، ولن يكون هناك مستقبل لعدن على المدى القريب إن هي غرقت مرة أخرى بالصراعات الداخلية.. فلقد أضحت مدينة متخمة بالجيوش التي يفترض أن تكون خارجها، وبالأجهزة الأمنية الكثيرة التي يجب أن تحميها من تسرب المخدرات والأسلحة والسيارات المفخخة".

وأشار إلى أن "القوى المناهضة للقضية الجنوبية نجحت حتى الآن في توظيف التصرفات الفردية الحمقاء التي طالت بعض المواطنين والعمال من المحافظات الشمالية في عدن لجر المعركة بعيدا جدا عن مضامينها وصرفت الأنظار عن التعاطف والتنديد بالجريمتين الإرهابيتين وحولته باتجاه معاكس في سلوك أرعن بترحيل مواطنين أبرياء قذفت بهم الحرب للاحتماء بعدن والبحث عن لقمة العيش لأبنائهم، وهو الأمر الذي سيعمل على إلحاق أفدح الأضرار بالقضية الجنوبية، ناهيك عن التشوهات التي سيسببها ذلك السلوك المناقض تماما لأخلاقيات ووعي أبناء عدن والجنوب".

وتابع: "إن ردود الأفعال المتطرفة لا تخدم قضية ولا تؤمن شارعا، كونها تتحول إلى مادة إعلامية خصبة بيد جهات شديدة الخبث والمكر، ذلك أن المتطرفين يوفرون الفرص لهزيمة القضايا الوطنية في مواجهات عبثية لا مسئولة، كما يوفرون الفرص لاختراقات داخلية تقود إلى استنزاف الجهد في معارك جانبية يستفيد منها الأعداء والخصوم. ولعل التماهي مع شعارات وضجيج العامة المؤججة للصراع يحرف مسارات المعركة ويعكس تراجع وعدالة القضايا التي تخاض النضالات من أجلها".

وشدد بيان الحزب الاشتراكي أن "على الأجهزة الأمنية في العاصمة عدن وكل التشكيلات الأمنية القيام بواجبها في سرعة العمل على احتواء الآثار السلبية التي تبعت تفجيرات عدن، الخميس الفارط، وتخفيف حدة الاحتقان جراء استهداف جهات غير معلومة لمواطنين من أبناء محافظات الشمال، وتوحيد الجهود للحفاظ على مدينة عدن كمدينة كونية مفتوحة للجميع دون أن تستثني أحدا، كانت ويجب أن تظل كذلك".

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى