توقف مفاجئ لحملة ملاحقة «تجار البشر» في لحج

المضاربة «الأيام» خاص

أكد مصدر محلي في مديرية المضاربة ورأس العارة بلحج أن القوة الأمنية المشاركة في حملة مكافحة التهريب وعمليات الاتجار بالبشر، انسحبت يوم أمس وبصورة مفاجئة من مواقعها بالمديرية إلى مركز المحافظة، مبينا أن هذا الانسحاب تسبب بتوقف الحملة الأمنية، محذرا بذات الوقت من عودة نشاط أعمال التهريب جراء توقف الحملة والتقاعس عن دعمها بالمتطلبات اللازمة لاستمرارها.

هذا ولم يحدد المصدر فيما إذا كان انسحاب القوة الأمنية المشاركة في الحملة مؤقتا أو نهائيا، غير أنه أفاد بأن السلطة المحلية واللجنة الأمنية في المديرية فوجئت بانسحاب عدد من الأطقم المشاركة بالحملة وتحركها إلى مركز المحافظة، لافتا إلى أن موضوع توقف الحملة جرى التلويح بوقوعه منذ أسبوع على خلفية عدم إعطاء السلطة المحلية واللجنة الأمنية بالمديرية الصلاحيات الكاملة لتنفيذ مهامها على أكمل وجه، إضافة إلى عدم توفر الإمكانيات اللازمة لاستمرار الحملة وبخاصة السيارات الكبيرة لنقل كمية المهربات المضبوطة، وكذا تحويل الأشخاص الأفارقة الذين حررتهم الحملة من قبضة المهربين إلى مركز المحافظة. 

 تجدر الإشارة إلى أن الحملة الأمنية لاقت ترحيب الكثير من سكان المديرية الذين طالبوا بدعمها وتوفير الإمكانيات اللازمة لضمان استمرار عملها وعدم توقفه، مؤكدين أن الحملة حققت نتائج إيجابية على صعيد مكافحة عمليات التهريب والمتاجرة بالبشر، في مديرية المضاربة ورأس العارة الساحلية، حيث تنتشر فيها مثل هذه الأعمال التي تتم عبر الساحل.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى