اجتماع إيجابي ومهم بين وفد المجلس الانتقالي ونائب وزير الدفاع السعودي

جدة/عدن «الأيام» خاص

استهل وفد المجلس الانتقالي الجنوبي يومه الأول في المملكة العربية السعودية بلقاء هام مع نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز. وقالت مصادر سعودية لـ«الأيام» مساء أمس إن اللقاء كان "ممتازا".

وقالت مصادر خاصة لـ«الأيام» داخل المجلس الانتقالي إن "اللقاء كان دافئاً وساد فيه احترام متبادل وتقدير عال من الطرفين". وأضافت: "المجلس الانتقالي موجود وسط إخواننا وأهلنا في المملكة، وهم يعرفون تماماً من يقف معهم في نفس الخندق في الميدان، ولا تأبهوا لما يشيعه عناصر حزب الإصلاح".

وبحسب وسائل إعلام سعودية، فقد جرى خلال اللقاء "التأكيد على دعم السعودية للشرعية اليمنية، والحفاظ على مؤسسات الدولة، واستعادة الأمن والاستقرار، كما تمت مناقشة الأحداث الأخيرة في عدن".

ومن ناحيته، ثمن الأمير خالد قبول المجلس لدعوة المملكة للحوار، واستجابتهم لطلب التحالف بوقف إطلاق النار، وعدم التصعيد عسكرياً أو إعلامياً، مطالباً بالتهدئة الكاملة. وشدد نائب وزير الدفاع السعودي على "ضرورة حل الخلافات بالحوار، بعيداً عن استخدام القوة، والعمل على توحيد الصفوف لمواجهة خطر الميليشيات الحوثية المهدد والعدو الرئيسي لليمن، أرضاً وشعباً، وعدم القبول بتسليم اليمن لولاية الفقيه"، مشيرا إلى "أهمية حل القضية الجنوبية بالحوار، بعيداً عن استخدام القوة؛ حيث لن يستفيد من ذلك سوى النظام الإيراني وذراعه الحوثية في اليمن".

وكانت استجابة المجلس الانتقالي الجنوبي السريعة  للدعوة التي وجهتها المملكة للحوار محل تقدير عال في المملكة، وعلى النقيض من ذلك تراجعت الحكومة الشرعية عن قبولها بالحوار عبر سلسلة من البيانات، أمس، وضعت فيها شروطا وعراقيلَ جديدة أمام أي اجتماع بين الطرفين.

وعلى اتجاه آخر، تفرغت وسائل الإعلام التابعة لحزب الإصلاح ونشطاؤه على الإنترنت، أمس، لمهاجمة المملكة والإمارات والانتقالي، ووصفت اللقاء بالفاشل تارة، وتقولت على الأمير خالد بن سلمان بأنه كان "عدوانياً" تجاه وفد المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو أمر عار عن الصحة.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى