أهالي حارة مايو بزنجبار يستغيثون لإنقاذهم من خطر المجاري

تقرير/ سالم حيدرة صالح

أمور زنجبار: هناك مشاريع خدمية ستنفذ منها مشروع الصرف بحارة 22 مايو

 تعاني حارة 22 مايو بمدينة زنجبار محافظة أبين من طفح مياه الصرف الصحي التي تحولت إلى بحيرات راكدة أمام منازل المواطنين وبالشوارع، وأصبحت مرتعا للبعوض الناقل للأمراض الخطيرة والفتاكة مثل الإسهالات المائية وحمى الضنك.

ويأتي انفجار مجاري الصرف الصحي، نتيجة عدم استكمال مشروع مياه الصرف بحارة مايو والذي سادته العشوائية بعدم عمل فتحات ومناهل. وقام الأهالي بالعديد من الوقفات الاحتجاجية للمطالبة باستكمال مشروع مياه الصرف الصحي الذي لم ينفذ وفق الدراسات الهندسية لتتحول الحارة إلى بحيرات راكدة.


وقال عدد من الأهالي في أحاديث لـ«الأيام» إنهم يعانون الأمرين جراء هذه البحيرات الراكدة التي تحولت إلى مرتع للحشرات في مقدمتها البعوض الناقل للأمراض الخطيرة بعد أن تناستهم السلطة المحلية بزنجبار -حد قولهم- والتي لم تقم بمهامها في عمل الحلول المناسبة لهذه المشكلة التي يعانون منها منذ سنوات.


وأشاروا إلى أن السلطة المحلية نفذت قبل سنوات مشروع مياه الصرف الصحي بعاصمة المحافظة زنجبار والذي يعتبر من المشاريع الحيوية الذي ظل المواطنون يحلمون به، "ولكن للأسف الشديد ساد تنفيذه العشوائية، مما أدى إلى ظهور العديد من العيوب بسبب المقاولين الفاشلين الذين تتابعوا على تنفيذه لتتحول حارة 22 مايو إلى مستنقع للمياه الراكدة دون أن تتدخل الجهات ذات العلاقة بأي شيء يذكر، بل وقفت موقف المتفرج وكأن الأمر لا يعنيها لتقوم إحدى المنظمات مؤخرا بالعمل في هذا المشروع بحارتنا ولكن بعمل عشوائي أيضا لتظل هذه المشكلة قائمة".

وأضافوا: "نفذنا العديد من الوقفات الاحتجاجية للمطالبة بتنفيذ هذا المشروع بطرق هندسية وبعيدا عن (الكلفتة) والعشوائية، لما له من أهمية كبيرة، ولكن السلطة المحلية عملت أذنا من طين وأخرى من عجين، ولا نعلم ما هي الأسباب التي أدت إلى تهرب السلطة المحلية من مهامها تجاه المواطنين الذين وجدت من أجلهم، وللأسف الشديد إن أغلب مشاريع الصرف الصحي التي تم تنفيذها بمدينة زنجبار تحوم حولها العديد من الشبهات مثل الفساد المالي".


وناشد الأهالي عبر «الأيام» نائب محافظ أبين أمين عام المجلس المحلي مهدي الحامد "التوجيه إلى الجهات ذات العلاقة بإصلاح خطوط مياه الصرف الصحي بحارة مايو ومحاسبة كل المقصرين والمتخاذلين تجاه هذا المشروع الحيوي بعد أن تحولت حارتنا إلى بحيرات راكدة للمياه الآسنة".

من جانب آخر قال مدير عام مديرية زنجبار المهندس سالم عكف إن السلطة المحلية "ستعمل الحلول المناسبة لمشكلة مياه الصرف الصحي بحارة 22 مايو التي يعاني منها المواطنون جراء عدم عمل مشروع مياه الصرف بطرق صحيحة في السابق من قبل المقاولين الذين تعاقبوا على تنفيذ المشروع بمدينة زنجبار وفقا للمسوحات الفنية للمهندسين المختصين، الأمر الذي أدى إلى ظهور العديد من العيوب في هذا المشروع، ويأتي ذلك في إطار مهمامنا اليومية من خلال متابعة الجهات ذات العلاقة في تنفيذه".

وأشار عكف في سياق حديثه لـ«الأيام» إلى أن السلطة المحلية "ستقوم بتنفيذ العديد من المشاريع الخدماتية ومنها استكمال مشروع الصرف الصحي بحارة مايو عندما تتوفر الإمكانيات لدينا، فكما تعلمون تمر البلاد هذه الأيام بأزمة خانقة، وأحب أن أوضح أن حارة مايو ستكون في أولويات مهامنا".


وتابع عكف بالقول: "نحن عازمون على تنفيذ المشاريع الخدماتية ومحاربة الفساد والفاسدين من خلال تفعيل الدور الإيرادي للمكاتب الإيرادية وتحصيلها من أسواق مدينة زنجبار، والتي للأسف الشديد تذهب لأشخاص ليست لهم صلة بالسلطة المحلية، وحين يتم جمع هذه الإيرادات وتوريدها ستعود بالفائدة والنفع في تنفيذ المشاريع".

وتابع: "سنقوم خلال الأيام القادمة بعمل إحصائية لكل حارة بزنجبار لمعرفة عدد النازحين والمقيمين، لتكون لدينا بيانات واضحة من أجل الاستفادة منها في تقديمها للمنظمات الإغاثية والداعمة من أجل أنهاء العشوائية والتزوير وحتى لا يحرم المستفيدون منها".

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى