بالصور.. القوات الجنوبية تحرر مناطق إستراتيجية شمال الضالع

الضالع «الأيام» خاص

قوات جنوبية تستعيد حجر والفاخر وتتوغل شمالا إلى إب

حققت القوات المسلحة الجنوبية، أمس، تقدماً في جبهات شمال الضالع وتوغلت في مناطق كانت خاضعة لسيطرة الجماعة الحوثية.

القوات الجنوبية تستعيد حجر والفاخر وتتوغل شمالا إلى إب
القوات الجنوبية تستعيد حجر والفاخر وتتوغل شمالا إلى إب

مصادر عسكرية في المقاومة الجنوبية أفادت لـ«الأيام» بأن القوات الجنوبية شنت هجوماً واسعاً بدأ منتصف ليل، أمس الأول، من ثلاثة محاور عسكرية شمال محافظة الضالع: باب غلق، وشخب والزبيريات، بالإضافة إلى منطقة حجر شمال غرب المحافظة.


واستخدم في الهجوم مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة.

واستهدف الهجوم تحرير شخب والزبيريات وما جاورها من مواقع وصولاً إلى منطقة سليم القريبة من سوق الفاخر، رافق الهجوم تغطية نارية من سلاح المدفعية للقوات الجنوبية.


وأفادت المصادر نفسها بأن وحدات من اللواء 30 مدرع مسنودة بوحدات اللواء الأول صاعقة وقوات الدعم والإسناد وقوات المقاومة الجنوبية في قعطبة توغلت في بلدة سليم صباحا قبل سقوطها؛ حيث استمر تقدمهم إلى مفرق قرية بيت آل الشرجي الواقعة على الجهة الشرقية من مركز الفاخر الواقعة شمال غرب مديرية قعطبة..


وأوضحت أن أول اقتحام لمركز الفاخر سيطرت خلاله القوات الجنوبية على مركز شرطة الفاخر وسط اشتداد المعارك في شوارع المدينة.

بعدها قامت القوات الجنوبية بعمليات تمشيط واسعة منذ صباح أمس شملت كافة المواقع التي تم تحريرها من المجاميع الميليشياتية الغازية التي كانت تسعى للعودة إلى المناطق المحررة التي طُردت منها عام 2015م.


رافقت تمشيط هذه المواقع وحدة عسكرية فنية متخصصة بنزع الألغام لإبطال العبوات الناسفة التي زرعتها الميليشيات في طرق المارة والفرعية وجوانب الخط العام الذي يربط محافظة إب بمحافظة الضالع المحررة.

وبعد السيطرة على الفاخر، استمرت المعارك وسط تقدم للقوات الجنوبية باتجاه حبيل السماعي الواقع شمال الفاخر في ظل قصف مدفعي مكثف وفرار الميليشيات شمالا.


يذكر أن تقدم القوات الجنوبية رافقته انهيارات لمنظومة الميليشيات في كافة المواقع التي كانت تتمركز فيها.

وبسقوط الفاخر خسرت الميليشيات مدينة إستراتيجية تعتبر الشريان المغذي للمواقع التي تتمركز بها الميليشيات شمال وغرب محافظة الضالع.


وفي منطقة حجر شمال غرب محافظة الضالع شنت قوات اللواء السابع والمقاومة الجنوبية هجوماً على قرية باجة والمناطق المجاورة وتم تحريرها من الميليشيات، والتي كانت أيضاً تقطع الخط الرابط بمناطق حجر العليا بمناطق حجر السفلى.

كما تمكنت كتيبة الشوبجي من تحرير حبيل الدرما وعويش.

من ناحية أخرى تمكنت المقاومة الجنوبية المرابطة في المشاريح من تحرير موقع قليعة والقرفوع وقرية بتار أقصى غرب منطقة حجر والمحاذية لمديرية الحشا.. كما أسقطت وحدات المقاومة الجنوبية هناك معسكر الجب غرب حجر، والذي كان يطل على جميع مناطق حجر من الجهة الغربية.


كما أفادت تلك المصادر عن اغتنام عدد من الأسلحة الثقيلة والخفيفة ناهيك عن مصرع المئات من العناصر الميليشياتية والتي ما زالت جثامينهم مرمية جوار المواقع التي كانوا فيها حتى هذا اللحظة.

وذكر الناطق باسم القوات الجنوبية المشتركة، ماجد الشعيبي، عبر صفحته الرسمية في "فيسبوك"، أن القوات الجنوبية المشتركة أحكمت سيطرتها على بلدة الفاخر غرب مديرية قعطبة شمال الضالع، عقب هجوم واسع على مواقع "أنصار الله".


ولفت الشعيبي إلى أن التقدم الميداني يأتي بعد تمكن تلك القوات من تحرير منطقة الزبيريات والمناطق المجاورة، وخاصة موقع الذاري المطل على قرية ذيبان، والتقدم صوب مواقع تبة القراميد في باب غلق، مشيرا إلى أن هذه القوات ستتوجه بعد تمكنها من السيطرة على الفاخر إلى تحرير وتأمين مناطق محافظة إب وسط اليمن، المتاخمة للضالع.

ووفقاً لمصادر في المقاومة الجنوبية، فإن ثمانية شهداء على الأقل سقطوا منذ بدء العملية ليل أمس الأول؛ وهم:

1 - الشهيد عصام الهميلي العبارى، حجر.

2 - الشهيد مروان صالح شايف، جحاف.

3 - الشهيد علاء محمد علي، جحاف.

4 - الشهيد عشال مهدي، حمر السادة قعطبة.

5 - الشهيد مسعد البعداني، قعطبة.

6 - الشهيد بن فرج، قعطبة.

7 - الشهيد هزام أحمد محمد سنان، الفاخر.

8 - الشيخ الشهيد صالح قسوم شيخ، باجة.

قال الخبير العسكري العميد الركن ثابت حسين صالح إن "السيطرة على مدينة الفاخر غرب مديرية قعطبة شمالي الضالع تكتسب أهمية بالغة التأثير ليس فقط على صعيد تأمين الضالع الجنوبية - حيث كانت هذه المنطقة تشكل تهديدا عسكريا للضالع وقعطبة - فحسب؛ بل ويشكل هذا النجاح دعماً قوياً لمفاوضات جدة التي يخوضها المجلس الانتقالي الجنوبي باقتدار وكفاءة وحكمة وصبر".


وأضاف في تعليق كتبه عبر حسابه على فيسبوك رصده "عدن تايم": "كان لافتاً في هذه المعارك الدور المشرف الذي اضطلعت به المقاومة في مريس وقعطبة جنباً إلى جنب مع القوات الجنوبية".


وتابع: "وبالتوازي مع انتصارات الضالع تحقق أجهزة الأمن في عدن ولحج وأبين نجاحات مهمة لدعم استقرار الجنوب ومواجهة خلايا الإرهاب والفوضى المدعومة بالمال القطري والخبرة التركية والأيدي الإخونجية.. فيما تشهد بقية المحافظات الجنوبية حراكاً شعبياً في نفس الاتجاه.. ما يشير إلى أن الجنوب عظم واحد بلا مفصل".


وأردف: "شمالاً يسابق حزب الإصلاح الزمن للسيطرة الكاملة على تعز.. فيما تعزز المقاومة التي يقودها العميد طارق صالح من وجودها وتوجهها نحو الحديدة".

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى