انقذوا زميل دربكم العميد/ ناصر الطويل!

ربما يتم تناسي خيرة الرجال بحكم الأوضاع المحيطة، وهو الحال الذي يجعل هؤلاء الرجال الأفذاذ يلوذون إلى الصمت رغم معاناتهم يتحملون آلامهم ويستسلمون لواقعهم.
هكذا هو حال واحد من أبرز رموز الحراك الجنوبي العميد/ ناصر صالح الطويل الذي عرفته ساحات النضال باكراً، وكان من رموز وقيادات الحراك الفعلية. واجه صروف المعاناة والإقصاء والقهر من قبل الجهات الأمنية والعسكرية التي كانت تعد الطويل من أبرز المطلوبين لديها. إلا أن الرجل لم يكن رقماً سهلاً، ولا هو من الرجال واللارجال وأنصاف الرجال الذين يقبلون المساومة والتدجين. عرضت عليه مناصب عدة مقابل تغيير موقفه إلا أنه فضل البقاء في معترك الساحات المعبرة عن الإرادة الجنوبية.
تناسيتم الطويل للأسف، والذي يعيش منذ فترة زمنية تحت وطأة المرض العضال، يداري آلامه وأحزانه، وترتسم في حدقات عينية ملامح الفجر القادم للجنوب، وهو الحلم الذي قدم من أجلة ردحاً من سنوات عمره. ومن حقكم.. من لا يعرف العميد ناصر الطويل الذي تأبى كرامته وحالة اعتزازه بنفسه ان يطلب نجدة أحد، وها هو يكابد مرارة الألم على سريره البارد في مستشفى باصهيب العسكري.
محاولة مد يد العون في هذه الأثناء للزميل الطويل لا تشكل جبراً لخاطره فحسب، بقدر ما هو جبر خاطر للكثير ممن يعرفون معدن هذا الرجل الشامخ النقي، واعتراف من زملاء دربه في المجلس الانتقالي بإسهامه على مدى عقود مضت.
آمل أن يتحقق هذا الرجاء من قيادات الانتقالي. مع علمنا بمشاغلها الكثيرة إلا أن وضع العميد الطويل يحتاج لهذه اللفتة.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى