الجمعية الوطنية ستواجه معرقلي "الاتفاق" بقرارات حاسمة

بن بريك: عقوبات مفتعلة مورست ضد شعبنا الجنوبي بعد اتفاق الرياض

عدن "الأيام" خاص
قال رئيس الجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك، إن الجمعية ستقف أمام الصعوبات التي تواجه قضية الجنوب بقرارات حاسمة تلبي آمال الشعب الجنوبي وتطلعاته المشروعة، في إشارة إلى مواقف مصيرية قد تخرج بها الجمعية إزاء تعنت الشرعية وعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها بن بريك في جلسة افتتاح الدورة الثالثة للجمعية الوطنية التي بدأت أعمالها، صباح أمس، في العاصمة عدن، على أن تختتم يوم غد.

وكشف رئيس الجمعية الوطنية عن إجراءات تمارس ضد القوات الجنوبية وقيادات الجنوب منذ ما بعد توقيع اتفاق الرياض؛ بغية إفشال الاتفاق والضغط على الطرف الجنوبي.
وقال إن "شعبنا عانى بعد توقيع اتفاق الرياض الكثير من العقوبات المفتعلة ضده، منها منع علاج الجرحى وايقاف رواتب المقاتلين البواسل في خطوط القتال مع الحوثي وإطلاق الدواعش بهدف عرقلة تنفيذ اتفاق الرياض".


وأضاف "شعبنا الجنوبي ظل يقاوم وسيقاوم لتحقيق كل طموحاته"، مؤكدا على أن القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، وقفت بمسؤولية أمام استحقاقات شعبنا بتوقيعها على اتفاق الرياض، لافتا إلى أن المجلس الانتقالي ظل ملتزما بتنفيذ الاتفاق ليكشف للتحالف والعالم من هو المعرقل الحقيقي.

وتابع "لن نقف عاجزين، فقد أثبت الجنوبيون للعالم أنهم يعشقون الشهادة لأجل النصر، ويعشقون النصر بقوافل الشهداء التي قدمت أرواحها فداء لوطنها.. نحن دعاة سلام ونريد لشعبنا السلام والاستقرار والأمن".

وجدد اللواء بن بريك، التأكيد على وقوف قيادة المجلس الانتقالي وشعب الجنوب بشكل عام مع الأشقاء في التحالف العربي، لتنفيذ اتفاق الرياض وتحقيق نتائج إيجابية.
وتقدم بن بريك بالشكر والامتنان إلى المقاتلين البواسل في كافة جبهات القتال الذين يقدمون التضحيات والشهداء، دفاعا عن الأرض والعرض، محييا في هذا الصدد رجال أبين وشبوة الذين أثبتوا أنهم على الحق في دفاعهم عن شعبهم وانتصارهم لقضيتهم ومبادئهم في تحرير أرضهم ورفع راية الجنوب عالية مستقلة.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى