من أقوال عميد «الأيام»

الجهل يقود إلى التفكك والانحلال وينشر البؤس والشقاء في صفوف المجتمع، بينما العلم هو القاعدة الأساسية لضمان سلامة المجتمع ونشر السعادة والاستقرار بين أفراده.

إننا لا نشك أن أولياء أمور الطلبة يعون أضرار الجهل ويدركون منافع العلم.. ولما كانت تجارب الماضي في مجال التعليم مليئة بالإضرابات وتعطيل الدراسة فقد قرر المقتدرون من أولياء الأمور إرسال أبنائهم إلى الخارج لمواصلة دراساتهم.. هؤلاء بالطبع قلة من الناس ولكن أولئك الذين لا يقدرون على إرسال أبنائهم إلى الخارج سيتأثر مستقبل أبنائهم من فوضوية الإضرابات في المدارس ما لم يعملوا بصفة عاجلة على وضع حد لتعطيل الدراسة التي تكررت أكثر من مرة.

في مرحلة كتلك التي يمر بها الجنوب العربي اليوم، لا يستفيد من فوضوية الإضراب في المدارس إلا أولئك النفر من الناس الذين يرون في الاستقرار والنظام نهاية لنشاطاتهم العقائدية الهدامة.. ومن ثم فهم يسعون دائماً إلى تعكير الصفو على الآخرين وقلب الأمور عاليها سافلها، ليتمكنوا من خلال ذلك من التسلل إلى مركز القوة زاحفين على أكتاف ضحايا نشاطاتهم باسم خدمة المجتمع والعمل على إسعاده.
«الأيام» العدد 182 في 13 سبتمبر 66م​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى