وساطة بعد توتر عسكري بين قوات الشرعية في شبوة

عتق «الأيام» خاص

سادت أجواء متوترة عسكرياً في مديرية رضوم الساحلية بمحافظة شبوة، حتى ساعة متأخرة من ليلة أمس الجمعة، بين القوات الحكومية التابعة للشرعية في موقع جبل الريدة بالمديرية.

وذكرت مصادر أمنية أنه في الساعة العاشرة من صباح أمس الجمعة قدمت قوة عسكرية كبيرة مدججة بأحدث الأسلحة من بيحان شبوة إلى مديرية رضوم وتمركزت في الإطار الجغرافي الذي تتمركز فيه قوات تابعة للواء الثاني مشاة بحري يسمى جبل ريدة على الخط الدولي الساحلي الذي يربط عدن بحضرموت، مضيفة إنه وخلال تمركزها عملت على إيقاف سيارات النقل الكبير وأرغمت سائقيها على دفع رسوم تقدر بـ 10ألف ريال على الناقلة الواحدة.

وحسب المصادر، فقد أجرى قائد اللواء ثاني مشاة بحري اتصالات بقيادة المحافظة، مؤكداً رفضه التصرفات التي أقدمت عليها القوات الأخرى بنزولها إلى مراكز تجمع قواته دون علمة، ملوحاً باستخدام القوة أو تقديم الاستقالة إذا كانت هذه التصرفات تسير وفقاً لتعليمات القيادة العليا.

وعلمت «الأيام» أن اللواء الثاني مشاة بحري حشد قواته بالفعل للمواجهة، وكاد الوضع أن ينفجر خاصة بعد رفض القوة القادمة من بيحان لتعليمات المحافظ بن عديو بالانسحاب والعودة إلى العاصمة عتق، حيث أعلنوا عدم انسحابهم إلا بتعليمات من قائد القوات الخاصة بشبوة، لعكب، أو جحدل حنش قائد محور شبوة.

واوضح المصدر بأن قائد اللواء الثاني مشاة جبلي تحرك من عزان إلى رضوم ثم تدخلت وساطة بين الطرفين هدأت على نحو قليل من الخلاف بعد سحب القوات إلى عزان.

وتشهد محافظة شبوة خلافات شديدة بين القوات الشرعية منذ سيطرتها على المحافظة في أغسطس من العام الماضي، خاصة وأن بعض القوات العسكرية قادمة من محافظة مأرب.

ويرى مراقبون بأن الوضع على وشك الانفجار بين القوات التابعة للشرعية بسبب محسوبياتها وهو ما يعني إدخال شبوة في صراع دموي.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى