الانتقالي يتهم الحكومة بتفجير الأوضاع من غرب عدن

عدن «الأيام»

أكد المجلس الانتقالي الجنوبي تنفيذ التزاماته المتعلقة باتفاق الرياض الذي وقعه المجلس مع الحكومة اليمنية برعاية السعودية في نوفمبر العام الماضي، عقب المواجهات المسلحة التي شهدتها مدن عدن وأبين وشبوة خلال أغسطس العام الفائت.

وفي إشارة إلى التطور العسكري الميداني الذي شهدته مساء أمس الأول منطقة العلم عند المدخل الشرقي للعاصمة عدن عقب منع قوات الحزام الأمني المرابطة هناك قافلة عسكرية للحكومة.. رد المجلس الانتقالي على الحكومة اليمنية بأنها الطرف المستمر في خرق الاتفاق والتنصل فعليا عن تنفيذ مضامينه والتزاماته، واصفا أحداث العلم بأنها محاولة "لتفجير الأوضاع في عدن، سعيا إلى فتح جبهة تصعيد عسكرية من الجهة الغربية للمدينة".

وأمس عقدت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي برئاسة أحمد حامد لملس، الأمين العام، اجتماعا بهذا الخصوص، وقالت في بيان صحفي صادر عن الاجتماع إنها وقفت "أمام محاولات الحكومة اليمنية الالتفاف على اتفاق الرياض بعد أن بادر المجلس الانتقالي بتنفيذ الغالبية العظمى من التزاماته وسحب القوات العسكرية، فيما رفضت الحكومة تنفيذ إي مما عليها من التزامات سواء في الجانب السياسي أو العسكري أو الأمني".

وتابعت بشأن توضيح توتر منطقة العلم بأن الحكومة اليمنية "حاولت الدفع بعناصر إرهابية ضمن لواء الدفاع الساحلي، وهي غير مقيدة في كشوفات اللواء لترتيبها في مواقع تهدف إلى فتح خطوط ساخنة لتصعيد الأوضاع العسكرية في العاصمة عدن من الجهة الغربية، إضافة إلى التصعيد المستمر من الجهة الشرقية في أبين وشبوة".

وأشادت هيئة رئاسة الانتقالي بالدور الذي لعبته قيادة المملكة العربية السعودية لمعالجة التوتر وإعادة المجموعات العسكرية من حيث أتت والالتزام بالحل الذي تتوصل إليه القيادات العليا من الطرفين وتحت إشراف قيادة التحالف العربي للتسريع بتنفيذ الاتفاق بشقيه العسكري والأمني.

كما أشادت الهيئة بيقظة القوات المسلحة الجنوبية واستعدادها للتضحية والدفاع عن منجزات الجنوب وتضحيات شهدائه وإفشال مؤامرات الإخوان وعناصر القاعدة المدعومين من قبل الحكومة لتفجير الأوضاع وإقلاق الأمن والسكينة العامة.

وحيّت هيئة رئاسة الانتقالي الهِمة والتفاعل الكبيرين للشعب الجنوبي والاستعداد لوقف المؤامرات، مؤكدة أن قيادة المجلس والقوات المسلحة الجنوبية والأمن الجنوبي لديها كل القدرات للتعامل مع هذه المؤامرات وإفشالها.
كان الاجتماع ناقش التقرير المُقدم من المستشار العسكري لرئيس المجلس والمختص بالمستجدات العسكرية في محافظة أبين.

كما وقف الاجتماع أمام عدد من التقارير المتعلقة بالحوار الجنوبي ونتائج تنفيذ بعض القرارات الصادرة عن الدورة الثالثة للجمعية الوطنية ومقترحات رئاسة الجمعية الوطنية والأمانة العامة لتنفيذها، بالإضافة إلى عدد من المواضيع الأخرى المتعلقة بالعمل الداخلي للمجلس واتخذت ما يلزم بشأنها.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى