من أقوال عميد «الأيام»

إن أحداث اليوم في الجنوب العربي تشكل جزءاً هاماً من تاريخ الأمة العربية، ومن الطبيعي أن تقترن الأحداث بالأسماء لترث الأجيال المقبلة خيراً تنتفع به أو عاراً تحتقر أولئك الذين كانوا سبباً في إلصاقه بهم في مرحلة تعتبر من أخطر المراحل التي يمر بها شعب الجنوب.

إن الذين يمسكون اليوم بتلابيب الحكم عليهم أن يتنبهوا إلى خطورة المسئولية التاريخية هذه؛ ذلك لأن نتائج عملهم لن يكون خيرها أو شرها مقتصراً عليهم، بل إنهم سيورثونها لأبنائهم ولأحفادهم وعلى مدى الأجيال البعيدة.

لقد تعلمنا من تاريخ الشعوب كيف آل مصير أولئك الذين لعبوا بمقدرات شعوبهم في وقت كانوا يعتقدون فيه أن عناصر الجاه والسلطان تقف حاجزاً منيعاً يحميهم من تقلبات الزمن، وبفضل تلك الدروس لا نخال نفراً من قومنا يتيحون بكل سذاجة مجالاً للتاريخ أن يعيد نفسه في بلدنا.
«الأيام» العدد 1538 في 18 يناير 64م​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى