من أقوال عميد «الأيام»

نبهنا إلى أخطار التدهور في مستوى الصحة العامة مراراً وتكراراً دون أن يعير الأعضاء الموضوع ما يستحقه من الاهتمام بصورة أو بأخرى.

الشيء الذي لا نتوقع من عضو المجلس البلدي أن يجهله هو أن فصل قسم التنظيف كان جزءاً من مشروع شمل ضمن ما شمل توزيع صلاحيات التنظيف ومكافحة الذباب والناموس والفئران إلى ثلاث إدارات.. اثنتان منها ثابتتان هما إدارة الصحة وإدارة المهندس البلدي.. والثالثة إدارة جديدة أوجدها المشروع هي إدارة التنظيف.

كل إدارة من هذه الإدارات أصبحت تتنصل من مسئولية الأسباب التي أدت إلى انتشار الذباب بصفة خاصة وترمي المسئولية على الإدارة الأخرى.. إدارة التنظيف تقول مثلاً إن مكافحة الذباب مسئولية تقع على عاتق فرع مكافحة البعوض التابع لإدارة الصحة.. وإدارة الصحة تقول إن قسم التنظيف مقصر في واجبه، وبسبب هذا التقصير يتوالد الذباب بينما يجب أن يقضي عليه في التربة التي يتوالد فيها قبل أن يرى النور ويهدد المواطنين بأخطاره.

ومن ناحية أخرى تقول إدارة التنظيف إن المهندس البلدي مقصر في نقل أكوام الحجارة والعوائق الأخرى التي تحول دون تمكين عمال الصحة من القيام بمهام التنظيف حيث توجد للقضاء على مواطن التوالد.
وبين هذا الجدل والنقاش تاهت مصلحة المواطنين وتدهور المستوى الصحي أكثر فأكثر..
«الأيام» العدد 2 في 6 فبراير 66م​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى