من أقوال عميد «الأيام»

يبدو أن عدد العنابر التي تستقبل المصابين في مستشفى الملكة لم تعد كافية، بدليل عدم توفر سرر كافية وعدم استعداد سلطات المستشفى قبول الذين هم في حاجة إلى التطبيب والعلاج دون الرجوع إلى قائمة للانتظار تزداد طولاً على مر الأيام.

ومادامت في المنطقة كلها لا توجد تسهيلات لمعالجة المرضى سوى في ولاية عدن فإنه ليس من المعقول أن تفي الاستعدادات الحالية بالطلب المتزايد عليها من أبناء المنطقة.

إن الاهتمام بمرضى السل واجب إنساني قبل أي شيء آخر، مع العلم بأن المصاب إذا لم يلق العناية الطبية السريعة في المراحل الأولى قد يشتد الوباء عليه بحيث يتطلب علاجه فيما بعد مدة طويلة قد يبرأ منه إذا كتبت له النجاة.

وعليه نطلب من وزير الصحة الفيدرالي أن يوجه عنايته إلى هذه الناحية بصورة خاصة منذ اللحظة، لعلمنا بأنه في حالة الموافقة على توسيع التسهيلات سيتطلب تنفيذها وقتاً طويلاً موزعاً بين التخطيطات الفنية من جهة، ورصد المال في الميزانية وحصول الموافقة عليه من جهة أخرى.
«الأيام» العدد 1394 في 3 أغسطس 63م​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى