صحيفة أمريكية: صنعاء قد تعقد صفقة مع الانتقالي والصراع سيبقى سعوديا حوثيا

«الأيام» غرفة الأخبار

صحيفة: هادي فقد السيطرة وغير قادر على الحكم
رجحت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن تعقد جماعة الحوثي الحاكمة في صنعاء صفقة سياسية مع المجلس الانتقالي المسيطر فعليا في الجنوب، بالتزامن مع صفقة مماثلة تسعى لها السعودية مع الحوثيين بهدف تأمين حدودها.
ونقلت الصحيفة عن الخبيرة بشؤون اليمن في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إيلينا دولوزييه، قولها إن "السعودية لديها العديد من الأسباب التي تدفعها للسعي لإنهاء الحرب اليوم قبل الغد بأقل خسائر ممكنة".

ووفقا للصحيفة، فإن أول هذه الأسباب هو "الرئيس هادي نفسه، الذي بات ينظر إليه على نطاق واسع باعتباره غير قادر على حكم اليمن، بعدما فقد السيطرة على الجنوب لصالح المجلس الجنوبي الانتقالي، وبخاصة في ظل الرفض الإماراتي لاستمراره في السلطة".

وقالت الخبيرة في معهد واشنطن إيلينا دولوزييه "إذا كان قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 (عام 2015) هو الذي مكَّن "هادي" من الحفاظ على منصبه، حيث اعترف صراحةً بشرعية الرئيس اليمني، فأن مكتسبات الحوثيين على مدى السنوات التالية للقرار والنجاحات الأخيرة لهم في ساحة المعركة الميدانية تجعل من مطلب عودة "الشرعية" أمرا بعيد المنال".

وأضافت "وعليه، فلا حل بات ممكنا مع الحوثيين ولا توافق مع الإمارات بشأن اليمن في وجود "هادي"، وهو ما دفع المملكة للبحث عن حل جديد يقوم على عقد صفقة مع "الحوثيين" تؤمن حدود المملكة فقط".
بخلاف ذلك، وفي ظل تضارب المصالح السعودية مع الإمارات في جنوب اليمن، فإن هناك مؤشرات على إمكانية قبول "أنصار الله" لعقد صفقة مع "المجلس الانتقالي الجنوبي" المتمركز في عدن.

وخلصت الصحيفة إلى أن الحرب في اليمن تتجه إلى أن تصبح صراعا سعوديا حوثيا خالصا، خاصة بعد انسحاب معظم القوات الإماراتية، وفي ظل بروز "الانتقالي الجنوبي"، ذي النزعة الانفصالية، كقوة لا يستهان بها بفضل دعم الإمارات، التي دربت مقاتلي المجلس وقدمت له الدعم السياسي ما سمح له بتأمين موقعه في عدن، رغم معارضة حكومة "هادي".​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى