مواطنون بعدن: نموت وأبناءنا من الحر دون أن تحرك السلطة ساكنا

عدن «الأيام» وئام نجيب

رفع مواطنون شكواهم لـ«الأيام» حول الكوارث الناجمة عن انقطاع التيار الكهربائي في عموم مديريات العاصمة عدن لساعات طويلة، فيما تصل الخدمة إلى الأسوأ، مما تسبب ذلك في حدوث حالات اختناق بينهم، خاصة كبار السن ومن يعاني من الأمراض المزمنة كالضغط والسكر وكذا الأطفال نتيجة لارتفاع الحرارة، فيما أبدوا استغرابهم حول قرار الحجر المنزلي وإلزام المواطنين بالبقاء في منازلهم وفي مقابل ذلك انقطاع التيار الكهربائي، بيد أن الشواحن الكهربائية أصبحت دون جدوى".

وقالوا: "نموت وأبناءنا حراً دون أن تحرك الجهات المعنية ساكناً، وكل يتغنى بحب عدن وخدمة شعبها، ولكنها شعارات كاذبة، الهدف منها التضليل والخداع وطيلة خمس سنوات وتلك المنح توظف وتستغل في غير موقعها الصحيح، وتذهب إلى جيوب الفاسدين والعابثين مستغلين بذلك العجز الحاصل في مشكلة الكهرباء، مضاعفين بذلك أرصدتهم البنكية".

وتساءلوا في سياق أحاديثهم بالقول: "لماذا يتم تعذيبنا ولا ذنب لنا سوى أننا ننتمي إلى بلد يُدار فيه كل شيء من على كراسي الحكم حتى ما يتعلق في حقوقنا وأبسط الخدمات الأساسية وفي مقدمتها خدمتي الكهرباء والمياه؟، وأين هي المنح المقدمة وتحديداً بالمشتقات النفطية في مادة الديزل؟".

ونوهوا قائلين: "جرت العادة بالمسؤولين إلى افتعال أزمة انقطاع الكهرباء والتحجج بنفاد الديزل ونحن على أعتاب رمضان وطيلة أيامه، ونحن بدورنا سنستغل روحانية الشهر بالتضرع إلى الله عز وجل والدعاء عليهم"، مطالبين بمحاسبة كافة المتسببين في ذلك وإزاحتهم من مناصبهم بشكل كلي، وأنهم لم يعودوا بحاجة إلى المزيد من الحلول الترقيعية والمؤقتة، الموضوع بحاجة ماسة إلى أن يثور الشعب بأكمله من أجل الخدمات".

هذا، وكانت قد شهدت مدينة عدن مسيرات غاضبة احتجاجاً على انقطاع التيار الكهربائي.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى