جهود في عدن للحد من انتشار كورونا

«الأيام» استماع

اجتماعات مكثفة تجريها السلطات في مدينة عدن جنوبي اليمن، عقب وفاة وإصابة العشرات بفيروس كورونا، لترتيب الجهود وتوحيد الخطط والبرامج لمجابهة تفشي الوباء واتخاذ الإجراءات اللازمة. مستشفى الأمل كان متوقفاً عن العمل، فتم تحويل نشاطه كلياً ليصبح المركز الرئيس لمجابهة الجائحة عقب تجهيزه بالمعدات اللازمة.

يقول أحد العاملين بالمركز: "نحن جاهزون لاستقبال وعلاج الحالات نطمئن كل المواطنين بأن هناك مركزاً رئيسياً يدير عملية مكافحة الوباء في المحافظة وعلى الكل الاطمئنان، والكل يلتزم بالقواعد والإرشادات من الجهات المختصة بما يخص هذا".

ويضيف: "نحن الآن في منطقة فرز حالات المشتبهة بالإصابة بكورونا، نقوم باستقبال الحالات المشتبهة من المستشفيات ونقوم بوضع الحالات الآن إلى أن يتم تأكيدها من قِبل الجهات الرسمية في حال تأكيد الحالات نقوم بنقلها للمركز الرئيسي للأمل".

على مقربة المركز قامت الفرق الطبية بإشراف منظمة الصحة العالمية وأطباء بلا حدود بتأهيل قاعة العزل التي تحتوي مبدئياً على 31 سريراً خصصت لاستقبال المشتبه بهم أو المخالطين للحالات المصابة.

ورغم إعلان عدن مدينة منكوبة جراء سيول الأمطار إلا أن ذلك لم يمنع السلطات من إعلان حظر التجوال لمدة 3 أسابيع وإغلاق المنافذ والأسواق والتجمعات.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى