الإعجاز العلمي في القرآن الكريم

قال الله ((وَجَعَلْنَاْ السَّمَاْءَ سَقْفَاً مَحْفُوْظَا ً )) .
الأنبياء : ((32))
و قد أثبت العلم الحديث وجود الغلاف الجوي المحيط بالأرض والذي يحميها من الأشعة الشمسية الضارة والنيازك المدمرة، فعندما تلامس هذه النيازك الغلاف الجوي للأرض فإنها تستعر بفعل احتكاكها به فتبدو لنا ليلاً على شكل كتل صغيرة مضيئة تهبط من السماء بسرعة كبيرة قدرت بحوالي 150 ميلا في الثانية ثم تنطفئ بسرعة وتختفي، وهذا ما نسميه بالشهب، فمن أخبر محمداً صلى الله عليه وسلم بأن السماء كالسقف تحفظ الأرض من النيازك و الأشعة الشمسية الضارة؟ أليس هذا من الأدلة القطعية على أن هذا القرآن من عند خالق هذا الكون العظيم؟؟؟

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى