لوجه الله

يحل علينا عيد الفطر، هذا العام، بوجود أوبئة، منها كورونا القاتل، الذي حصد ما حصد وفارق بين الأحبة..وتمر أيضاً ذكرى تحرير عدن على يد أبنائها الشجعان.

أدنى أمنيات أبناء الشعب هي البقاء في البيوت، لعزل أنفسهم، لكن هيهات؛ فكيف سيكون ذلك والكهرباء مقطوعة، ومثلها المياه التي يشكل قطعها –مع انتشار الأوبئة- عقوبة إعدام.
يحلُّ العيد وكم من البطون خاوية، وكم من الأرامل تنظر إلى وجوه أطفالها بحزن وألم.

لقد فشل نظام الحكم فشلاً مريعاً، وتخلى الساسة عن دورهم في القيادة، مقابل أموال ينهبونها سحتاً من قوت الشعب.

لكن الأمل بالله باقٍ، فكم من أمة نهضت بعد كبوة، وما نهضت تلك الأمم إلا بسواعد أبنائها المخلصين.. إننا اليوم نستنهض أبناء عدن الشجعان لوضع حد لخراب مدينتهم.

لوجه الله... اجعلوا مستقبلكم بأيديكم، وليكن هذا العيد حافزا لكم للنهوض، فلن ينظف قذارات هذا النظام والوضع المقيت في المدينة إلا انتم.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى