أخر ما وصلنا من الرياض..عرض من الوسيط ورد من الانتقالي

الرياض «الأيام» خاص

شد وجذب لمقترح سعودي لتقسيم حصة الجنوب
تراوح مفاوضات الرياض مكانها وسط تشدد من الشرعية دفع المملكة العربية السعودية للتقدم بمقترح للحل.
وتعتمد التشكيلة القادمة على حكومة من 24 وزيراً، يجب أن تكون فيها 12 حقيبة من نصيب الجنوب.

وبحسب مصدرين سعوديين، إن المملكة تقدمت بمقترح يتضمن تقسيم حصة الجنوب في الحكومة القادمة كالتالي:
حقيبة لكل من الشرعية ومثلها لكل من المؤتمر الشعبي العام والاشتراكي والإصلاح، وحقيبتان للرئيس هادي، و حقيبتان لحضرموت والمهرة، وأربع حقائب للمجلس الانتقالي الجنوبي.

وأضاف أحد المصدرين: "بالمقابل، رد المجلس الانتقالي بطلب أن تكون حصة الجنوب عشر حقائب بتصرف المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو من يمنح المكونات الأخرى ما تستحقه" مما يترك حقيبتين للرئيس هادي.
لكن مصادر مطلعة في الرياض قالت لـ«الأيام» أمس: "المعضلة الحقيقية هي غياب الثقة بين جميع الأطراف التي ترى أن الطرف الآخر يجب أن يخرج من اللعبة السياسية".

وعلى نفس السياق، قال ديبلوماسي غربي لـ«الأيام» أمس: "الشراكة تعني تقديم تنازلات؛ لكي تستمر العملية السياسية، والشراكة تعتمد على الأقل الحد الأدنى من الثقة في العملية السياسية، وهذا مفقود".

وخلال الخمس السنوات الأخيرة، خسرت الأحزاب السياسية اليمنية وجودها على أرض الواقع، وتأثيرها على المواطنين، ولم تعد موجودة إلا في أروقة الدولة وغرف الفنادق.
وعلمت «الأيام» أن لجنة عسكرية سعودية التقت خلال اليومين الماضيين أعضاء وفد المجلس الانتقالي لقرابة 3 ساعات؛ لبحث متأخرات رواتب الجيش والأمن في المحافظات الجنوبية.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى