توسعة مستشفى الحميات وتجهيز مصنع للأكسجين بالمكلا

المكلا «الأيام» خاص

افتتح نائب رئيس الوزراء سالم أحمد الخنبشي اليوم الأحد المرحلة الثانية لتوسعة مستشفى الفقيد د. رياض الجريري للحميات في منطقة "فلك" بالمكلا.
وتشمل التوسعة مكاتب الإدارة وسكن الممرضات، وقسم خاص بترقيد مرضى فيروس كورونا لمرحلة فترة "النقاهة" ما بعد العلاج، بتمويل من السلطة المحلية بالمحافظة.

وتفقد الخنبشي تجهيزات الأقسام الجديدة بالمستشفى التي تأتي في سياق أعمال التوسعة لزيادة السعة السريرية إلى 140 سريراً، وتوفير موقع خاص للمرضى المشتبهة إصابتهم بكورونا، وقسم خاص لإدارة المستشفى.

واطلع الخنبشي على مستوى الخدمات الطبية المقدمة لمرضى كوفيد-19 بمستشفى الجريري، مستمعاً من مدير عام مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت د. عبدالله كعيتي، ومدير المستشفى د. سعيد الحامدي إلى سير العمل بالمستشفى الذي يديره طاقم طبي يبلغ قوامه 165 من الاختصاصيين وأطباء العموم والممرضين، يقدّمون العلاج الطبي الإنساني حالياً لـ 21 مريضاً، منهم 4 حالتهم حرجة في قسم العناية المركزة.

وأكد الخنبشي على أهمية الدور الديني والوطني والإنساني الذي تؤديه الطواقم الطبية في حضرموت ومختلف المحافظات، واستشعار الحكومة والمجتمع بهذا الدور العظيم، مشيراً إلى متابعته باهتمام بالغ لتوفير المستحقات المالية، وتذليل الصعوبات تجاه منتسبي الجيش الأبيض الذين يتصدّرون جبهات المكافحة ضد الوباء.

هذا، وزار نائب رئيس الوزراء اليوم الأحد مصنع إنتاج الأكسجين في منطقة 40 شقة بالمكلا التابع لمكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت للاطلاع على تجهيزات المصنع ووحدات التعبئة والحرارة والتبريد والمزوّد بوحدة تنقية عالية.
ومن المتوقع افتتاح المصنع البالغة سعته الإنتاجية 500 أسطوانة غاز في اليوم قريباً، بتمويل من السلطة المحلية في المحافظة.

وأشار الخنبشي إلى أن إنشاء المصنع سيشكل إضافة مهمة لإنتاج الأكسجين الخاص بمراكز العزل الطبي في مختلف المحافظات، مشيداً بتدخلات السلطة المحلية بحضرموت في دعم القطاع الصحي لمجابهة الوباء في هذه الظروف الاستثنائية.

كما أكد أن الحكومة رصدت 3 مليارات و500 مليون ريال لدعم الإجراءات الاحترازية لوباء كورونا، وحوافز العاملين في القطاع الصحي، سيتم التعجيل بتحويلها إلى مكاتب الصحة ومراكز العزل في المحافظات، وهو يمثل "الحد الأدنى من متطلبات العمل والتحفيز لرجال جيشنا الأبيض الذين يعرّضون أرواحهم للخطر، ويعملون على إنقاذ أرواح أهلهم المصابين بالفيروس.

في ذات السياق تفقد نائب رئيس الوزراء سالم أحمد الخنبشي، ومحافظ حضرموت فرج سالمين البحسني أمس سير العمل بمصنع إنتاج الأكسجين التابع لمصنع المكلا للحديد والصُلب (misc) في منطقة الريان بالمكلا.

واطلعا الخنبشي والبحسني على عملية إنتاج الأكسجين وتزويد مراكز العزل والمستشفيات بأسطوانات الغاز لخدمة المرضى المصابين بكوفيد-19، ومختلف الوبائيات والأمراض، بالإضافة إلى عملية الإنتاج بمصنع المكلا للحديد والصُلب الذي يعد أكبر شركة صناعية مزودة بأفضل التكنولوجيا والآلات في صناعة الحديد والصلب باليمن ويستوعب 45 عاملاً.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية التصميمية لوحدة الصهر بالمصنع  150,000 طناً سنوياً من مربعات الحديد بأحجام مختلفة تبدأ من 100 مم إلى 200 مم، فيما تبلغ الطاقة الإنتاجية في وحدة الدرفلة 300,000 طناً سنوياً من حديد التسليح بحجم 8 مم إلى 32 مم بطول 12 متراً، بالإضافة إلى أنواع أخرى من الحديد.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى